التفسير الميسر
قالوا: رؤياك هذه أخلاط أحلام لا تأويل لها، وما نحن بتفسير الأحلام بعالمين.
التفسير الميسر
قالوا: رؤياك هذه أخلاط أحلام لا تأويل لها، وما نحن بتفسير الأحلام بعالمين.
التفسير الوسيط
تشريف لهم، وحض على استعمال عقولهم وعلومهم في تفسير هذه الرؤيا التي أزعجته. ثم أضافوا إلى ذلك قولهم: «وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين» . أى: إننا لسنا من أهل العلم بتفسير تخاليط الأحلام، وإنما نحن من أهل العلم بتفسير المنامات المعقولة المفهومة . __________ (1) تفسير الكشاف ج 2 ص 323. (2) صحيح البخاري- كتاب التعبير ج 9 ص 17.
المختصر في تفسير القرآن الكريم
قالوا: رؤياك أخلاط أحلام، وما كان كذلك فلا تأويل له، ولسنا عالمين بتأويل الأحلام المختلطة.
الجدول في إعراب القرآن الكريم
أمر الأحلام بذلك مجاز عن التأدية إليه بعلاقة السببية ، ويمكن أن تكون جعلت الأحلام آمرة على الاستعارة المكنية ، ويكون قد شبهت الأحلام بسلطان مطاع ، تشبيها مضمرا في النفس ، وأثبت لها الأمر على التخييل.
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
44 - قالوا: هذه أخلاط أحلام باطلة، ووساوس تهجس فى النفس، وما نحن بتفسير الأحلام الباطلة بعالمين.
مذهب أهل السنة في التفسير
وأما التأويل في اللغة فهو من آل يؤول إلى كذا أي يرجع إليه، ويقول الرازي في مختار الصحاح : " التأويل تفسير المعاني : 1- تأويل الأحاديث : { وكذلك مكنا ليوسف في الأرض ولنعلمه من تأويل الأحاديث }(2) . 2- تأويل الأحلام : { وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين }(3) . 3- تأويل الأعلام وبيان ما يقصد منها : { سأنبئك بتأويل ما لم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أوحشيش أو غيرهما ضِغث ؛ قال الشاعر : كضِغث حُلْم غُرَّ منه حالِمُه . . . { وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الأحلام بِعَالِمِينَ } قال الزجاج : المعنى بتأويل الأحلام المختلطة ، نَفَوا عن أنفسهم علم ما لا تأويل له ، لا أ هـ {تفسير القرطبى حـ 9 صـ }
التفسير البسيط
وقال الكسائي (¬1) وغيره: أضغاث الأحلام ما لا يستقيم تأويله لدخول بعضه في بعض، كأضغاث من نُبُوت (¬2) مختلفة تأويل ما يصح منها، فعنوا بقولهم {أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ} هذه منامات كاذبة لا يصح تأويلها، وما نحن بتأويل الأحلام قالوا له رؤياك أخلاط، وليس للرؤيا المختلطة عندنا تأويل، فعلى هذا لم يقرّوا بالجهل والعجز عن تأويل الأحلام وقد روى عن ابن عباس: الأحلام الكاذبة، قال الهيثمي 7/ 39 رواه أبو يعلى وفيه محمد بن السائب وهو متروك.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{ أَمْ تَأْمُرُهُمْ أحلامهم } أي عقولهم وكانت قريش يدعون أهل الأحلام والنهي وذلك على ما قال الجاحظ لأن وعصبيتهم وقعوا في حيص بيص حتى اضطربت عقولهم وتناقضت أقوالهم وكذبوا أنفسهم من حيث لا يشعرون ، وأمر الأحلام بذلك مجاز عن التأدية إليه بعلاقة السببية كما قيل ، وقيل : جعلت الأحلام آمرة على الاستعارة المكنية فتشبه الأحلام بسلطان مطاع تشبيهاً مضمراً في النفس ، وتثبت له الأمر على طريق التخييل { أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