مفاتيح الغيب

تعالى بين أن الإنذار لا ينفعهم مع ما فعل اللّه بهم من الغل والسد والإغشاء والإعماء بقوله تعالى : [سورة يس (36) : آية 10] وَسَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ (10) أي ثم قال تعالى : [سورة يس (36) : آية 11] إِنَّما تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمنَ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ (11) والترتيب ظاهر وفي التفسير مسائل : المسألة الأولى : قال من قبل لِتُنْذِرَ [يس

الأساس في التفسير

لاحظنا أن قوله تعالى: إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ* قد تكرّر مرارا في سورة الشعراء وفي سورة النّمل وورد ذكر الآيات أكثر من مرة إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ. إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ.* وقد بدأت الطاسينات كلها بذكر الآيات وهكذا نجد كل سورة محورها الآية المذكورة في سورة البقرة تحدثنا عن الآيات، وتعطينا نماذج جديدة من آيات الله عزّ وجل التي يتلوها علينا في هذا القرآن وهذه سورة يس تذكّرنا بثلاث كبار من آيات الله عزّ وجل، كل آية منها تنطوي على

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

يس . حم . طه . ولم تعد ألر . ألمر . طس~ . ص~ . ق~ . ن~ . آيات . آية قوله تعالى ) هم الذين كفروا وصدوكم عن المسجد الحرام ( إلى قوله ) وكان الله بكل شيء عليما ( في سورة ودونهما قوله تعالى ) حرمت عليكم أمهاتكم ( إلى قوله ) إن الله كان غفورا رحيما ( في سورة النساء . في سورة الرحمن وفي عدد الحروف المقطعة قوله ) طه ). وقف ( ، ومنتهى الآية في سورة فصلت . وسيأتي الكلام على الوقوف في آخر هذا المبحث .

شرح طيبة النشر

سورة النور والحواريين في المائدة والصف، والضمير الذي في قوله: وخلفه يعود على ابن ذكوان. مع عابدون عابد الجحد (ل) يه وهو في يس «منافع ومشارب» اختلف عن ابن عامر في إمالته من الروايتين قوله: ( عين آنية) أي أمال هشام بخلاف عنه الألف من قوله تعالى: عين آنية في الغاشية، وقيده بعين ليخرج الذي في سورة الإنسان ويطاف عليهم بآنية من فضة قوله: (مع عابدون) أي مع إمالة «عابدون، وعابد» في سورة الكافرون قوله : (عابد الجحد) أي سورة الكافرون، وتسمى سورة الجحد أيضا لما اشتملت عليه من النفي، واحترز بذكرها عن غيرها

إيضاح البيان عن معنى أم القرآن

الآخرِ والقدرِ خيرِه وشرِّه ، كما ثبتَ ذلكَ في حديثِ جبريلَ في الحديثِ الصَّحيحِ (6) __________ (1) سورة الأعراف ، آية 53 (2) سورة الأنعام ، آية 158 . (3) سورة الزمر ، آية 47 . (4) سورة يس ، آية 63 . (5) سورة

القراءات المتواترة وأثرها في اللغة العربية والأحكام الشرعية والرسم القرآني

الباب الثامن، حديث (9)، وهو في طبعة دار المعرفة جـ5 ص 80، وكذلك أخرجه أحمد في مسنده جـ1 ص 162 (1481) سورة الحجر (1482) سورة يس ـ1 - (1483) سورة الصافات ـ1 - (1484) سورة الذاريات ـ1 - (1485) سورة التين ـ1

إيضاح البيان عن معنى أم القرآن

الآخرِ والقدرِ خيرِه وشرِّه ، كما ثبتَ ذلكَ في حديثِ جبريلَ في الحديثِ الصَّحيحِ (6) __________ (1) سورة الأعراف ، آية 53 (2) سورة الأنعام ، آية 158 . (3) سورة الزمر ، آية 47 . (4) سورة يس ، آية 63 . (5) سورة

البحر المحيط في التفسير

إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ: جُمْلَةٌ حَالِيَّةٌ، وَالرَّمِيمُ تَقَدَّمَ تَفْسِيرُهُ فِي يس، وَهُنَا رُوِيَ أَنَّ الرِّيحَ كَانَتْ تَمُرُّ بِالنَّاسِ، فِيهِمُ الرَّجُلُ مِنْ قوم عاد، فتنزعه __________ (1) سورة الذاريات: 51/ 37. (2) سورة الإسراء: 17/ 73، وسورة فصلت: 41/ 51. (3) سورة الشعراء: 26/ 34. (4) سورة الشعراء : 26/ 27. (5) سورة الأحقاف: 46/ 25.

بيان المعاني

عليه السلام لبث دعوته باسمه راجع الآية 36 من سورة الأحقاف الآتية والآية 13 من سورة يس في ج 1. مخاطبتهما بما ينصرف لأحدهما كقوله تعالى (يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ) الآية 22 من سورة عاثوا في الأرض فسادا بعذاب من عند الله كما أهلكت الأقوام العاصية من البشر، يدل على هذا الآية 30 من سورة وشهرته بهما عند الملائكة، قال تعالى (كانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ) الآية 50 من سورة

من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود

وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: {مَا يَنظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً} [يس: 49]. )، مفاتيح الغيب (5/ 356)، تفسير القرطبي (3/ 25)، البحر المحيط (2/ 342)، الدر المصون (2/ 362). (¬3) سورة : الحديد، الآية: 13. (¬4) سورة: النمل، الآية: 35. (¬5) حاشية زادة على البيضاوي (2/ 505). (¬6) سقط من ب. (¬7) سورة: البقرة، الآية: 210. (¬8) ينظر: البحر المحيط (2/ 343)، الدر المصون (2/ 363)، إعراب القرآن ، الآية: 33. (¬11) سورة: الأعراف، الآية: 4. (¬12) لم أجده في حاشية زادة على البيضاوي، ينظر: (2/ 505).