زاد المسير في علم التفسير
وقد استغربه ابن كثير في «تفسيره» 1/ 143 جدا. - وورد من وجه آخر أخرجه أحمد 2/ 134 والبزار 2938 «كشف» وابن وكذا ذكر البيهقي، وهو الذي اختاره ابن كثير في «تفسيره» 1/ 143 والعجب أن البيهقي أخرجه في «الشعب» 163، كما في «تفسير ابن كثير» 1/ 143 وإسناده ساقط فيه موسى بن سرجس، وهو مجهول، وفيه هشام بن علي بن هشام، وثقه وبهذا الإسناد أخرجه ابن مردويه كما في «تفسير ابن كثير» 1/ 143. قال الحافظ ابن كثير: لا يصح، وهو منكر جدا. - وقد جاء موقوفا ومقطوعا، فقد أخرجه الطبري 1684 عن ابن عباس
التفسير البسيط
واقتصر عليه ابن كثير 6/ 179، وذكر عن ابن عباس، أنه قال: نور رب العالمين. وأخرجه ابن جرير 19/ 134، بلفظ: يعني نفسه، قال: كان نور رب العالمين في الشجرة. ثم ذكر ابن كثير بعد ذلك حديثَ أَبِي مُوسَى؟ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم- (إِنَّ الله وصححه الألباني، "صحيح سنن ابن ماجه" 1/ 39، رقم: 162. قال السيوطي: أخرج ابن المنذر عن محمد بن كعب، قال: النار: نور الرحمن. "الدر المنثور" 6/ 341.
أقوال أنس بن مالك رضي الله عنه في التفسير
قال ابن جرير (¬1): حدثنا ابن حميد(¬2) قال: حدثنا جرير (¬3)، عن عاصم(¬4) قال: قلت لأنس بن مالك: السعي قال ابن أبي حاتم(¬5): حدثنا كثير بن شهاب(¬6)، حدثنا محمد بن سعيد بن سابق(¬7)، حدثنا عمرو(¬8)، عن عاصم الحكم على الإسناد: إسناده صحيح. (¬5) تفسير ابن أبي حاتم1/268رقم (1436). (¬6) إسناده: ( ) كثير بن شهاب وثقه يعقوب بن أبي شيبة، وأبويعلى الخليلي، وذكره ابن حبان في الثقات. وذكره ابن حبان في الثقات.
أقوال ابن خويز منداد في التفسير: جمعًا ودراسة
قال به: ابن عباس - رضي الله عنهما - في رواية(¬1)، والضحاك(¬2)، والربيع بن أنس(¬3)، والشافعي(¬4)، والطبري (¬5)، والزجاج(¬6)، وأبو الليث السمرقندي(¬7)، واختاره ابن كثير(¬8). وقال ابن الجوزي: "من قال: ستة أشهر فهي مدة حملها إلى حين صرامها، ومن قال: بكرة وعشية أشار إلى الاجتناء عباس هي أقوى الروايات وقد تعددت طرقها، ومدارها على أبي ظبيان وهو: حصين بن جندب، ثقة روى عن ابن عباس ابن كثير (5/493). (¬9) معاني القرآن (3/538). (¬10) 10) أحكام القرآن (3/528). (¬11) 11) زاد المسير (ص676
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حميد قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق قال: كان الذي قال تلك المقالة، فيما بلغني، الجلاس بن سويد بن الصامت ابن كثير. (3) في المطبوعة: " يا رسول أقبلت "، وهو من الطباعة. (4) في المطبوعة: " أن أؤاخذ بخطيئته "، غير ما في المخطوطة، وأثبت ما في المخطوطة، فهو الصواب، وهو موافق لما في تفسير ابن كثير 4: 204، 205. ( 5) في المخطوطة والمطبوعة: " سعيد "، والذي في سيرة ابن هشام، " سعد "، ولكني تركت ما في المخطوطة، لأني وجدت الحافظ ابن حجر في الإصابة، ذكر هذا الاختلاف، فأخشى أن تكون هذه رواية أبي جعفر في سيرة ابن إسحاق.
