التفسير البسيط
. (¬5) انظر: "تفسير الطبري" 1/ 353، "تفسير الثعلبي" 1/ 84 ب. (¬6) كذا يقال له: (جيئة) وجيأة وكل من كلام انظر معنى الآية في "تفسير الثعلبي" 1/ 84 ب، "الكشاف" 1/ 288، "البحر المحيط" 1/ 257. (¬8) ذكره الطبري 1/ 354، "ابن أبي حاتم" 1/ 426، "تفسير ابن كثير" 1/ 119, وقال: وفي هذا نظر، لأن الثمن لم يثبت إلا من نقل
التفسير البسيط
قوله تعالى: {وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ} قال ابن عباس: يريد من أمر الدنيا والآخرة (¬2). وعلى هذا جرى كلام الناس؛ يقول القائل: قد قصد فلانًا كلُّ أحد، أي: قَصَدَه كثير من الناس (¬4). وفي "لسان العرب" 3/ 305 (عمد): اعتمد فلان ليلته إذا ركبها يسير فيها. (¬2) "تفسير الوسيط" 3/ 372. (¬3) "تفسير مقاتل" 57 ب. (¬4) "معاني القرآن" للزجاج 4/ 111. (¬5) "تفسير مقاتل" 57 ب. (¬6) "تنوير المقاس" 316، بلفظ: المن العظيم من الله علىَّ. (¬7) "تفسير مقاتل" 57 ب.
نقد الصحابة والتابعين للتفسير
. * ومن الآثار التي تركها ورع السلف عن تفسير القرآن الكريم قلة مرويات التفسير عمن اشتهر بورعه عن الكلام في تفسير القرآن، وهذا الأثر قد يكون بالنسبة إلينا غير محمود؛ لأنه تسبب في فقدان كثير من تفسير من هو مشهور به، وممن قلّ المروي عنه بسبب امتناعه عن تفسير القرآن سعيد بن المسيب، فعندما ذكر الذهبي (¬3) قوله الأسدي الكوفي، أحد علماء الكوفة وفقهائها، أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يسمع منه، من خيار أصحاب ابن انظر: الطبقات الكبرى لابن سعد (6/ 64)، ووفيات الأعيان (2/ 476)، وتذكرة الحفاظ (1/ 60). (¬2) مصنف ابن
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
لابن مجاهد (ص 419)، "المبسوط" لابن مهران (ص 344)، "الكشف عن وجوه القراءات" لمكي 2/ 378، وهم: نافع، ابن كثير، ابن عامر، عاصم، حمزة، الكسائي، أبو جعفر، خلف. (¬4) "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي 16/ 250. (¬5 ) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي 7/ 288، "تفسير الخازن" 4/ 141، "اللباب" لابن عادل 17/ 461. (¬6) "معالم التنزيل" للبغوي 7/ 288، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي 16/ 250، "تفسير الخازن" 4/ 141. (¬7) انظر: "معالم " لابن مجاهد (ص 419)، "تفسير الطبري" 26/ 59، "المبسوط" لابن مهران (ص 344) وهم: حمزة، الكسائي، حفص عن
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
ص 116)، "مجاز القرآن" لأبي عبيدة 1/ 64، "جامع البيان" للطبري 2/ 83، "الوسيط" 1/ 255، والسمعاني في "تفسير البحر المحيط" لأبي حيان 1/ 651، "الدر المصون" للسمين الحلبي 2/ 233. (¬2) في (ت): يقبلونه. (¬3) ذكره ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 1/ 282، وعنه ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 2/ 147 بنحوه عن الحسن وانظر: "تفسير الحسن البَصْرِيّ" 1/ 96 (170).
