الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بالحجة القاطعة ، وهو قوله : { ليجزي } ، فقد وضع الله في العقول وركب في الغرائز وجوب الجزاء ، وأن المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
، وقوله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم {قل} أي : لهم {بلى} رد لكلامهم وإيثار لما نفوه {وربي} أي : المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بأداة الشك استعمالاً للأنصاف فقال : {وإن اهتديت فبما} أي فاهتدائي إنما هو بما {يُوحي إليَّ ربي} أي المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{قل} أي : لمن أنكر التوحيد والرسالة والحشر {إن ربي} أي : المحسن إليّ بأنواع الإحسان {يقذف بالحق} أي :
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بماء ، ثم إنّ سليمان دعاها إلى الإسلام وكانت قد رأت حال العرش والصرح فأجابت بأن {قالت رب} أي : أيها المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{إن ربك} أي : المحسن إليك بما لم يصل إليه أحد {يقضي بينهم} أي : بين جميع المختلفين {بحكمه} أي : الذي
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأما قوله : {ذلك كَيْلٌ يَسِيرٌ} ففيه وجوه : الأول : قال مقاتل : ذلك كيل يسير على هذا الرجل المحسن لسخائه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{ وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ } أي : باستصحابه : { ذَلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ } أي : سهل على هذا الملك المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وعن المعاصي. { فَإِنَّ الله لاَ يُضِيعُ أَجْرَ المحسنين } وضع المحسنين موضع الضمير للتنبيه على أن المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فقال تعالى: {وإن} أي : وما {منكم} أيها الناس أحد {إلا واردها كان} ذلك الورود {على ربك} الموجد لك المحسن