البحر المحيط في التفسير
قال : كان السجود تكرمة وتحية له ، وهو قول الجمهور : علي وابن مسعود وابن عباس ، كسجود أبوي يوسف ، لا سجود
البحر المحيط في التفسير
كنعان إلى مصر لأجل يوسف نهاية في التعظيم له ، فكفى هذا القدر في صحة الرؤيا وعن ابن عباس : أنه لما رأى سجود
مفاتيح الغيب
{وَأَدْبَارَ السُّجُودِ} (ق : 40) ، ويحتمل أن يقال المعنى واحد والمراد من السجود جمع ساجد وللنجوم سجود
صفوة التفاسير
[ يتفيؤا ظلاله عن اليمين والشمائل سجدا لله ] أى تميل ظلالها من جانب إلى جانب ، ساجدة لله سجود خضوع لمشيئته
مفاتيح الغيب
حركة تلك الكلمة في الصورة والحركتان مختلفتان في المعنى مثالها قولك سجد يسجد سجوداً للمصدر وهم قوم سجود
تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية
البحر أو أحرقتكم بهذه النار ، فلما رأوا أن لا مهرب لهم من ذلك قبلوا وسجدوا وجعلوا يلاحظون الجبل وهم سجود
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
" يَسْجُدُ لَهُ مِنْ فِي السَّمَوَاتِ} - 14664 عَنْ مُجَاهِدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ في الآية، قَالَ:"سجود