التيسير في أحاديث التفسير
الَّذِي يُنَزِّلُ عَلَى عَبْدِهِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ} [الحديد {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} تعقيبا مناسبا على جميع آيات الأحكام التي سبق تفسيرها من سورة
مفاتيح للتعامل مع القرآن
لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ (25) [الحديد وتتحدث آية من سورة الجمعة عن نفس الموضوع، حديثا يتناسق مع موضوع السورة وشخصيتها المستقلة، فتقول: هُوَ
تفسير اللباب - ابن عادل
وجَوَوابُهُ ما تقدَّم من جَعْلِ اللاستثناء تأكيداً ، وسيأتي تقريه إن شاء الله - تعلى - في سورة « يونس مِن مُّصِيبَةٍ فِي الأرض وَلاَ في أَنفُسِكُمْ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَآ } [ الحديد
تفسير اللباب - ابن عادل
في « ألاَّ تسجد » صلة بدليل قوله تعالى : { مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ } [ سورة ص : 75 ] ومثلها { لِّئَلاَّ يَعْلَمَ أَهْلُ الكتاب } [ الحديد : 29 ] بمعنى ليعلم ، ثم قال : فإن قلت
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
ج 27 ، ص : 176 [سورة الحديد (57) : الآيات 20 الى 21] اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
المسبّح مسبحا آخر (وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ أَنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ) أي وجعلنا الحديد [سورة سبإ (34) : الآيات 12 الى 13] وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ غُدُوُّها شَهْرٌ وَرَواحُها شَهْرٌ وَأَسَلْنا
لمسات بيانية - السامرائي
الحلقة 27 تابع سورة الحديد (سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
في آية الحديد ذكر وانتقل إلى كلام آخر ليس له علاقة بأهل الكتاب، فالكلام عن أهل الكتاب جزء من آية ثم انتقل أما في سورة المائدة فالآيات من (57) إلى (65) يستمر في ذكر الصفات فلما يطيل ذكرهم ويعدد مساوئهم يأتي بإسم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وَرُسُلِهِ أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ ، وَالشُّهَدَاءُ عِندَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ} [الحديد ربهم لهم أجرهم ونورهم ، ومرتبة الصديقين فوق مرتبة الشهداءِ ، ولهذا قدمهم عليهم فى الآيتين ، هنا وفى سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عرضها السماوات والأرض على طريقة التشبيه البليغ ، بدليل التَّصريح بحرف التَّشبيه في نظيرتها في آية سورة الحديد.