الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قوله تعالى : { قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمان أيّاً مَّا تدعوا فله الأسماء الحسنى } وقد تقدم في آخر سورة الإسراء ( 110 ) وهذه الآية تشير إلى آية سورة الإسراء. وواو العطف في قولهم { وما الرحمن } لعطفهم الكلام الذي صدر منهم على الكلام الذي وُجه إليهم في أمرهم بالسجود و{ ما } من قوله { وما الرحمن } استفهامية.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لكان أشبه بكلام العرب ، كالنسب إلى مدائن __________ 1 ما بين المعقوفين ساقط في ك. 2 لمائه : لرونقه. 3 سورة الرحمن : 56. 4 انظر الصفحة 46 وما بعدها من الجزء الأول. 5 سورة الرحمن : 76. 6 في ك : عباقر ، وهو تحريف
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا (21) وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا (22) تقدم في سورة وتقدم للشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه ، الإحالة على ما يفسرها في سورة الرحمن على قوله تعالى : { إِنِ استطعتم أَن تَنفُذُواْ مِنْ أَقْطَارِ السماوات والأرض } [ الرحمن : 33 ].
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال العلامة محيي الدين الدرويش : (55) سورة الرحمن مدنيّة وآياتها ثمان وسبعون [سورة الرحمن (55) : الآيات
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
تعالى ومحبينا منهم. (11/339) وما رواه البيضاوي تبعاً للزمخشري من أنه صلى الله عليه وسلم قال: «من قرأ سورة سورة الرحمن وتسمى عروس القرآن لأنها مجمع النعم والجمال والبهجة في نوعها والكمال مكية كلها في قول الحسن وابن الزبير وعطاء وجابر؛ وقال ابن عباس: إلا آية منها وهي: قوله تعالى: {يسأله من في السموات والأرض} (الرحمن
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
وقد سبق ذكر السِّجِّيل في هود، والعَصْف في الرحمن (8) . السجيل في سورة هود، الآية رقم: 82، والعصف في سورة الرحمن، الآية رقم: 12. (1/739) ---------***#@--فاصل_صفحات
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
< > سورة فاتحة الكتاب < > مكية وقيل مكية ومدنية لأنها نزلت بمكة مرة وبالمدينة أخرى وتمسمى دون التسمية ومنهم من مذهبه على العكس < > بسم الله الرحمن الرحيم < > < < الفاتحة : ( 1 ) بسم الله الرحمن تابعه ولذلك لا يجهر بها عندهم في الصلاة وقراء مكة والكوفة وفقهاؤهما على انها آية من الفاتحة ومن كل سورة
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
قوله جل ذكره : [سورة الفرقان (25) : آية 62] وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ خِلْفَةً لِمَنْ قوله جل ذكره : [سورة الفرقان (25) : آية 63] وَعِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَ إِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً (63) الذين استوجبوا رحمة الرحمن هم الذين وفّقوا للطاعات وعباد الرحمن الذين يستحقون غدا رحمته هم القائمون برحمته فبرحمته وصلوا إلى طاعته ..
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
قوله جل ذكره : [سورة الرحمن (55) : آية 31] سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ (31) «3» أي للحساب يوم قوله جل ذكره : [سورة الرحمن (55) : آية 33] يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
ثم قال: إذا قرأ آية واحدة كفت مثل الم أو حم [الدخان: 1] وَالطُّورِ [الطور: 1] ومُدْهامَّتانِ [الرحمن: وقراء مكة والكوفة وفقهاؤهما على أنها آية من كل سورة وعليه الشافعي وأصحابه لما روي عن أم سلمة رضي الله عنها أنها قالت: قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم فاتحة الكتاب فعد «بسم الله الرحمن الرحيم» آية، «الحمد لله رب العالمين» آية، «الرحمن الرحيم» آية، «مالك يوم الدين» آية، «إياك نعبد وإياك نستعين» آية، «اهدنا فقيل لابن عباس: فأين السابع؟ فقال: «بسم الله الرحمن الرحيم» .