سورة آل عمران — الآية ٣٩

عن سعيد بن جبير -من طريق سالم- ﴿وسيّدًا﴾، قال: السَّيِّدُ: التَّقِيُّ

سورة آل عمران — الآية ٣٩

عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- قال: السيِّد: الحسنُ الخُلُق

نقل ابنُ عطية (٥‏/‏٣٤٠) في المراد بـ«النجم» ثلاثة أقوال: الأول: أنه الجَدْيُ والفَرْقدان. ونسبه للفراء. الثاني: أنه القطب الذي لا يجري. الثالث: أنه اسم جنس، والمراد جميع النجوم. ثم رجَّح الثالث قائلًا: «وهذا هو الصواب». ولم يذكر مستندًا

سورة آل عمران — الآية ٣٩

عن عطيّة العوفي -من طريق إدريس- في قوله: ﴿وسيّدًا﴾، قال: السيِّدُ في خُلُقِه ودينه

سورة البقرة — الآية ١٨٩

عن جابر بن عبد الله -من طريق أبي سفيان- قال: كانت قريش تُدْعى: الحُمْسَ، وكانوا يدخلون من الأبواب في الإحرام، وكانت الأنصارُ وسائرُ العرب لا يدخلون من بابٍ في الإحرام، فبَيْنا رسول الله ﷺ في بستان إذ خرج من بابه، وخرج معه قُطْبَةُ بن عامر الأنصاري، فقالوا: يا رسول الله، إنّ قُطْبَةَ بن عامر رجل فاجر، وإنّه خرج معك من الباب. فقال له: «ما حملك على ما صنعت؟». قال: رأيتُك فعلتَ؛ ففعلتُ كما فَعَلتَ. قال: «إنِّي رجلٌ أحْمَسُ». قال له: فإنّ ديني دينُك. فأنزل الله: ﴿وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها﴾ الآية

سورة البقرة — الآية ٢٥٥

قال مقاتل بن سليمان: يَحْمِلُ الكرسيَّ أربعةُ أملاك، لكل مَلَكٌ أربعةُ وجوه، أقدامهم تحت الصخرة التي تحت الأرض السفلى مسيرةَ خمسمائة عام، وما بين كل أرض مسيرة مائة عام: مَلَكٌ وجهه على صورة الإنسان، وهو سيد الصُّوَر، وهو يسأل الرِّزق للآدميين، وملَك وجهه على صورة سيد الأنعام، يسأل الرزق للبهائم، وهو الثور، لم يزل الملك الذي على صورة الثور على وجهه كالغضاضة منذ عُبِد العجل من دون الرحمن عز وجل، وملَك وجهه على صورة سيِّد الطير، وهو يسأل الله عز وجل الرزق للطير، وهو النسر، وملك على صورة سيِّد السباع، وهو يسأل الرزق للسباع، وهو الأسد

سورة آل عمران — الآية ٣٩

عن عبد الله بن عباس -من طريق عطيّة- في قوله: ﴿وسيِّدًا﴾، قال: السيِّد: الحليم

سورة آل عمران — الآية ٣٩

عن سعيد بن المسيب -من طريق يحيى بن سعيد- قال: السيِّد: الفقيهُ العالِم

سورة آل عمران — الآية ٣٩

عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- قال: السيِّد: الكريم على الله

سورة آل عمران — الآية ٤٠

عن محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿قال ربّ﴾، أي: يا سيِّدي. قاله لجبريل عليه السلام