تَقَدَّم انتقادُ ابنِ جرير لهذا القول عند تفسير قوله تعالى: ﴿إلّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذابًا ألِيمًا﴾ [التوبة: ٣٩]

علَّقَ ابنُ تيمية (٣‏/‏٤٩٩) على تفسير ابن عباس ﴿فلولا كانت﴾: بمعنى: لم يكن، بقوله: «هذا حقٌّ»

لم يذكر ابنُ جرير (١٢‏/‏٣٢٣) في تفسير قوله: ﴿ويستغشون ثيابهم﴾ غير قول عبد الله بن عباس

انتقد ابنُ عطية (٦‏/‏١٥٧) قول مجاهد مستندًا لظاهر لفظ الآية، فقال: «وهذا تفسير لا يعطيه اللفظ»

لم يذكر ابنُ جرير (٢٠‏/‏٢٦٢) غير قول السُّدّي، وقتادة، وكذا في تفسير الجزء التالي من الآية

سورة البقرة — الآية ١٠٦

عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، وإسماعيل السدي -من طريق أسباط-، نحو ذلك التفسير

سورة النحل — الآية ١١٠

تفسير إسماعيل السُّدِّيّ قوله: ﴿ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا﴾: يعني: من بعد ما عُذِّبوا في الدنيا

سورة الإسراء — الآية ٧٢

تفسير الحسن البصري: من كان في هذه الدنيا أعمى -الكافر عمي عن الهدى-؛ فهو في الآخرة أعمى في الحجة

سورة الشعراء — الآية ١

عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: ﴿طسم﴾ عجزت العلماء عن تفسيرها

سورة الحج — الآية ٢٣

عن الحسن البصري -من طريق عمرو بن عبيد-: ‹ولُؤْلُؤٍ› مجرورة، وتفسيره: مُكَلَّلةٍ باللُّؤلؤ