أقوال ابن دريد في التفسير

o الأول : أنه الشك ؛ قاله ابن مسعود ، وابن عباس - رضي الله عنهم - ، وقتادة ، والربيع وابن زيد (¬1) ، ومجاهد ، وعكرمة (¬2) ، والحسن ، والسدي ، وأبو العالية (¬3) في آخرين (¬4) . o الثاني : أنه النفاق ؛ قاله ابن - - - - - - ¬__________ (¬1) 2 ) هو : عبد الرحمن بن زيد بن أسلم العدوي مولاهم ، المدني ، وهو ضعيف كثير أبي حاتم 1 / 43 ؛ وتفسير ابن كثير 1 / 47 . (¬4) 5 ) منهم : غلام ثعلب في ياقوتة الصراط 169 ؛ وأبو عبيدة ابن كثير 1 / 47 . (¬6) 7 ) لم أجد من نسبه إليه إلا الماوردي في النكت والعيون 1 / 73 . (¬7) 8 ) منهم :

أسباب النزول

، وهذا قول ابن عباس في رواية عطاء الخراساني . نزلت في اليهود حيث قالوا : عُزَيرٌ ابن الله ، وفي نصارى نجران حيث قالوا : المسيح ابن الله ، وفي مشركي ومن طريق أبي عبيد ذكره ابن كثير في تفسيره 1/216 . وقَالَ عَنْهُ الحاكم : صحيح على شرط الشيخين . (3) تفسير الطبري 2/20 ، والوسيط 1/194 ، وتفسير ابن كثير 1/217 . (4) انظر : الوسيط : 1/195 ، وتفسير البغوي 1/158 ، وتفسير القرطبي 1/472 ، وتفسير ابن كثير 1/219

العجاب في بيان الأسباب

وأما باقيها فأخرج الطبري5 من طريق ابن جريج6 عن مجاهد قال: قام النبي صلى الله عليه وسلم تحت حصون بني قريظة وأخرجه عبد بن حميد8 من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد9: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث عليا إلى بني فقالوا من حدث محمدا بهذا10؟ __________ 1 في "البحر" زيادة هي علينا. 2 عزا ابن كثير هذا الحديث إلى رواية عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، فيما رواه ابن وهب عنه. كثير "1/ 116": عن ابن جريج قال: أخبرني القاسم بن أبي بزة، عن مجاهد وتحرف: بزة في ابن كثير إلى برزة.

درج الدرر في تفسير الآي والسور

[تفسير القرآن الكريم- الفاتحة (411)]. وقدَّرها ابن جرير الطبري [التفسير (1/ 13) - تفسير البسملة]: أبدأ بتسميته أو أقرأ بتسميته أو أقوم بتسميته [الجواهر الحسان في تفسير القرآن- الثعالبي (1/ 37)]. وكما قال الحافظ ابن كثير أن ما ذهب إليه المعتزلة من هذا القول هو عبث على جميع التقديرات، والذي عليه أهل ابن كثير (1/ 29) - تفسير البسملة]. (¬3) هو أبو جعفر ابن أبي سارة الرؤاسي شيخ الكسائي والفراء، وأول مَنْ

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن عباس: أسماء رجال صالحين من قوم نوح، فلما هلكوا أوحى الشيطان إلى قومهم أن انصبوا إلى مجالسهم التي قال الطبري: " أفلا يرجع هذان الفريقان الكافران، القائل أحدهما: إن الله هو المسيح ابن مريم، والآخر القائل قال ابن كثير: " وهذا من كرمه تعالى وجوده ولطفه ورحمته بخلقه، مع هذا الذنب العظيم وهذا الافتراء والكذب الماتريدي: 3/ 566. (¬5) تفسير الطبري: 10/ 483 - 484. (¬6) الكشاف: 1/ 664. (¬7) تفسير البيضاوي: 2/ 138 . (¬8) تفسير ابن كثير: 3/ 158. (¬9) تفسير القرطبي: 6/ 250.

التفسير اللغوي للقرآن الكريم

اختلافٌ، فعند ابن أبي حاتم (5:1458): «الإسلام»، وعند البغوي (2:155): «الآلات التي يتقى بها في الحرب؛ وعند ابن كثير (3:401): «الإيمان»، وفي تفسير غريب القرآن المطبوع (ص:139): «الحياء». 2 - في تفسيرِ قوله غريب القرآن (ص:151): «فالخفيف: الشَّابُّ، والثِّقال: الشيوخ». 3 - وفي تفسير المرض، قال: «المرض مرضان الدر المنثور (6:599)، وليس في تفسير آية الأحزاب في المطبوع من تفسير غريب القرآن تفسير لهذا (ص:255). 4 الدر المنثور (8:123)، ولم يرد تفسيره في سورة الحشر من كتاب تفسير غريب القرآن (ص:329).

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن عثيمين: " أي في جميع أمورهم، كما قال تعالى: {وإليه يرجع الأمر كله} [هود: 123]، وقال تعالى: {وإلى قال ابن كثير: " أي: أمورهم راجعة إلى مشيئته، يحكم فيها ما يشاء بعدله، فلهذا لما أيقنوا بالمعاد والجزاء قال ابن عطية: " وتقوي هذا القول الآية المتقدمة قوله تعالى: ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ أبي حاتم (495): ص 1/ 104. (¬4) تفسير ابن عثيمين: 1/ 166. (¬5) تفسير النسفي: 1/ 63. (¬6) تفسير ابن كثير : 1/ 254. (¬7) تفسير السعدي: 51. (¬8) أنظر: البحر المحيط: 1/ 157، والنكت والعيون: 1/ 116. (¬9) أخرجه

الأساس في التفسير

يَرْكَعُونَ (48) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (49) فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (50) تفسير المجموعة الأولى من الفقرة الثانية: إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلالٍ وَعُيُونٍ قال ابن كثير: يقول تعالى اليحموم وهو الدخان الأسود المنتن، ثم قال تعالى: وَفَواكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ أي: لذيذة مشتهاة، قال ابن كثير: أي: ومن سائر أنواع الثمار مهما طلبوا وجدوا كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ قال ابن كثير: أي: يقال لهم ذلك على سبيل الإحسان إليهم، ثم قال تعالى مخبرا خبرا مستأنفا إِنَّا كَذلِكَ

أقوال ابن خويز منداد في التفسير: جمعًا ودراسة

لقبه: اشتهر بلقب اختلف في ضبطه على أقوال، أشهرها الآتي: القول الأول : ابن خُوَيْزِْ مَِنْداد بضم الخاء مكسورة، ثم نون ساكنة، فدالين بينهما ألف، وبهذا الضبط ضبطه أكثر أهل العلم، وهو المشهور فممن ضبطه بهذا: ابن وابن عبد البر(¬2)، وأبو حيان(¬3)، وابن العربي(¬4)والقرطبي(¬5)، وابن تيمية(¬6)، وابن القيم(¬7)، وابن كثير انظر: زاد المعاد (1/180)، وإعلام الموقعين (3/464)، ( 4/459)، والصواعق المرسلة (4/1270). (¬8) انظر: تفسير ابن كثير ( 1/416). (¬9) انظر: الديباج المذهب (ص 268 ).