تفسير الشعراوي
وبعد ذلك يقول الحق سبحانه: {لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الحسنى وَزِيَادَةٌ وَلاَ يَرْهَقُ}
التفسير الميسر
(وهي بلاد «الشام» ) التي باركنا فيها، بإخراج الزروع والثمار والأنهار، وتمت كلمة ربك -أيها الرسول- الحسنى
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
وقال في رواية ابن أبي طلحة: هو اسم من أسماء الله تعالى أقسم الله به (1) . وقال قتادة: اسم من أسماء القرآن (2) . وقال كثير من المفسرين: هي حروف مقطعة من حوادث آتية (3) . والميم من تحويل ملك، والعين من عدو مقهور، والسين من [استئصال بسنين] (4) كسني يوسف، والقاف من قدرة الله
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
قال ابن عباس: هو اسم من أسماء الله تعالى أقسم به (1) . وقال قتادة: من أسماء القرآن (2) . قال ابن عباس: خلق الله تعالى جبلاً يقال له: قاف، يحيط بالعالم، وعروقه إلى الصخرة التي عليها الأرض، فإذا (7) أراد الله تعالى أن يزلزل قرية أمر ذلك الجبل فتحرَّك العرق الذي يلي تلك القرية (8) . __________ (
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
قرأ رويس عن يعقوب، وروى هبة الله عن اللهبي: "اللاَّتَّ" بتشديد التاء، وهي قراءة ابن عباس، وأبي رزين، وجمهور القراء على تخفيف التاء، وهو اسم صنم لثقيف، وكانوا يشتقون لآلهتهم أسماء من أسماء الله تعالى، فقالوا من الله: اللاّت، وكذلك اختار الكسائي الوقف على الهاء (5) . __________ (1) ...
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
{ضرب الله مثلاً عبداً} أن هذا مَثَل للمؤمن والكافر ... ابن عباس ... 4/66 ضرب النبي - صلى الله عليه وسلم - بكفيه الأرض ونفخ فيهما ... مجاهد ... 8/312 {طس} اسم الله الأعظم ... ابن عباس ... 5/431 {طس} اسم من أسماء القرآن ... مجاهد ... 5/368 {طسم} اسم من أسماء القرآن ... قتادة ... 5/368 (1/129)
أحكام القرآن
والذين ذهبوا إلى أنها توقيف من الله تعالى، واحتجوا بالآية منهم من قال: إن تعليم آدم إياها المذكور في إلهام علم ضرورة وقال قوم: بل تعليم بقول، فإما بواسطة ملك أو بتكلم قبل هبوطه الأرض فلا يشارك موسى صلى الله الأسماء علمه؟ فقال قوم علمه جميع الأسماء بكل لغة وغلط في هذا قوم حتى قال ابن جني عن أبي علي الفارسي: علم الله واختلفوا هل عرض عليه الأشخاص عند التعليم أم لا؟ وقال قوم: لم يعلمه جميع الأسماء، وإنما علمه أسماء النجوم وقال قوم: أسماء الملائكة. واختار هذا ورجحه لقوله {ثم عرضهم على الملائكة} [البقرة: 31] وحكى
فتح الرحمن في تفسير القرآن
على قولين: فقيل: هي سر الله في القرآن، لا ينبغي أن يتعرض له، نؤمن بظاهره، ونترك باطنه، وقال الجمهور: بل ينبغي أن يتكلم فيها، وتطلب معانيها؛ فإن العرب قد تأتي بالحرف الواحد دالًا على كلمة، وليس في كتاب الله ما لا يفهم، وتقدم الكلام فيها أول سورة البقرة، قال ابن عباس: (كهيعص): هذه حروف دالة على أسماء من أسماء الله تعالى: (الكاف) من كبير، و (الهاء) من هاد، و (الياء) من علي، و (العين) من عزيز، و (الصاد) من صادق
النكت والعيون
والثامن ( 92 ) : أنه حروف هجاء أَعلم الله تعالى بها العَرَب حين تحداهم بالقرآن ، أنه مُؤلَف من حروف كلام عليها ، ولا هي أصل ، وقد اختلف أهل العلم فيها على أربعة أقاويل : أحدها : أنها الأيام الستة ، التي خلق الله والثاني : أنها أسماء ملوك مَدْيَن ، وهذا قول الشعبي وفي قول بعض شعراء مَدْيَن دليل على ذلك قال شاعرهم والرابع : أنها حروف من أسماء الله تعالى ، روى ذلك معاوية بن قرة ( 96 ) ، عن أبيه ، عن النبي A ( 97 )
روح المعاني
صح هذا فوجهه أن يكون أصله يا أنيسين فكثر النداء به على ألسنتهم حتى اقتصروا على شطره كما في القسم م الله في أيمن الله. فلا يجوز ذلك إلا أن يبنى على الضم ولا يبقى موقوفا لأنه منادى مقبل عليه ومع ذلك لا يجوز التصغير في أسماء الأنبياء عليهم السّلام كما لا يجوز في أسماء الله عزّ وجلّ، وما ذكره في- م- من أنه شطر أيمن قول، ومن