تفسير ابن أبي حاتم
: 14506: أجر: 2: المنثور: (6/ 191) . 2587: 14508: ربع المكاتبة: 1: تفسير ابن كثير: (3/ 288) . ووافقه الذهبي. : 14525: الآية: 2: تفسير ابن كثير: (2/ 288) . : 14526: يراجعة: 3: تفسير مجاهد: (2/ 442 (انظر، تفسير القرطبي: 7/ 4646) . : 14528: هذا: 2: تفسير ابن كثير: (3/ 288) . : 14529: الزنا: 3: المصدر السابق. 2591: 14536: إثم: 1: تفسير ابن كثير: (3/ 289) . : 14537: أكرههن: 2: في الحديث المرفوع عَنْ رَسُولِ
تفسير ابن أبي حاتم
: 14538: الآية: 3: تفسير مجاهد: (2/ 442) . 2593: 14550: والأرض: 1: تفسير ابن كثير: (3/ 289) . : 14551 الكتاب يهدي ويبين، وكذلك الرسول. 2595: 14561: المشكاة: 1: رواه الحاكم: (2/ 399) . : 14565: منفذ: 2: تفسير القرطبي: (7/ 4649) . : 14566: القنديل: 3: تفسير مجاهد: (2/ 442) . : 14567: الفتيل: 4: تفسير القرطبي: قال الضحاك: الكوكب الدري هو الزهرة. 2598: 14586: لهذا: 1: تفسير عبد الرزاق: (2/ 50) . 2599: 14596: غربية
تفسير ابن أبي حاتم
. : 14815: إذن: 3: انظر، تفسير القرطبي: (7/ 4698) . 2638: 14824: قبلهم: 1: قال ابن كثير: يعني إذا بلغ الأحوال التي يكون الرجل على امرأته، وإن لم يكن في الأحوال الثلاث. 2639: 14832: النساء: 1: قال القرطبي في تفسير قاله المهدوي. 2640: 14838: سفيان: 1: تفسير ابن كثير: (3/ 304) . : 14839: الرداء: 2: تفسير عبد الرزاق: (2/ 53) . : 14840: الجلباب: 3: تفسير ابن كثير: (3/ 304) . 2641: 14843: جلابيبهن: 1: تفسير ابن كثير:
تفسير ابن أبي حاتم
رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سليمان لله رب العالمين» . 2896: 16447: إسلامها: 1: تفسير ابن كثير: (3/ 365) . 2897: 16448: حديث: 1: تفسير ابن كثير (3/ 366) . قال ابن كثير: «بلى ومنكر غريب جدا» . 2898: 16452: بمرسل: 1: تفسير مجاهد: (2/ 474) وتفسير القرطبي (7/ وقيل: تخاصمهم أن كل فرقة قالت: نحن على الحق من دونكم. : 16454: الرحمة: 3: تفسير مجاهد (2/ 474) . 2899 : 16457: تعذبوا: 1: تقدم. : 16460: عند الله: 2: تفسير القرطبي: (7/ 4930) . : 16462: عن الله: 3: تفسير
فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم
ومعنى «رباط الخيل» قال النسفي: هي اسم للخيل التي ترابط في سبيل الله تعالى(5)، وقال صاحب تفسير المنار: من عند أنفسهم دفع الجزية. __________ (1) ،3) مسلم، كتاب الإيمان، باب: إن الدين النصيحة (1/74). (3) تفسير المنار (5/53). (4) انظر: التمكين للأمة الإسلامية، ص89. (5) انظر: تفسير النسفي. (6) تفسير المنار (10/ 16). (7) تفسير الطبري (6/22) (8) تفسير ابن كثير (2/322) (9) تفسير المراغي (4/23) (10) تفسير الطبري (6
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
كنتم صادقين ( إذ كنتم قالا وهذا خطأ ومعنى ( أنبؤني ) أخبروني فلما قال لهم ذلك اعترفوا بالعجز والقصور البقرة وهذا ضعيف جدا والعليم للمبالغة والدلالة على كثرة المعلومات والحكيم صيغة مبالغة في إثبات الحكمة له البقرة ويسرون كما يفيده معنى ذلك عند العرب ومن فسره بشيء خاص فلا يقبل منه ذلك إلا بدليل الآثار الوارده في تفسير قال علمه اسم الصحفة والقدر وكل شيء وأخرج ابن جرير عنه نحوه واخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عنه في تفسير لي أمتي في الماء والطين وعلمت الأسماء كلها كما علم آدم الأسماء كلها ) وأخرج ابن جرير عن ابن زيد في تفسير
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الأمر بإقامة الصلاة وذلك لأن تركها كثيرا ما يكون بسبب الإشتغال بالبيع ورعاية حقوق الأخلاء وقد تقدم فى البقرة تفسير البيع والخلال إبراهيم : ( 32 ) الله الذي خلق . . . . . ) الله الذي خلق السماوات والأرض ( أى أبدعهما مصالحكم ولذا قال ) لتجري في البحر ( كما تريدون وعلى ما تطلبون ) بأمره ( أى بأمر الله ومشيئته وقد تقدم تفسير هذا فى البقرة ) وسخر لكم الأنهار ( أى ذللها لكم بالركوب عليها والإجراء لها إلى حيث تريدون إبراهيم : شديد كفران نعم الله عليه جاحد لها غير شاكر لله سبحانه عليها كما ينبغى ويجب عليه الآثار الواردة في تفسير
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الثريد على سائر الطعام وأخرج وكيع في الغرر عن أبن عباس في قوله ونجني من فرعون وعمله ) قال من جماعته ع6 تفسير سورة الملك وتسمى سورة تبارك والواقية والمنجية والمانعة وهي ثلاثون آية حول السورة وفضلها وهي مكية قال القرطبي في قول الجميع وأخرج أبن الضريس والنحاس وأبن مردويه والبيهقي عن ابن عباس قال نزلت بمكة سورة تبارك الطبراني في الأوسط وأبن مردويه والضياء في المختارة عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وإله وسلم سورة ضرب بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وإله وسلم خباءه على قبر وهو لا يحسب أنه قبر فإذا قبر إنسان يقرأ سورة
تفسير القرآن العظيم
ولهذا أخبرته: أنك لا يضرك بأي سورة بدأت، وأن أول سورة نزلت فيها ذكر الجنة والنار، __________ (1) صحيح أو السور التي فيها ذكر الجنة والنار ليس البداءة بها في أوائل المصاحف، مع أنها من أول ما نزل، وهذه البقرة وقول عائشة: لا يضرك بأي سورة بدأت، يدل على أنه لو قدم بعض السور أو أخر، كما دل عليه حديث حذيفة وابن مسعود وقد حكى القرطبي عن أبي بكر بن الأنباري في كتاب الرد أنه قال: فمن أخّر سورة مقدمة أو قدم أخرى مؤخرة كمن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
§الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ} [البقرة: 18] اللَّهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَا يُبْصِرُونَ} [البقرة يُبْصِرُونَ؛ فَبَيَّنَ أَنَّ قَوْلَهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ} [البقرة وَإِذْ كَانَ ذَلِكَ مَعْنَى الْكَلَامِ، فَمَعْلُومٌ أَنَّ قَوْلَهُ: {صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ} [البقرة: 18