وقال مجاهد: هي أسماء السور
قال الحسن البصري: لا أدري ما تفسير ﴿المص﴾، وأشباه ذلك من حروف المعجم التي في أوائل السور، غير أن قومًا من السلف كانوا يقولون: أسماء السور، وفواتحها
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- قال: هو سَوْط من نور، يزجر به المَلَك السحاب
قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر عنهم، فقال: ﴿يريدون أن يطفئوا نور الله﴾، يعني: دين الإسلام
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿لِتُخرِجَ الناسَ من الظُلماتِ إلى النُّور﴾، قال: مِن الضلالةِ إلى الهُدى
قال مقاتل بن سليمان: ﴿الله نور السماوات والأرض﴾، يقول: الله هادي أهلِ السموات والأرض
عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- في قول الله: ﴿مثل نوره﴾، قال: مَثَل هذا القرآن في القلب كمشكاة
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومن لم يجعل الله له نورا﴾ يعني: الهُدى؛ الإيمان ﴿فما له من نور﴾ يعني: مِن هُدى
قال عبد الله بن عباس: كان لِيده نورٌ ساطِع يُضِيء بالليل والنهار كضوء الشمس والقمر
عن أبي ذرّ، قال: سألتُ رسول الله ﷺ هل رأيتَ ربّك؟ فقال: «نورٌ، أنّى أراه!»