أضواء البيان
تنبيه: يؤخذ من قوله في هذه الآية الكريمة: {وَكُلّاً وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى} ، أن الجهاد فرض كفاية بالقصر في قوله: {أَنْ تَقْصُرُوا} في هذه الآية قصر كيفيتها لا كميتها ومعنى قصر كيفيتها أن يجوز فيها من البعض الآخر فيصلي معهم الركعة الأخرى وكصلاتهم إيماء رجالا وركبانا وغير متوجهين إلى القبلة، فكل هذا من قصر كيفيتها ويدل على أن المراد هو هذا القصر من كيفيتها. } [4/101]، معتبر أي: وإن لم تخافوا منهم أن يفتنوكم فلا تقصروا من كيفيتها، بل صلوها على أكمل الهيئات،
تفسير الراغب الأصفهاني
عليه البشر من المخافة لا على إظهار العصيان وكراهة الحق. وقال غيره: بل هو من صفة المنافقين، الحُرَّاص على البقاء في الدنيا، وبيّن أنهم يخشون القتل منهم كخشية الموت من الله. وذلك نهاية الخوف، وعلى هذا دلّ الشاعر في ذمّ قومٍ وجبنهم حيث قال: القوم أمثالكم لهم شعرء. . .
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
الذي رآه يوسف عليه السلام يمكن أن يكون جبريل أو يعقوب أو العزيز فهل يمكن أن تكون هذه رؤية معنوية رؤيا الخوف والخشية من الله من عمل المعصية لأنه ذُكر أن يوسف عليه السلام هو من المحسنين والمخلَصين والمتقين؟(د.فاضل
الموسوعة القرآنية خصائص السور
إلّا أنّ هذا الكلام خرج مخرج الواقع، لأنّه أبلغ من المقدّر. فأخبر الله سبحانه عن عظم أمر الأمانة وثقلها، وأنّها إذا قيست بالسماوات والأرض والجبال، ووزنت بها، لرجحت والإشفاق في هذا الموضع هو الضّعف عن الشيء، ولذلك كنّي به عن الخوف الّذي هو ضعف القلب. فقالوا: فلان مشفق من كذا. أي خائف منه. فالسماوات والأرض والجبال لم تحمل الأمانة ضعفا عنها، وحملها الإنسان، أي تقلّدها وقارف المأثم فيها، للمعروف من
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وما ذكره جل وعلا في هذه الآية الكريمة : من بغضهم للبنات مشهور معروف في أشعارهم. ويروى لعبد الله بن طاهر قوله : لكل أبي بنت يراعى شؤونها... وقبر يواريها وخيرهم القبر وهم يزعمون أن موجب رغبتهم في موتهن ، وشدة كراهيتهم لولادتهن : الخوف من العار ولا ختن يرجى أود من القبر. أ هـ {أضواء البيان حـ 2 صـ }
زاد المسير في علم التفسير
عند هؤلاء أن الركعتين في السفر إذا لم يكن فيه خوف تمام غير قصر واحتجوا بما روى ابن عباس أن النبي صلى الله خلفه ركعة ثم انصرف هؤلاء إلى مكان هؤلاء وجاء أولئك فصلى بهم ركعة ولم يقضوا وعن ابن عباس أنه قال فرض الله الصلاة على لسان نبيكم في الحضر أربعا وفي السفر ركعتين وفي الخوف ركعة والثاني أنها مقصورة وليست بأصل وهو قول مجاهد وطاووس وأحمد والشافعي قال يعلى بن أمية قلت لعمر بن الخطاب عجبت من قصر الناس اليوم وقد أمنوا وإنما قال الله تعالى إن خفتم فقال عمر عجبت
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الأول : وهو القانون في أمثال هذه الأشياء ؛ أن كل صفة ثبتت للعبد مما يختص بالأجسام فإذا وصف الله تعالى أن الحياء حالة تحصل للإنسان لكن لها مبدأ ومنتهى ، أما المبدأ فهو التغير الجسماني الذي يلحق الإنسان من خوف أن ينسب إلى القبيح ، وأما النهاية فهو أن يترك الإنسان ذلك الفعل ، فإذا ورد الحياء في حق الله تعالى فليس المراد منه ذلك الخوف الذي هو مبدأ الحياء ومقدمته ، بل ترك الفعل الذي هو منتهاه وغايته ، وكذلك الغضب علامة ومقدمة وهي غليان دم القلب ، وشهوة الانتقام وله غاية وهو إنزال العقاب بالمغضوب عليه ، فإذا وصفنا الله
زاد المسير في علم التفسير
عذاب أليم ومعنى الآية إنا مع إيماننا بين الخوف الرجاء فمن يجيبركم مع كفركم من العذاب أي لأنه لا رجاء لكم كرجاء المؤمنين قل هو الرحمن الذي نعبد فستعلمون وقرأ الكسائي فسيعلمون بالياء عند معاينة العذاب من
النكت والعيون
صفحة رقم 19 الرابع : أنه أراد الخوف من اللَّه عند ذكره . ) وَأَنفِقُوا مما رَزَقْناكُم ( فيه وجهان : أحدهما : أنها الزكاة المفروضة من المال ، قاله الضحاك .
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
أي أولئك الموصوفون بما ذكر أصحاب الجنة التي هي دار المؤمنين حال كونهم { خالدين فيها } وفي هذه الآية من الترغيب أمر عظيم فإن نفي الخوف والحزن على الدوام والاستقرار في الجنة على الأبد مما لا تطلب الأنفس سواه ولا تتشوف إلى ما عداه { جزاء بما كانوا يعملون } أي يجزون جزاء بسبب أعمالهم التي عملوها من الطاعات لله