تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
: عذراً من الله ، ونذراً إلى خلقه قال : المرسلات : ( 7 ) إنما توعدون لواقع ) إنما توعدون ( من أمر الساعة قوله : المرسلات : ( 11 ) وإذا الرسل أقتت ) وإذا الرسل أفتت ) [ آية : 11 ] يقول : جمعت ، ثم رجع إلى الساعة التقديم ، فقال : المرسلات : ( 12 ) لأي يوم أجلت ) لأي يوم أجلت ) [ آية : 12 ] يقول : لأي يوم أجلها يعنى الساعة
الأساس في التفسير
ذكرا، ونلاحظ أن المقطع الثالث بدأ بقوله تعالى: وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ ونلاحظ أن الحديث عن الساعة المشركون المكذبون للرسل إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً أي: فجأة أي: هل ينظرون إلا إتيان الساعة كلمة في السياق: في هذه الآيات وما بعدها يعطينا الله صورة عن الساعة، وعما يكون فيها، وصلة
مباحث في إعجاز القرآن
اليهود وتقوم الملاحم الكبرى على أرض الشام، فقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: لا تقوم الساعة الوعد الحق، فإننا منتظرون، ولا يخلف الله الميعاد. ¬__________ (¬1) انظر صحيح مسلم، كتاب الفتن وأشراط الساعة السهول القريبة من حلب. (¬2) في الصحيحين من حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا تقوم الساعة
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
جـ - علامات الساعة: وهناك موضوع جدير بالبحث طرقه الشيخ، أعني به علامات الساعة، ومن الإنصاف أن أقرر هنا عرض الشيخ رشيد لموضوع علامات الساعة في سورتي الأنعام والأعراف.
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
آمنا به كل من عند ربنا، فإن الذي يتبادر من روح الآيات، أنها بسبيل إثارة الرعب في نفوس الكفار وجاحدي الساعة وإن من المحتمل أن يكون ظهور هذه الدابة بين يدي الساعة، مما كان يتحدث عنه في بيئة النبي - صلى الله عليه الدرجة الأولى، وكثير من هؤلاء قد أسلموا، والذين ظلوا على كفرهم هلكوا، وسيمضي على هلاكهم إلى قيام الساعة
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وهم عامّ مثل معاده ، أي ندمنا على إضاعة كلّ ما من شأنه أن ينفعنا ففرّطناه ، وضمير ) فيها ( عائد إلى الساعة و ( في ) تعليلية ، أي ما فوّتناه من الأعمال النافعة لأجل نفع هذه الساعة ، ويجوز أن يكون ) في ( للتعدية والمعنى على ما فرّطنا في الساعة ، يَعْنُونَ ما شاهدوه من نجاة ونعيم أهل الفلاح .
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
مردويه من طريق عكرمة عن ابن عباس قال : كسف القمر على عهد رسول الله فقالوا : سحر القمر فنزلت اقتربت الساعة وتقديره : انشق القمر واقتربت الساعة ، أي لأن الأصل في ترتيب الأخبار أن يجري على ترتيبها في الوقوع وإن قبول فعل الفاعل ، وهو هنا للمبالغة في القرب فإن حمل على حقيقة القرب فهو قرب اعتباري ، أي قرب حلول الساعة
المفصل في موضوعات سور القرآن
القيامة ، ثم فى بدء سورة القمر قوله : « اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ » ـ مخبرا عن اقتراب الساعة السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ ، وَالسَّاعَةُ أَدْهى وَأَمَرُّ . 2 - وتسمى هذه السورة بسورة القمر ، وبسورة اقتربت الساعة عن أبى واقد الليثي أن رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ في العيد بسورتى « ق » و« اقتربت الساعة
التفسير الوسيط
أى: وقال الذين كفروا بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، لا تأتينا الساعة بحال من الأحوال، وإنما إنكارهم لها بقولهم: لا تَأْتِينَا السَّاعَةُ مبالغة في نفيها نفيا كليا، فكأنهم يقولون: لا تأتينا الساعة أى: قل- أيها الرسول الكريم- لهؤلاء المنكرين لإتيان الساعة: ليس الأمر كما زعمتم، بل هي ستأتيكم بغتة، وحق
التعليق على تفسير الجلالين
المفسرين: أن معنى {أَكَادُ أُخْفِيهَا} يعني حتى عن نفسي مبالغة في إخفائها، وبهذا نعلم خطأ من قدر قيام الساعة بمقدمات باطلة فمن قائل يقول: إن الساعة تقوم سنة ألف وأربع مائة، ومن قائل يقول: إن الساعة تقوم سنة ألف