الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله: (ق) و (ن) وأشباه هذا، فإنه قسم أقسمه الله ، وهو اسم من أسماء الله. أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة، في قوله (ق) قال: اسم من أسماء القرآن.
النكت في القرآن الكريم
قال ابن عباس: هو اسم من أسماء الله تعالى، وقال السدي: هو من حروف المعجم، وقال الضحاك معناه: صدق الله، وقال قتادة: هو اسم من أسماء القرآن.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فهذه خمسة أسماء . واقتصر في ( الإتقان ) على أربعة أسماء : عمّ ، والنبأ ، والتساؤل ، والمعصرات ، وهي مكية بالاتفاق . وعن الحسن لما بُعث النبي ( صلى الله عليه وسلم ) جعلوا يتساءلون بينهم فأنزل الله : ( عم يتساءلون عن النبإ
النكت في القرآن الكريم
قال ابن عباس : هو اسم من أسماء الله تعالى ، وقال السدي : هو من حروف المعجم ، وقال الضحاك معناه : صدق الله ، وقال قتادة : هو اسم من أسماء القرآن.
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
روى الحاكم وصححه أنه صلى الله عليه وسلم قال: «إنّ الله قبض قبضة من جميع الأرض سهلها وحزنها» ـ وهو بفتح على الملائكة} الضمير فيه للمسميات المدلول عليها ضمناً في قوله تعالى: {وعلم آدم الأسماء} إذ التقدير أسماء المضاف عليه وعوض عنه اللام في الأسماء كقوله تعالى: {واشتعل الرأس شيباً} (مريم، 4) لأنّ العرض للسؤال عن أسماء
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
وقيل: "خير" أعظم وأبلغ في المدح أم الله. { ما تعبدون من دونه } خطاب لهما ولمن هو على مثل حالهما { إلا أسماء } فارغة لا معنى تحتها، وهي أسماء آلهتهم، { سميتموها أنتم وآباؤكم } آلهة، وعبدتموها { ما أنزل الله
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
الثاني: أنه اسم من أسماء الله أقسم الله تعالى به. رواه علي بن أبي طلحة عن ابن عباس (5) . الثالث: أنه اسم من أسماء القرآن. قاله قتادة (6) . __________ (1) ...
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
إن هي يعني الأوثان إلا أسماء أي لا معنى تحتها لأنها لا تضر ولا تنفع
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
حتى أكمّلها ألفين آمينا ومن القصر قول الآخر: أمين فزاد الله ما بيننا بعدا قال الجوهري: وتشديد الميم خطأ وقيل: ليست اسم فعل، بل هي من أسماء الله، والتقدير: يا آمين، وضعفه أبو البقاء بوجهين: أحدهما: أنه لو كان الثاني: أنّ أسماء الله تعالى توقيفيّة. ووجّه الفارسيّ قول من جعله اسما لله تعالى على معنى: أنّ فيه ضميرا يعود على الله تعالى، فكأنّه اسم فعل وأخرجه أيضا النسائي، وابن أبي شيبة، وابن ماجه، والحاكم وصحّحه، وفي لفظ من حديثه: أنّه صلّى الله عليه
رفع الأستار المسبلة عن مباحث البسملة
الحقيقة، وأما بقية الأسماء فإنها في الأصل صفات وليست أسماء، ولكنها صارت أسماء لما خرجت من خصيصة الصفات واكتسبت خصيصة الأسماء الأعلام، وهى قصر دلالتها على واحد بعينه، وهو الله - سبحانه وتعالى -، فهذه الصفات لما امتنع أن تصدق على كثيرين -كما هو شأن الصفة - وأضحت لا تصدق ولا تدل إلا على واحد هو الله - سبحانه وتعالى - أخذت حكم الأسماء، وهذه الأسماء تظل صفات للاسم الأقدس لفظ الجلالة {الله} - عز وجل -. تعيينًا بأن يقول: (أشهد أن لا إله إلا الله) .