نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

حملت على سؤاله طمعاً في تعريفها من المحسن إليه , قطع الأطماع بقوله مؤكداً للمعنى : {يسئلونك} أي عن الساعة انخرام الآجال وهم يهيمون في أدوية الضلال ولما كان علم الغيب ملزوماً لجلب الخير ودفع الضير , وكانت الساعة ما شاء الله} أي الذي له الأمر كله ولا أمر لأحد سواه أن يقدرني عليه ولما بين لهم بهذا أن سؤالهم عن الساعة

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

اتقوا الله , يا بني فلان يا 166 بني فلان " وكذا ما لزم عن إلزامهم له بعلم الساعة من أنه يكون إلهاً : جزء : 3 رقم الصفحة : 163 ولما ذكر سبحانه الساعة هنا كما ذكرها أول السورة بما لم يذكره هناك من تهكمهم السورة من ابتداء الخلق على وجه الحصر المستلزم لتمام القدرة الموجب لنفي الشريك واعتقاد القدرة على الساعة

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

مطيعاً له , والباغي عاصياً عليه , هذا ما لا يرضاه عاقل فكيف بحاكم فكيف بأحكام الحاكمين ؟ {لتأتينكم} أي الساعة لا يهمل رعيته إلا إذا غابوا من علمه , ولا يهمل شيئاً من أحوالهم إلا إذا غاب منه ذلك الشيء , وكانت الساعة ربما خصه متعنت بعالم الشهادة , وصف ذاته الأقدس سبحانه بما بين أنه لا فرق عنده عنده بين الغيب الذي الساعة

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

كل منهما بتمام العلم المستلزم لشمول القدرة على وجه فيه جوابهم عن السؤال عن علم الوقت الذي تقوم به الساعة ابن الجوزي - بقوله على سبيل التعليل : {إليه} أي إلى المحسن إليك لا إلى غيره {يرد} من كل راد {علم الساعة أمراً محققاً مفروغاً منه وذكر ما يدل على شمول علمه لكل حادث في وقته دليلاً على علمه بما يعين وقت الساعة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

مِرْية من إنشاء أجسام خلقه، كهيئتهم يوم قبضهم بعد البِلَى، فيعلموا أن وَعْد الله حق، ويُوقنوا أن الساعة وَكَذَلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ ) يقول: أطلعنا عليهم ليعلم من كذب بهذا الحديث، أن وعد الله حقّ، وأن الساعة بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ ) يعني: الذين أعثروا على الفتية يقول تعالى: وكذلك أعثرنا هؤلاء المختلفين في قيام الساعة

الجامع لأحكام القرآن

وقال أبو بكر الانباري: وتفسير للآية آخر: " إن الساعة آتية أكاد " انقطع الكلام على " أكاد " وبعده مضمر أخفيها " قراءة شاذة، فكيف ترد القراءة الصحيحة الشائعة إلى الشاذة، ومعنى المضمر أولى، ويكون التقدير: إن الساعة وهذا معنى صحيح، لان الله عز وجل قد أخفى الساعة التي هي القيامة، والساعة التي يموت فيها الانسان ليكون

الجامع لأحكام القرآن

أي إن الساعة آتية أخفيها، والفائدة في إخفائها التخويف والتهويل. (إن الساعة آتية أكاد أخفيها). والله أعلم. وقيل: هي متعلقة بقوله: (آتية) أي إن الساعة آتية لتجزي (فلا يصدنك عنها) أي لا يصرفنك عن الايمان بها والتصديق

الجامع لأحكام القرآن

(وأن الساعة آتية) عطف على قوله: " ذلك بأن الله هو الحق " من حيث اللفظ، وليس عطفا في المعنى، إذ لا يقال فعل الله ما ذكر بأن الساعة آتية، بل لابد من إضمار فعل يتضمنه، أي وليعلموا أن الساعة آتية (لا ريب فيها

إعراب القرآن وبيانه

فيسمعون كلامه ولا يعونه ولا يلقون إليه بالا فإذا خرجوا من المجلس سألوا أهل العلم من الصحابة ماذا قال الساعة استفهام بكاملها وآنفا حال من الضمير في قال أي مؤتنفا وأعربه الزمخشري وأبو البقاء ظرفا أي ماذا قال الساعة حيان ذلك وقال ولا نعلم أحدا من النحاة عدّه في الظروف وقال ابن عطية : « و المفسرون يقولون آنفا معناه الساعة

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

إذا زالت الشمس على نصف النهار كان في انتقاص إلى ان تغرب الشمس قال : ان النهار اثنا عشر ساعة ، فاول الساعة ما بين طلوع الفجر إلى ان ترى شعاع الشمس ، ثم ان الساعة الثانية إذا رايت شعاع الشمس إلى ان يضيء الاشراق فتلك ساعة صلاة الظهر وهي التي قال الله : اقم الصلاة لدلوك الشمس ثم من بعد ذلك العشي ساعتين ثم ان الساعة