مفاتيح الغيب
الأسارى وكان من أمور الدين ، والدليل على أنه لا يجوز تخصيص النص بالقياس أن النص كان لعامة الملائكة في سجود
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
فالملائكة قيل كان جميعهم مأمور بذلك وقيل بل فرقة فاضلة منهم عددهم اثنان وعشرون ، و«السجود» الذي أمروا به سجود
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
تقرر في الشرع من أن الآخرة ليست بدار عمل وأنها لا تكليف فيها ، فإذا كان هذا فإنما الداعي ما يرونه من سجود
الترجمة الأردية
گیا ہے کہ انہوں نے خواب میں اپنے ساتھ درخت کو سجدہ کرتے دیکھا (ترمذي، أبواب السفر، باب ما يقول في سجود
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
قوله: (سجود انحناء) أي خضوع وتذلل، فخافوا ودخلوا يزحفون على أستاهم، وتقدم بسط ذلك في البقرة.
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
قوله: (سجود انحناء) جواب عما يقال: إن السجود لغير الله كفر، وتقدم الجواب بأن السجود لله وآدم كالقبلة،
البحر المحيط في التفسير
وقال الحسين بن الفضل : حيث قال يعلمون ولم يقل يكتبون دل على أنه لا يكتب الجميع فيخرج عنه السهو والخطأ
تفسير الخازن
ومنصبه أشرف المناصب فلعلو درجته وشرف منصبه وكمال معرفته بالله عز وجل فما يقع منه على وجه التأويل أو السهو
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
باطلة وقيل إن ذلك جرى على لسانه ( صلى الله عليه وسلم ) سهوا ونسيانا وهما مجوزان على الأنبياء ويرد بأن السهو
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وقيل إن معنى أصاب بلغة حمير أراد وليس من لغة العرب وقيل هو بلسان هجر والأول أولى وهو مأخوذ من إصابة السهو