تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ } أي ضعيف حقير بالنسبة إلى قدرة الباري عزَّ وجلَّ ، كما تقدم في سورة يس : « ابن آدم أنّى تعجزني ، وقد خلقتك من مثل هذه؟ » { فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ } يعني جمعناه
التفسير الواضح
ج 3 ، ص : 181 بعض مظاهر قدرة اللّه تعالى [سورة يس (36) : الآيات 30 الى 44] يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ
التفسير الواضح
ج 3 ، ص : 192 إثبات الوحدانية للّه مع نفى الشعر عن رسول اللّه [سورة يس (36) : الآيات 69 الى 76] وَما
تفسير مقاتل بن سليمان
صلى الله عليه وسلم بالعذاب كانوا يقولون:{ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ }[سبأ: 29، يس لَعَلَّهُ } يعنى فلعل تأخير العذاب عنكم فى الدنيا، يعنى القتل ببدر { فِتْنَةٌ لَّكُمْ } نظيرها فى سورة
مفاتيح الغيب
الأعراف : 1 ، 2) ، {يس * وَالْقُرْءَانِ} (يس : 1 ، 2) ، {ا وَالْقُرْءَانِ} (ص : 1) {قا وَالْقُرْءَانِ له ثقل والكتاب له عبء كما قال تعالى : {إِنَّا سَنُلْقِى عَلَيْكَ قَوْلا ثَقِيلا} (المزمل : 5) وكل سورة في أولها ذكر القرآن والكتاب والتنزيل قدم عليها منبه يوجب ثبات المخاطب لاستماعه ، لا يقال كل سورة قرآن واستماعه استماع القرآن سواء كان فيها ذكر القرآن لفظاً أو لم يكن ، فكان الواجب أن يكون في أوائل كل سورة منبه ، وأيضاً فقد وردت / سورة فيها ذكر الإنزال والكتاب ولم يذكر قلبها حروف كقوله تعالى : {الْحَمْدُ
درج الدرر في تفسير الآي والسور
عليهم رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فعمد لهم حتى قام على (¬2) رؤوسهم وقال: بسم الله الرحمن الرحيم {يس (1) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ (2) إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ} (3) [يس:1 - 3] حتى بلغ إلى قوله: {جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالاً} [يس:8]، فضرب الله بأيديهم إلى أعناقهم، فجعل من بين أيديهم سدّا، ومن خلفهم سدّا، {فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ} [يس:9]، فلمّا انصرف عنهم رأوا الذي صنع بهم، فتعجّبوا
الأساس في التفسير
هذا تسرّع لا ينبغي أن نتعامل به مع كتاب الله عزّ وجل. 5 - [عروة بن مسعود الثقفي يشبه حاله حال مؤمن (يس من الأمم إلا وتجد في أمتنا مثله، فهذا عروة بن مسعود الثقفي الذي نقلنا قصته من قبل يشبه حاله حال مؤمن يس . 6 - [دروس من قصة مؤمن يس حول القتل في سبيل الله] من قصة مؤمن يس ندرك ضلال من يظن أن القتل في سبيل
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
تَعْقِلُونَ} بتاء الخطاب وهو خطاب للذين وجه إليهم قوله: {وَلَوْ نَشَآءُ لَطَمَسْنَا عَلَى أَعْيُنِهِمْ} (يس تعالى: {وَمَا تَأْتِيهِم مِّنْ ءَايَةٍ مِّنْ ءَايَـاتِ رَبِّهِمْ إِلا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ} (يس مع الاستهزاء بالمسلمين وهو قوله تعالى: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ} (يس لما يُنذِرهم به من الجزاء، وهو قوله: {وَيَقُولُونَ مَتَى هَـاذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَـادِقِينَ} (يس
شرح طيبة النشر
(ص) ف حا (م) نى (صحبة) يس (صفا) أي لأبي عمرو فإنه ثالث القراء في الترتيب، وقد روى إمالة الياء في فاتحة ومنى جمع منية قوله: (حا) أي أمال الحاء من فواتح حم السبعة ابن ذكوان وحمزة والكسائي وخلف وشعبة قوله: (يس ) أي وأمال الياء من فاتحة يس شعبة وخلف ومن يأتي في أول البيت الآتي وهم الكسائي وروح وحمزة في المشهور على إمالة الفواتح محضا وشرع في الكلام فيها أيضا علي بين بين فقال وبين بين: أي أمال بين بين الياء من يس
شرح طيبة النشر
ووجه (¬9) الإدغام: ما ذكر فى مثله نحو مَنْ راقٍ [القيامة: 27] ومن أدغم يس [يس: 1] وأظهر النون- راعى الأصل حرم) (ل) هم (ن) ال خلافهم ورى ش: الرابع عشر: النون عند الواو من ن وَالْقَلَمِ [القلم: 1 - 2] وحكمه ك يس [يس: 1] إلا أنه لم يختلف عن (قالون) أنه بالإظهار.