أقوال أنس بن مالك رضي الله عنه في التفسير
وقد أدرك أنس رضي الله عنه زمن الحجاج, فعن أزهر بن عبد الله: كنا في الخيل الذين بيتوا أنس, وكان فيمن يؤلب على الحجاج, وكان مع عبد الرحمن بن الأشعث، فأتوا به الحجاج فوسم في يده عتيق الحجاج(¬7). وقد ورد أن الوسم كان في عنقه، روى ابن أبي ذئب, عن إسحاق بن يزيد قال: رأيت أنس مختوماً في عنقه ختمه الحجاج
قراءة الإمام نافع عند المغاربة
وكان له هو أيضا اعتناء بالقراءة والقراء في الجملة، حتى جاء عن عمر بن عبد العزيز أنه قال: "ما حسدت الحجاج وجاء عن مالك بن دينار أنه قال: "لم يكن أحد من الأمراء اشد نظرا في المصاحف من الحجاج"(¬3). بالمصحف الامام بالعراق ومصادرة ما خالفه من المصاحف بالرغب والرهب، ومن المعروف في تاريخ القرآن، أن الحجاج عطية في أول تفسيره بقوله: "وأما شكل المصحف ونقطه فروي أن عبد الملك بن مروان أمر به وعمله، فتجرد لذلك الحجاج وإنما فعل الحجاج ما فعل ـ كما يقول أبو عمرو الداني ـ "ليرى تعظيم القرآن وتبجيله وتشريفه وشدة الاهتبال
قراءة الإمام نافع عند المغاربة
ذلك شأن الحجاج، فهو ليس غريبا عن الميدان حتى تستغرب رواية أبي جعفر المدني عنه في بعض حروف القراءة، ولكن الأمر يرجع عند نافع إلى ما هو معلوم من فساد ذمة الحجاج في باب الرواية، بسبب ما اقترن باسمه وزمنه من أن يستند في حرف من قراءته إلى رواية مأخوذة عن رجل مثله ليس أهلا للثقة، ولا موضعا لحسن الظن، إذ كان الحجاج غير واحد من رجال السلف إلى رميه في عقيدته، كما قال ميمون بن الأجلح: "سألت عامر بن شراحيل الشعبي عن الحجاج فقلت: يزعم الناس أن الحجاج مومن؟ قال: مومن بالجبت والطاغوت(¬2)، كافر بالله"(¬3).
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ووجه آخر وهو أن حديث خِشْف بن مالك لا نعلم أحداً رواه عن زيد بن جبير عنه إلاَّ الحجاج بن أَرْطاة ، والحجاج وقال عبد الله بن إدريس : سمعت الحجاج يقول لا يَنْبُل الرجل حتى يدع الصَّلاة في الجماعة. وقال عيسى بن يونس : سمعت الحجاج يقول : أخرج إلى الصَّلاة يزاحمني الحمّالون والبقالون. وقال جرير : سمعت الحجاج يقول : أهلكنّي حبّ المال والشرف. وذكر أوجها أُخَر ؛ منها أن جماعة من الثقات رَووْا هذا الحديث عن الحجاج بن أرطاة فاختلفوا عليه فيه.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وابن خزيمة في "صحيحه" 4/ 356 (3068) وقال -قبل روايته وبعد أن ذكر أثرًا: هذا الخبر يدل على توهين خبر الحجاج "أحكام القرآن" (265)، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" 8/ 80، وقال: غريب من حديث محمد لم يروه عنه إلا الحجاج ، والبيهقي في "السنن الكبرى" 4/ 349، والخطيب في "تاريخ بغداد" 8/ 33 كلهم من طريق الحجاج بن أرطاة عن محمد قال ابن عبد البر: وهذا لا حجة فيه عند أهل العلم بالحديث، لانفراد الحجاج به، وما انفرد به فليس بحجة عندهم وقال ابن القيم: وقد نوقش الترمذي في تصحيحه، فإنه من رواية الحجاج بن أرطاة، وقد ضعف، ولو كان ثقة، فهو
رسم المصحف العثماني وأوهام المستشرقين في قراءات القرآن الكريم
أما فيما يختص بالصناعة النحوية, فالأمر فيه أوضح وأشهر، ولعله قد أتاك نبأ يحيى بن يعمر وتلحينه الحجاج، وكيف استبشع الحجاج أن يلحنه ابن يعمر في كتاب الله, في وقت كان اللحن فيه هجنة للشريف. أرأيت كيف جرت القراءة على السنة والرواية؟ وكيف لم يستطع الحجاج على سطوته, وقدرته أن يحيد عنها، أو يحاجّ فإن قلت: إن زمن الحجاج ويحيى بن يعمر لم تستحصد فيه الصناعة النحوية، والتأويل الإعرابي، حتى يستطيع أن على أن خبر الحجاج ويحيى بن يعمر لا يزال قائم الحجة على الذين ينكرون أن القراءة سنة!
الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم
وما جرى لابن الأشعث والقول في جهة الحجاج خطأ ظاهر. وسمعتم على ألسنة الرواة حالة، وقد كان القراء دعوا الحسن ابن أبي الحسن البصري إلى الخروج معهم على الحجاج فقال لهم الحسن: إن الحجاج عقوبة الله في أرضه، وعقوبة الله لا تقابل بالسيف، وإنما تقابل بالتوبة، فهذا
التفسير القرآني للقرآن
سأله الحجاج عن أخيه محمد بن يوسف الثقفي ، قائلا : كيف تركته ؟ . قال الأعرابى : تركته بضّا سمينا ؟ قال الحجاج : لست عن هذا أسألك! قال الأعرابى : تركته ظلوما غشوما! قال الحجاج : أو ما علمت أنه أخى ؟ قال الأعرابى : أتراه بك أعزّ منى باللّه ؟ هذه هى القوة التي لا تتخلّى
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
أبو عمرو بن العلاء قال: سمعت أعرابياً ينشد وقد كنت خرجت إلى ظاهر البصرة متفرجاً مما نالني من طلب الحجاج الصفّ وينجو مقارع الأبطال فقلت ما وراءك يا أعربي؟ فقال: مات الحجاج، فلم أدر بأيهما أفرح بموت الحجاج أو
التفسير القرآني للقرآن
سأله الحجاج عن أخيه محمد بن يوسف الثقفي، قائلا: كيف تركته؟. قال الأعرابى: تركته بضّا سمينا؟ قال الحجاج: لست عن هذا أسألك! قال الأعرابى: تركته ظلوما غشوما! قال الحجاج: أو ما علمت أنه أخى؟ قال الأعرابى: أتراه بك أعزّ منى بالله؟ هذه هى القوة التي لا تتخلّى عن