رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

الثاني: أنه اسم من أسماء الله أقسم الله تعالى به. رواه علي بن أبي طلحة عن ابن عباس (5) . الثالث: أنه اسم من أسماء القرآن. قاله قتادة (6) . __________ (1) ...

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

وقيل: "خير" أعظم وأبلغ في المدح أم الله. {ما تعبدون من دونه} خطاب لهما ولمن هو على مثل حالهما {إلا أسماء} فارغة لا معنى تحتها، وهي أسماء آلهتهم ، {سميتموها أنتم وآباؤكم} آلهة، وعبدتموها {ما أنزل الله بها} أي: بتسميتها {من سلطان} أي: حجة، {إن الحكم

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

فهذه خمسة أسماء . واقتصر في ( الإتقان ) على أربعة أسماء : عمّ ، والنبأ ، والتساؤل ، والمعصرات ، وهي مكية بالاتفاق . وعن الحسن لما بُعث النبي ( صلى الله عليه وسلم ) جعلوا يتساءلون بينهم فأنزل الله : ( عم يتساءلون عن النبإ

الهداية الى بلوغ النهاية

- عبد الرحمن بن عثمان بن عفان القشيري، ت 395 هـ. 2 - سعيد بن رشق الزاهد ت 415 هـ. 3 - يونس بن عبد الله وحفت المجالس به فانتفع به عدد كبير من الطلاب في فروع العلم المختلفة، وخاصة القراءات والتفسير، وهذه أسماء الخزرجي المقرئ، ت 511 هـ. 3 - أحمد بن محمد بن خالد الكلاعي المقرئ، ت 432 هـ. 4 - أحمد بن محمد بن عبد الله - أيمن بن خالد بن أيمن الأنصاري، ت 432 هـ. __________ (1) راجع الصلة ص 305، 215، 684. (2) راجع في أسماء

مقدمة التحرير و التنوير

صفحة : 125 القول العشرون قال التبريزي علم الله أن قوما سيقولون بقدم القرآن فأراهم أنه مؤلف من حروف كحروف القول الحادي والعشرون روي عن ابن عباس أنها ثناء أثنى الله به على نفسه وهو يرجع إلى القول الأول أو الثاني الثاني، والسابع، والثامن، والثاني عشر، والخامس عشر، والسادس عشر، يبطلها أن هذه الحروف لو كانت مقتضبة من أسماء الأرجح من تلك الأقوال ثلاثة: وهي كون تلك الحروف لتبكيت المعاندين وتسجيلا لعجزهم عن المعارضة، أو كونها أسماء

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ولا نعلم هذه القراءة قرأ بها أحد من قراء الأمصار، إلا بعض المتأخرين، واعتلَّ في ذلك بخبر روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قرأ ذلك كذلك، غيرِ صحيح السند. وذلك حديث روي عن شهر بن حوشب، فمرة يقول: "عن أم سلمة"، ومرة يقول: "عن أسماء بنت يزيد"، ولا نعلم أبنت ورأيت أن أبا جعفر أراد ما أثبت، بهذه الزيادة بين القوسين، وكأنه يقول: إنه يقول مرة " أم سلمة " ومرة " أسماء

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقال آخرون: بل هو اسم من أسماء القرآن. * ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (يس) قال: كل هجاء في القرآن اسم من أسماء القرآن. وبيِّنات حججه (إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ) يقول تعالى ذكره مقسمًا بوحيه وتنزيله لنبيه محمد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: إنك يا محمد لمن المرسلين بوحي الله إلى عباده.

تفسير السراج المنير - الشربيني

روى الحاكم وصححه أنه صلى الله عليه وسلم قال: «إنّ الله قبض قبضة من جميع الأرض سهلها وحزنها» ـ وهو بفتح على الملائكة} الضمير فيه للمسميات المدلول عليها ضمناً في قوله تعالى: {وعلم آدم الأسماء} إذ التقدير أسماء المضاف عليه وعوض عنه اللام في الأسماء كقوله تعالى: {واشتعل الرأس شيباً} (مريم، 4) لأنّ العرض للسؤال عن أسماء

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقال آخرون: بل هو اسم من أسماء القرآن. * ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله( يس )قال: كل هجاء في القرآن اسم من أسماء القرآن . وبيِّنات حججه( إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ) يقول تعالى ذكره مقسمًا بوحيه وتنزيله لنبيه محمد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم : إنك يا محمد لمن المرسلين بوحي الله إلى عباده.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

نعلم هذه القراءة قرأ بها أحد من قراء الأمصار ، إلا بعض المتأخرين، واعتلَّ في ذلك بخبر روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قرأ ذلك كذلك ، غيرِ صحيح السند. وذلك حديث روي عن شهر بن حوشب، فمرة يقول : "عن أم سلمة"، ومرة يقول : "عن أسماء بنت يزيد" ، ولا نعلم أبنت أن أبا جعفر أراد ما أثبت ، بهذه الزيادة بين القوسين ، وكأنه يقول : إنه يقول مرة " أم سلمة " ومرة " أسماء