الوجوه والنظائر

أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ) كأنه قال: دع ما تقدم ذكره من أمرهم، وخذ في أنهم قالوا: إن القرآن أضغاث أحلام، وأضغاث الأحلام

الظاهرة القرآنية

............................................................... (19) فقال بعضهم لبعض: هاهوذا صاحب الأحلام

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

أوحينا إليك هذا القرآن [12: 3] الباء متعلقة بنقص، أو حال من {أحسن} العكبري 2: 26. 18 - وما نحن بتأويل الأحلام

التفسير الوسيط

إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ} أَخبرهما بما يحقق صحة ما اعتقداه فيه من أَنه ممن يحسنون تأويل الأحلام

جامع البيان في تفسير القرآن

يكن إلا حلم واحد أو للمبالغة في وصف الحلم بالبطلان، (وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلَامِ) أي: ذلك الأحلام

عصمة القرآن الكريم وجهالات المبشرين

للقضاء على دين سيد الخلق، وأنتم في ذلك واهمون وهم النائم الذي لم بتغطَّ جيداً فبانت سوأته وهو يحلم الأحلام

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أحسن المنى وإلا فقد عشنا بها زمنا رغداً أي أنه استمتع بهذه الأماني في أحلام اليقظة سواء أكانت هذه الأحلام

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أقسام ، وحي بمعنى إرسال جبرئيل إلى الرسول ، ووحي بمعنى الإلهام كالإيحاء إلى أم موسى والنحل ووحي بمعنى الأحلام

إعراب القرآن وبيانه

تعتقد إلا أنها من مفتريات الأعاجم ومختلقات الملبسين ممن لا يميز بين حر الكلام ، وما استعبد منه لضعفاء الأحلام

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

{بِهَذَا} التكذيب، لأنهم كانوا يُعدّون في الجاهلية أهل الأحلام ويوصفون بالعقل (¬3) وقيل لعمرو بن العاص