تفسير المراغي
الأرحام. (9) (وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرى) أي وأن عليه الإحياء بعد الإماتة، ليجازى كل من المحسن
تفسير المراغي
وإثبات العزة والغفران له يتضمن كونه قادرا على كل المقدورات، عالما بكل المعلومات، ليجازى المحسن والمسيء
تفسير المراغي
المعنى الجملي بعد أن بين سبحانه أن سعى الخلائق مختلف فى نفسه وعاقبته، وأرشد إلى أن المحسن فى عمله يوفقه
التفسير القرآني للقرآن
وأنت ترى أن القول بالتناسخ لثواب المحسن وعقاب المسيء هو تصور خاطئ لملء هذا الفراغ الذي يجده الناس حين
التفسير القرآني للقرآن
فالابتلاء بالإحسان والخير، عند من يعرف قدر الإحسان، وفضل المحسن وجلاله وعظمته- لا يقلّ مئونة وعبئا، عن
التفسير القرآني للقرآن
اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً» هو بيان لسلطان الله المتمكن فى هذا الوجود، وأنه سبحانه، بيده الأمر كله، يجزى المحسن
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
أي: إن ربك - يا محمد - يقضي بين المختلفين من بني إسرائيل بحكمه فيهم، فيجازي المحسن بإحسانه، والمبطل بجزائه
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
والمصير إليه -يعنون في الدنيا- {نَدْعُوهُ} نعبده ولا نعبد غيره، ونسأله الوقاية {إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ} المحسن
تفسير المنتصر الكتاني
وما بينهما، فهو يتنقل بأسبابها علماً بالطرق والمنازل والحكم، وإرشاداً لهذا وعقوبة لهذا والإحسان إلى المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
كانوا ممن أسلم من العرب أو من أهل الكتاب {الذي أنزل إليك} أي كله من أمر الساعة وغيره {من ربك} أي المحسن