التقريب لتفسير التحرير والتنوير
وبعضهم يقول: إنه كان ابن أخت أيوب، أو ابن خالته؛ فتعين أنه عاش في بلاد إسرائيل. وذكر ابن كثير عن مجاهد: أن لقمان كان قاضياً في بني إسرائيل في زمان داود _عليه السلام_ ولا يوجد ذكر ذلك وفي تفسير ابن كثير عن ابن وهب أن لقمان كان عبداً لبني الحسحاس، وبنو الحسحاس من العرب، وكان من عبيدهم وفي تفسير القرطبي قال وهب بن منبه: قرأت من حكمة لقمان أرجح من عشرة آلاف باب. هذا إن صح عن وهب بن منبه كان مبالغة في الكثرة. 21/148_150 7_ وكان لقمان معروفاً عند خاصة العرب, قال ابن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
تبارك وتعالى:(يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم)، الآية. 16969- حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق قال: كان الذي قال تلك المقالة، فيما بلغني، الجلاس بن سويد بن الصامت ابن كثير . (3) في المطبوعة : " يا رسول أقبلت " ، وهو من الطباعة. (4) في المطبوعة : " أن أؤاخذ بخطيئته " ، غير ما في المخطوطة ، وأثبت ما في المخطوطة ، فهو الصواب ، وهو موافق لما في تفسير ابن كثير 4 : 204 ابن إسحاق. (6) في المطبوعة: "فأنكر"، أثبت ما في المخطوطة، موافقا لابن هشام.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
[580] وأخبرني ابن فنجويه (¬1) قال: نا أبو بكر محمد بن علي ¬__________ = شيخ المصنف لم يذكر بجرح أو تعديل التخريج: رواه ابن الضريس في "فضائل القرآن" (ص 95) (195) وابن مردويه في "تفسيره" كما عزاه له ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 2/ 434 من طريق أحمد بن زهير ابن حرب كلاهما ابن الضريس وأحمد بن زهير عن مسلم قال ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 2/ 434 بعد أن ذكر هذِه الرواية: وقد روي من وجه آخر عن أبي هريرة وقد بين ابن حجر في "فتح الباري" 4/ 488 - 489 الاختلاف بين الروايتين. (¬1) في (ح): وأخبرنا أبو عبد الله
منهج محمد بن عبد الوهاب في التفسير
الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم" رواه البخاري في صحيحه في مواضع منها: وانظر تفسير البغوي "2: 409" وتفسير ابن كثير "485:2". 6 رواه الطبري في تفسيره "13: 69، 70" عن سلمان الفارسي وعبد الله بن شداد، وكذا رواه عن سلمان أيضاً الحاكم في مستدركه "396:4" بسند صححه ابن حجر. وقوى هذا القول الحافظ ابن حجر في فتح الباري "393:12" بعد أن ذكر غيره من الأقوال 7 رواه الطبري في تفسيره فانظر تفسير البغوي "2: 451" وتفسير ابن كثير "2: 485" والدر المنثور "4: 588، 589".
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وبعضهم يقول : إنه كان ابن أخت أيوب أو ابن خالته ، فتعين أنه عاش في بلاد إسرائيل. وذكر بعضهم أنه كان عبداً فأعتقه سيده ، وذكر ابن كثير عن مجاهد : أن لقمان كان قاضياً في بني إسرائيل في وفي "تفسير ابن كثير" عن ابن وهب أن لقمان كان عبداً لبني الحسحاس وبنو الحسحاس من العرب وكان من عبيدهم وفي "تفسير القرطبي" قال وهب بن منبه : قرأت من حكمة لقمان أرجح من عشرة آلاف باب. قال ابن إسحاق : فقدم المدينة فلم يلبث أن قتلته الخزرج وكان قتله قبل يوم بعاث.