عن أبي صالح [باذام]، ﴿فالمُدَبِّراتِ أمْرًا﴾، قال: الملائكة يُدبِّرون ما أُمِرُوا به
عن أبي صالح [باذام]، ﴿يَوْمَ تَرْجُفُ الرّاجِفَةُ﴾ قال: النَّفخة الأولى، ﴿تَتْبَعُها الرّادِفَةُ﴾ قال: النَّفخة الثانية
عن أبي صالح [باذام] -من طريق إسماعيل- ﴿ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ﴾، قال: خروجه مِن الرَّحِم
عن أبي صالح [باذام] -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- ﴿إذا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾، قال: نُكِّسَتْ. وفي رواية: أُلْقِيَتْ
عن أبي صالح [باذام] -من طريق إسماعيل- ﴿وإذا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ﴾، قال: انتثَرَتْ
عن أبي صالح [باذام] – من طريق إسماعيل- ﴿إنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ﴾، قال: جبريل
عن أبي صالح [باذام] -من طريق إسماعيل- ﴿مُطاعٍ ثَمَّ أمِينٍ﴾، قال: أمين على سبعين حجابًا يدخلها بغير إذن
عن أبي صالح [باذام] -من طريق إسماعيل- ﴿وما صاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ﴾، قال: محمد ﷺ
عن أبي صالح [باذام] -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- ﴿فِي أيِّ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ﴾، قال: إن شاء حمارًا، وإن شاء خنزيرًا، وإن شاء فرسًا، وإن شاء إنسانًا
عن أبي صالح [باذام] -من طريق إسماعيل- في قوله: ﴿ومِزاجُهُ مِن تَسْنِيمٍ﴾، قال: هو أشرف شراب في الجنة، هو للمُقرَّبين صِرفٌ، وهو لأهل الجنة مزاجٌ