جامع البيان في تأويل آي القرآن
بعد النبيّ صلى الله عليه وسلم بيسير، (1) ومنه آي يقع تأويلهن بعد اليوم، ومنه آي يقع تأويلهنّ عند الساعة على ما ذكر من الساعة، (2) ومنه آي يقع تأويلهن يوم الحساب على ما ذكر من الحساب والجنة والنار، (3) فما (1) في المطبوعة: "آي قد وقع" بالزيادة ، وأثبت ما في المخطوطة. (2) في المطبوعة: "على ما ذكر من أمر الساعة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حُذيفة، فقال: ألا إن الله تبارك وتعالى يقول( اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ ) ألا وإن الساعة عطاء يروي أنه حُذيفة، فقال في هذه الآية :( اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ ) قد اقتربت الساعة وانشقّ القمر، قد اقتربت الساعة وانشق القمر، اليوم المضمار، وغدا السباق، والسابق من سبق إلى الجنة، والغاية
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
{وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَأْتِينَا السَّاعَةُ قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ} (¬1) الساعة وقرأ الجمهور {لتأتينكم} بالفوقية: أي: الساعة، وقرأ طلق المعلم بالتحتية على تأويل الساعة باليوم أو الوقت
الجامع لأحكام القرآن
فمن جر حمله على معنى: وعنده علم الساعة وعلم قيله. ومن نصب فعلى معنى: وعنده علم الساعة ويعلم قيله، وهذا اختيار الزجاج. ابن الانباري: سألت أبا العباس محمد ابن يزيد المبرد بأي شئ تنصب القيل ؟ فقال: أنصبه على " وعنده علم الساعة
لباب النقول في أسباب النزول - السيوطي - الكتب العلمية
يهوت إلى الصباح فأنزل الله أو لم يفتكروا ما بصاحبهم من جنة ان هو إلا نذير مبين قوله تعالى يسألونك عن الساعة وغيره عن ابن عباس قال قال حمل بن أبي تشير وسموءل فلا بن زيد لرسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرنا متى الساعة ان كنت نبيا كما تقول فإنا نعلم ما هي فأنزل الله يسألونك عن الساعة أيان مرساها الآية وأخرج أيضا عن قتادة
شخصية فرعون في القرآن
ثالثا:وعقوبة بعد الموت ويوم تقوم الساعة. (فإنّ أرواحهم تعرض على النار صباحا ومساء إلى قيام الساعة،فإذا كان يوم القيامة اجتمعت أرواحهم وأجسادهم في النّار)(1)يقول تعالى:’’وحاق بآل فرعون سوء العذاب،النّار يعرضون عليها غدوا وعشيّا ويوم تقوم الساعة
المهذب في تفسير سورة الملك
(¬1) فالمسؤول رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - والسائل - جبريل عليه السّلام - كلاهما لا يعلم علم الساعة فأما الذين يغفلون عن الساعة ، ولا يعيشون في كل لحظة على أهبة للقائها ، فأولئك الذين يختانون أنفسهم ، وقد بين اللّه لهم وحذرهم وأنذرهم وجعل الساعة غيبا مجهولا متوقعا في أية لحظة من لحظات الليل والنهار :
كشف اللثام وبلوغ المرام في قوله تعالى [وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام]
نبيِّكم - صلى الله عليه وسلم - إلاَّ الخمس من سرائر الغيب ، هذه الآية في آخر لُقمان : إنّ الله عنده علم الساعة إن الله تعالى عنده علم الساعة ، ولا يدري أحد متى تقوم الساعة ، في أي سنة ولا في أي شهر ، أ ليلا أم نهاراً
تفسير الشعراوي
أنتم أخذتم آية ونسيتم آيات، فالقرآن قد جاء معجزة ليواجه مجتمعات شتى من لدن رسول الله إلى أن تقوم الساعة فلا بد أن يكون فيه ما يشبع العقول من لدن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ إلى أن تقوم الساعة والكليات، وهذه أمور مفهومة بالنسبة لعهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ وإلى أن تقوم الساعة
تفسير الشعراوي
والذين كفروا، كان كفرهم وتكذيبهم موصلاً إلى الخسران، فمجيء الساعة بغتة ليس هو نهاية المطاف، ولكنه وصول إلى أول الخسران؛ لأن خسرانهم لا ينتهي من فور مجيء الساعة، ولكنه يبدأ لحظة مفاجأة الساعة لهم.