تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ} يقتضي أن يكون حظُّ الذَكر مطلقاً هو الثُّلث , وذلك ينفي أن يأخذ المال كلُّهَ إذا كان ابناً واحداً فقط , فلو كان أكثر من واحد تشاركوا في جهة الاستحقاق ؛ ولا رجحان , فوجب قسم المال أقل , لأن زوجها ينفق عليها وخرج الرَّجل أكثر , لأنَّهُ هو المنفق على زوجته ومن كان خرجه أكثر فهو إلى المال ؛ وجب أن يكون الإنعام إليه أكثر ؛ ولأنَّ المرأة قليلةُ العقل كثيرةُ الشَّهْوَةِ , فإذا انضاف إليها المال

زهرة التفاسير

المحاربين بشكل عام مثله؛ ولقد أخذ بعد ذلك يبين ما هو عدة الحرب، وقوة الجماعة الإسلامية، ورباط بنيانها، وهو المال ، فأمر الأغنياء بإنفاق المال في سبيل الله أي في كل ما هو خير وبر، فإن كل خير وطاعة يعد سبيل الله سبحانه ، وإنفاق المال على ذلك هو قوة الأمة في سلمها، وقوة السلم هي عدة الحرب؛ وإن من الإنفاق في سبيل الله الإنفاق ككسرة الجوار قد تقلب ضمة فيقال: " الجُوار "، ومهما يكن فإن " التهلكة " إذا كانت بمعنى " الهلاك " في المال

زهرة التفاسير

وإباحة طلب المال في الحج لايقتصر على الاتجار الآحادي، أو طلب المال من الآحاد فقط، بل يشمل العمل على التبادل الجماعي، ونمو الاقتصاد بين الأقاليم الإسلامية؛ فأهل الخبرة بشئون المال من الحجاج يتصل بعضهم ببعض من ولقد قال بعض العلماء: إن الاتجار وطلب المال هو من قبيل الرخصة؛ لأن الله لم يطلبه بل نفَى الإثم، فقد قال

زهرة التفاسير

تكون له قوة الوصية التي تتأخر عن القرابة والزوجية، وإن أقصى ما يدل عليه عقد الولاء أن يقدم على بيت المال الخاصة مقدمة على النصرة العامة؛ إذ عَقْدُ الولاء سبب للنصرة الخاصة والأمة هي النصير العام، وإن بيت المال يأخذ المال الضائع، وما دام قد جعل المال لواحد من بعده فإنه لَا يعد ضائعا.

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

والدوام، وإنما قال: أخلده بصيغة الماضي ولم يقل يخلده بصيغة المضارع؛ لأن المراد أن هذا الإنسان يحسب أن المال ومعنى الآية: أي (¬2) يظن هذا الهماز العياب أن ما عنده من المال قد ضمن له الخلود في الدنيا، وأعطاه الأمان الْحُطَمَةِ (4)} {كَلَّا}: ردع له عن ذلك الحسبان، أي: ارتدع أيها الحاسب عما حسبته وظننته من أن هذا المال الْحُطَمَةِ}؛ أي: في النار التي شأنها أن تحطم وتكسر كل ما يُلقى فيها، كما أن شأنه الكسر بأعراض الناس وجمع المال

البحر المحيط في التفسير

وَإِنَّهُ : أي وإن الإنسان ، لِحُبِّ الْخَيْرِ : أي المال ، لَشَدِيدٌ : أي قوي في حبه. أرى الموت يعتام الكرام ويصطفي عقيلة مال الفاحش المتشدد وقال قتادة : الخير من حيث وقع في القرآن هو المال وقال غيره ما معناه : لأنه ليس أصله ذلك التركيب ، بل اللام في لِحُبِّ لام العلة ، أي وإنه لأجل حب المال لبخيل أو وإنه لحب المال وإيثاره قوي مطيق ، وهو لحب عبادة اللّه وشكر نعمه ضعيف متقاعس.

التفسير المظهري

ج 3 ، ص : 90 ومن أخاف الطريق ولم يقتل ولم يأخذ المال نفى رواه أحمد بن حنبل فى تفسيره عن أبى معاوية عن يده ورجله وبطلت الجراحات لأنه لما وجب الحد حقا للّه تعالى سقطت عصمة النفس حقا للعبد كما يسقط عصمة المال عليه فى مال أخذ وهلك عنده أو استهلك عند أبى حنيفة رح وعند الشافعي رح واحمد رح عليه الضمان وان كان المال فوافقتهم فقتلت وأخذت قال مالك رح والشافعي رح واحمد رح تقتل حدا وقال أبو حنيفة رح تقتل قصاصا وتضمن المال

البحر المحيط في التفسير

واضح على أنه ليس لهم إلّا ذلك ، ومفهوم الشرط أنه : إن لم يتوبوا فليس لهم رؤوس أموالهم ، وتسمية أصل المال قرأ الجمهور الأول مبنيا للفاعل ، والثاني مبنيا للمفعول ، أي : لا تظلمون الغريم بطلب زيادة على رأس المال ، ولا تظلمون أنتم بنقصان رأس المال ، وقيل : بالمطل. ، وقيل : أمر به في صدر الإسلام ، فإن ثبت هذا فهو نسخ ، وإلا فليس بنسخ والعسرة ضيق الحال من جهة عدم المال

التفسير الواضح

ج 2 ، ص : 850 الزيادة ، وإنماء المال ، كأنه قال إنما أوتيت هذا المال لفضل علمي وتمام مجهودي وتجاربي ، فليس لأحد حق له في هذا المال ، وكأنه ينكر إنعام اللّه عليه بتلك الأموال لاستحقاقه لها عن جدارة فهو حر فتمنوا أن يكونوا مثل قارون في غناه وأبهته ، ونسوا أن للّه في خلقه شئونا ، وأن السعادة والخير ليس في المال