التفسير المنير
أغلب ما كتب في التفسير قديما وحديثا، مبتدئا بتفسير إمام المفسرين ابن جرير الطبري في الآثار والمعقول معا وأسباب النزول وبعض التصويبات والترجيحات، ثم اعتمدت على تفسير الكشاف للزمخشري، والبحر المحيط لأبي حيّان الأعرج وغيرها كالبيضاوي والنسفي وأبي السعود والجلالين في اللغويات والمعاني الدقيقة، والمناسبات، وعلى تفسير كما اعتمدت على تفسير الإمام القرطبي، وأحكام القرآن لابن العربي، وأحكام القرآن للجصاص الرازي في معرفة الأحكام الفقهية، ورجعت في ذلك وغيره أيضا إلى تفسير الحافظ ابن كثير وفتح القدير للشوكاني والتسهيل لعلوم
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
1) صفوة التفاسير: 1/ 154. (¬2) تفسير الراغب الأصفهاني: 1/ 565. (¬3) أخرجه ابن أبي حاتم (2812): ص 2/ 530 . (¬4) تفسير الراغب الأصفهاني: 1/ 565. (¬5) تفسير الراغب الأصفهاني: 1/ 565 - 566. (¬6) البحر المحيط: 2/ 241. (¬7) تفسير البغوي: 1/ 333. (¬8) تفسير البغوي: 1/ 333. (¬9) البيت في ديوانه: 34. (¬10) نقلا عن عقيلة مال الفاحش المتشدّد (¬13) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم (2814): ص 2/ 530 (¬14) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم : 2/ 530 (¬15) أخرجه ابن أبي حاتم (1817): ص 2/ 530. (¬16) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم (2813): ص 2/ 530.
تفسير مقاتل بن سليمان
قال ابن كثير: «وهذا الذي جعله احتمالا نقله القرطبي عن مقاتل بن حيان، وحكى الإجماع على انه نزل جملة واحدة ونلاحظ ان ابن كثير نقل عن القرطبي نزول القرآن فى 23 ليلة قدر الى مقاتل ابن حيان «18» . والمشهور ان هذا قول مقاتل بن سليمان، وهو موجود فى تفسير مقاتل ابن سليمان الذي حققته. فاما ان يكون هناك تحريف فى النقل، فكتبت مقاتل بن حيان بدلا من مقاتل ابن سليمان، الذي حققته. فاما ان يكون هناك تحريف فى النقل، فكتبت مقاتل بن حيان بدلا من مقاتل ابن سليمان، او ان يكون هذا القول
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " وصفهم بأنهم يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين، بمعنى أنهم معهم في الحقيقة، يوالونهم قال ابن عباس: " نهى الله تعالى المؤمنين أن يلاطفوا الكفار فيتخذوهم وليجة من دون المؤمنين، إلا أن يكون قال ابن عطية: " نصّ تعالى في صفة المنافقين على أشدها ضررا على المؤمنين، وهي موالاتهم الكفار واطراحهم مقاتل بن سليمان: 1/ 415. (¬3) الكشاف: 1/ 577. (¬4) تفسير ابن كثير: 2/ 435. (¬5) أخرجه ابن ابي حاتم ( . (¬12) الكشاف: 1/ 577. (¬13) تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 415.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن عباس: " وكانت ترجو أن يكون ذكرا" (¬13). ¬__________ (¬1) انظر: تفسير الطبري (6862) - (6864): ص 6/ 331. (¬2) انظر: تفسير ابن ابي حاتم (3423): ص 2/ 636. (¬3) انظر: تفسير ابن ابي حاتم (3423): ص 2/ 636. (¬4) انظر: تفسير الطبري (6858): ص 6/ 330. (¬5) تفسير الطبري: 6/ 329. (¬6) تفسير ابن كثير: 2/ 33، وانظر: صفوة التفاسير: 180. (¬7) تفسير الطبري: 6/ 329. (¬8) صفوة التفاسير: 181. (¬9) تفسير الثعلبي: 3 / 55. (¬10) تفسير الطبري: 6/ 333. (¬11) أخرجه ابن أبي حاتم (3424): ص 2/ 636. (¬12) تفسير الطبري: 6/ 334