نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما كان المال عديل الروح من حيث إنه لا قوام لها إلا به، ابتدأ الآية التي تليها بالأموال، ولما كان أعظمها
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
{أياما معدودات} موقتات بعدد معلومٍ أو قلائلَ فإن القليلَ من المال يُعدّ عداً والكثير يُهال هَيْلاً والمرادُ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
كرمنا } تضعيف كرم ، فالمعنى : جعلنا لهم كرماً ، أي شرفاً وفضلاً ، وهذا هو كرم نفي النقصان ، لا كرم المال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أخي ثقة لا تهلك الخمر ماله ولكنه قد يهلك المال نائله الثقة : من وثق ، حذفت فاؤه لأنه من الفعل المعتل
تفسير الصنعاني
> > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال { لحب الخير } هو المال ____________________
مفردات القرآن للشيخ المراغى
خلّة : أي ولا صداقة ولا مودة بنافعة ، والمراد بالكافرين تاركو الزكاة ، والظالمون : هم الذين وضعوا المال
التفسير الميسر
عظمته وكثرة أمواله، وحين رآه الذين يريدون زينة الحياة الدنيا قالوا: يا ليت لنا مثل ما أُعطي قارون من المال
التفسير الميسر
فما أوتيتم -أيها الناس- من شيء من المال أو البنين وغير ذلك فهو متاع لكم في الحياة الدنيا، سُرعان ما يزول
المختصر في تفسير القرآن الكريم
وإذا حضر قَسْمَ التركة من لا يرث من الأقارب واليتامى والفقراء؛ فأعطوهم - على سبيل الاستحباب - من هذا المال
تفسير الخازن
ورجعتم عنه ) فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون ( يعني لا يظلمون أنتم الغريم بطلب زيادة على رأس المال ولا تظلمون أنتم بنقصان رأس المال نزلت هذه الآية قال بنو عمرو الثقفي ومن كان يعامل بالربا من غيرهم بل ( وإن كان ذو عسرة ( يعني وإن كان الذي عليه الحق من غرمائكم معسراً والعسر نقيض اليسر وهو تعذر وجدان المال ما يؤديه في دينه ) فنظرة ( أي فإمهال وتأخير ) إلى ميسرة ( أي إلى زمن اليسار وهو ضد الإعسار وهو جدان المال فتتركوا رؤوس أموالكم للمعسر خير لكم , وإنما جاز هذا الحذف للعلم به لأنه قد جرى ذكر المعسرين وذكر رأس المال