فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

ابن مردويه عن أبي هريرة قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ( إذا وقعتم في الأمر العظيم فقولوا الصعداء وقال حسبي الله ونعم الوكيل ) وأخرج البخاري وغيره عن ابن عباس قال حسبنا الله ونعم الوكيل قالها عليه وسلم ) قضى بين رجلين فقال المقضى عليه لما أدبر حسبي الله ونعم الوكيل فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ردوا على الرجل فقال ما قلت قال قلت حسبي الله ونعم الوكيل فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم عباس قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ( كيف أنعم وصاحب القرن قد إلتقم القرن وحنى جبهته يسمع

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فأنزل الله { ومن يطع الله والرسول . . . } الآية « . فأنزل الله { ومن يطع الله . . . } الآية . فقال له رسول الله A : أنت معي في الجنة إن شاء الله » « . فأنزل الله { ومن يطع الله والرسول } إلى قوله { رفيقاً } . وأخرج ابن جرير عن السدي قال : قال ناس من الأنصار : يا رسول الله إذا أدخلك الله الجنة فكنت في أعلاها ونحن نشتاق إليك فكيف نصنع؟ فأنزل الله { ومن يطع الله والرسول . . . } الآية .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن عساكر عن كعب قال : مكتوب في التوراة أن الشام كنز الله D من أرضه بها كنز الله من عباده ، يعني قلنا : فَخِرْ لنا يا رسول الله . قال : عليكم بالشام فإن الله قد تكفل لي بالشام » . فقال رجل : يا رسول الله خِرْ لي . الله تكفل لي بالشام وأهله » . وأخرج ابن عساكر عن عون بن عبد الله بن عتبة قال : قرأت فيما أنزل الله على بعض الأنبياء : إن الله يقول

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله المشركين فقتل منهم سبعون رجلا واستشار رسول الله صلى الله عليه و سلم أبا بكر وعمر وعليا رضي الله منهم قوة لنا على الكفار وعسى الله أن يهديهم فيكونوا لنا عضدا فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : تعالى أنه ليس في قلوبنا مودة للمشركين هؤلاء صناديدهم وأئمتهم وقادتهم فهوى رسول الله صلى الله عليه و سلم ما قال أبو بكر رضي الله عنه ولم يهو ما قلت وأخذ منهم الفداء فلما كان من الغد قال عمر رضي الله عنه : فغدوت إلى النبي وأبو بكر رضي الله عنه وهما يبكيان فقلت : يا يا رسول الله أخبرني ماذا يبكيك أنت وصاحبك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن جرير عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لما كذبتني قريش لما أسري بي إلى بيت المقدس قمت في الحجر فجلا الله لي بيت المقدس لرسول الله صلى الله عليه و سلم لما أخبرهم بمسراه إلى بيت المقدس أخبرنا ماذا ضل عنا وائتنا بآية ما تقول : فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ضلت منكم ناقة ورقاء عليها بر لكم " فلما قدمت عليهم قالوا انعت عنه قال : لما أسري برسول الله صلى الله عليه و سلم وأخبر قومه بالرفقة والعلامة في العير قالوا : فمتى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الطبراني عن أم هانئ رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لما أسري به : " إني ابن جرير من طريق ابن شهاب رضي الله عنه قال : أخبرني ابن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن أن رسول الله صلى الله عليه و سلم إيليا فأتي بقدحين قدح خمر وقدح لبن فأخذ رسول الله صلى الله عليه و سلم اللبن قال ابن المسيب أن رسول الله صلى الله عليه و سلم لقي هناك إبراهيم وموسى وعيسى فنعتهم رسول الله صلى الله عليه جبريل عليه السلام على النبي صلى الله عليه و سلم وسلم النبي صلى الله عليه و سلم على الناس ثم في العصر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد والبيهقي عن محمود بن لبيد أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر قالوا : وما الشرك الأصغر يا رسول الله ؟ قال : الرياء يقول الله يوم القيامة : إذا جزي الناس صلى الله عليه و سلم : " تعرض أعمال بني آدم بين يدي الله عز و جل يوم القيامة في صحف مختتمة فيقول الله صلى الله عليه و سلم فقال : أرأيت رجلا غزا يلتمس الأجر والذكر ما له ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لا شيء له فأعادها ثلاث مرات يقول رسول الله صلى الله عليه و سلم :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله في بأمر يتلى ولكن كنت أرجو أن يرى رسول الله صلى الله عليه و سلم رؤيا يبرئني الله بها قالت : فو الله ما رام رسول الله صلى الله عليه و سلم مجلسه ولا خرج أحد من أهل البيت حتى أنزل عليه فأخذه ما كان يأخذه صلى الله عليه و سلم سري عنه وهو يضحك فكان أول كلمة تكلم بها أن قال : ابشري يا عائشة اما الله فقد برأك فقالت أمي : قومي إليه فقلت : والله لا أقوم اليه ولا أحمد إلا الله الذي أنزل براءتي وأنزل الله ان الذين صلى الله عليه و سلم يسأل زينب ابنة جحش عن أمري فقال : يا زينب ماذا علمت أو رأيت ؟ فقالت : يا رسول الله

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

بها وانزل الله عليه فرائض الصدقة ، فبعث رسول الله - ( صلى الله عليه وسلم ) - رجلين على الصدقة رجلاً وهم معرضون إلى قوله : يكذبون وعند رسول الله - ( صلى الله عليه وسلم ) - رجل من اقارب ثعلبة فسمع ذلك الله عليه وسلم ) - فساله ان يقبل منه صدقته فقال : ان الله قد منعني ان اقبل منك صدقتك فجعل يحثو علي راسه التراب فقال له رسول الله - ( صلى الله عليه وسلم ) - هذا عملك قد امرتك فلم تطعني فلما أبي ان يقبض منه ( صلى الله عليه وسلم ) -

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 2542 """" على ذلك دخل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فسلم ثم جلس ، قالت : ولم يجلس فسيبرئك الله ، وان كنت الممت بذنب فاستغفري الله وتوبي اليه ، فان العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب إلى الله ، تاب الله عليه ، قالت : فلما قضى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) مقالته قلص دمعي ، حتى ما احس منه ان يتكلم الله في امر يتلى ، ولكن كنت ارجو ان يري الله تبارك وتعالى رسوله في النوم رؤيا يبرئني الله بها ، قالت : ما رام رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) مجلسه ولا خرج أحد من البيت ، حتى انزل عليه ، فاخذه