نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
العبادة لما للنفوس من النقائص الفقيرة إلى متابعة التذكير : {ويتلون} أي يوالون {عليكم آيات} ولما كان أمر المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
486 وصرف الكلام إلى صفة الإحسان تلطفاً به صلى الله عليه وسلم وبشارة له بالرفق بقومه فقال : {ربك} أي المحسن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الأبنية المتينة والجبال الصلاب , ولفت القول إلى صفة الإحسان لمدح الملائكة بالإشارة إلى أنهم عرفوا إحسان المحسن
الجامع لأحكام القرآن
الثامنة - قوله تعالى: (إن الله بما تعملون بصير) خبر في ضمنه الوعد للمحسن والحرمان لغير المحسن، أي لا
إعراب القرآن وبيانه
نفي التساوي لمجيئه بعد صفة الذم في قوله ولكن أكثر الناس لا يعلمون والذين آمنوا وعملوا الصالحات أي المحسن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ووَفَّى الله ="كلُّ نفس ما كسبت"، يعني: ما عملت من خير وشر (4) ="وهم لا يظلمون"، يعني أنه لا يبخس المحسن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
صحف الأعمال، ولا ينفعكم إيمانكم حينئذ إن آمنتم، حتى تعلموا حينئذ المحقَّ منا من المبطل، والمسيءَ من المحسن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
(1) =(وهم لا يظلمون)، يقول: ولا يظلم الله الفريقين، لا فريق الإحسان، ولا فريق الإساءة، بأن يجازي المحسن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وليبينن لكم أيها الناس ربكم يوم القيامة إذا وردتم عليه بمجازاة كلّ فريق منكم على عمله في الدنيا، المحسن
الجامع لأحكام القرآن
وفي هذا تنبيه على الفناء، وعلى أن لكل مخلوق أجلا، وعلى ثواب المحسن وعقاب المسئ.