حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى

ج5ص142 الله عليه وسلم ففيه العلمية ، والعجمة والتأنيث فهو كماه وجور اسمي بلدتين ، واضافة سورة إلى هود ليس كإضافة إنسان إلى زيد بل السورة لها اسمان هود ، وسورة هود وفي هذا الاسم الثاني هود اسم النبيّ صلى الصلحاء أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام فقال له روي عنك يا رسول اللّه أنك قلت شيبتني هود لها دخل في الشيب لا أن تكون مستقلة فيه فلا ممانعة ( قلت ا لم يقع في طرقه المروية في حديث الاقتصار على هود به فهو من عطف المفردات ، وقد تقدم في البقرة في قوله : { اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ } [ سورة

الإعجاز اللغوي والبياني في القرآن الكريم

ولفظ ( سورة ) يتضمن معنى: السُّمو والرفعة، ومعنى: الإحاطة. ولو كان على اللفظ ، لقيل مثلها. 7- أنَّ لفظ ( سورة ) لم يذكر في أول خمسين سورة ، نُزِّلت على الرسول عليه الصلاة والسلام، فقد جاء التحدي " بِسُورَةٍ مِثْلِهِ " في سورة يونس، والتي هي السورة الواحدة والخمسين ثم جاء التحدي " بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ " في سورة هود، والتي هي السّورة الثانية والخمسين في ترتيب النزول وهناك الكثير من السُّور القصار، التي نزلت قبل أن يُسَمِّيَ القرآنُ الكريم كلَّ قطعة متكاملة باسم: سورة

الإعجاز اللغوي والبياني في القرآن الكريم

مادة ( عقر ) لأن ( العقر ) من الممكن زواله وولادة شبيهة. ( 2 ) ( العقم ) في الآيات الكريمة: ( أ ) في سورة يَا وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخاً إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ (72) ([سورة هود]:[ 3 ] فاستبعدت ذلك لوصفين من اجتماعهما: أحدهما: كبر السن. يَا وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخاً إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ (72) ([سورة هود ]حيث قيل: قوله تعالى: ) فَضَحِكَتْ (بمعنى: حاضت [ 2 ، 3 ، 5 ـ 8 ]، ونقل ذلك عن مجاهد [ 2 ، 3 ، 5

عناية القاضي وكفاية الراضي

المكانة، وقوله الدوائر أي وقوع الدوائر، وهي ما يخاف ويكره كقوله: {نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ} [سورة قوله: (من قرأ سورة هود الخ) قد مرّ أنّ هود ممنوع من الصرف في اسم السورة، وأنّ الرواية عليه وهذا الحديث عن أبيّ رضي الله عنه، وهو موضوع كما ذكره ابن الجوزي في موضوعاته (إلى هنا انتهى) ما أردنا تعليقه على سورة هود بمن من بيده الكرم والجود يسر الله تعالى اتمام ما أردناه، ووفقنا لفهم معاني كلامه على ما يحبه ويرضاه سورة يوسف عليه السلام بسم الله الرحمن الرحيم قوله: (مكية) وقيل إلا ثلاث آيات من أوّلها، ولما ختمت السورة

حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى

، وقوله الدوائر أي وقوع الدوائر ، وهي ما يخاف ويكره كقوله : { نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ } [ سورة قوله : ( من قرأ سورة هود الخ ) قد مرّ أنّ هود ممنوع من الصرف في اسم السورة ، وأنّ الرواية عليه وهذا الحديث أبيّ رضي الله عنه ، وهو موضوع كما ذكره ابن الجوزي في موضوعاته ( إلى هنا انتهى ) ما أردنا تعليقه على سورة هود بمن من بيده الكرم والجود يسر الله تعالى اتمام ما أردناه ، ووفقنا لفهم معاني كلامه على ما يحبه ويرضاه سورة يوسف عليه السلام بسم الله الرحمن الرحيم قوله : ( مكية ) وقيل إلا ثلاث آيات من أوّلها ، ولما ختمت

دليل الحيران على مورد الظمآن

المؤمنون: 23/ 44. 2 سورة يوسف: 12/ 58. 3 سورة البقرة: 2/ 142. 4 سورة عبس: 80/ 22. 5 سورة الأحقاف: 46 / 32. 6 سورة النور: 24/ 33. 7 سورة الحديد: 57/ 29. 8 سورة مريم: 19/ 19. 9 سورة آل عمران: 3/ 145. 10 سورة مريم: 19/ 19. 11 سورة يوسف: 12/ 76. 12 سورة هود: 11/ 44. 13 سورة البقرة: 2/ 142. 14 سورة البقرة: 2/ 31. 15 سورة النور: 24/ 33. 16 سورة الأحقاف: 46/ 4. 17 سورة آل عمران: 3/ 66. 18 سورة البقرة: 20/ 6. 19 سورة يونس: 10/ 59.

المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها

. __________ 1 سورة النازعات : 30. 2 سورة النازعات : 36. 3 انظر الصفحة 189 من الجزء الأول. 4 سورة الإسراء : 89. 5 سورة هود : 40. 6 سورة ص : 24. 7 سورة سبأ : 13. 8 سورة النازعات : 42. 9 انظر الصفحة 268 من الجزء

معترك الأقران في إعجاز القرآن

السلامة من غضب الله والضلال المتسبّبَيْن عن معاصيه وتعدي حدوده، وكالدعاء الذي اشتملت عليه الآيتان من آخر سورة البقرة، وكالوصايا التي ختمتنها سورة آل عمران، والفرائض التي ختمت بها سورة النساء، وحَسُنَ الخَتْم بها وتسليته عليه السلام التي ختم بها سورة يونس. ومثلها خاتمة هود. ووصف القرآن ومدحه الذي ختم به يوسف. وانظر إلى سورة الزّلْزَلة كيف بدئت بأحوال القيامة، وختمت بقوله: (فَمَنْ يعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّة خَيْراً وكذا آخر سورة نزلت، وهي سورة النَّصْرِ، فيها الإشعار بالوفاة، كما قال ابن عباس، كأنه قال له: (إِذَا جَاءَ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

اللّه عليه وسلم على الوجه الأول ، وإذا أعدته على المنزل على محمد كان حرف الجر مؤكدا ، وقد أشرنا أول سورة البلد ، وفي الآية 12 من سورة الأعراف ج 1 ، إلى أنه لا يجوز القول بزيادة شيء في القرآن ، كما لا يجوز إذا أنها تبقى في الإثبات ثم النفي لأنهم لم يأتوها باختيارهم بل سبقوا إليها فسرا ، راجع الآية 27 من سورة فصلت في ج 2 ، والآية 97 من سورة المائدة ، والآيتين من آخر سورة التوبة الآتيتين ، فهي وإن كانت للثبوت يونس والآية 11 من سورة هود المارتين في ج 2 ، وتحدينا الخلق كافة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أمثال تلك الخصائص في آيات أخرى كما فعل السكاكي في بيان خصائص قوله تعالى : { وقيل يا أرض ابلعي ماءَك } [ هود وقد نقول : إن آية سورة المؤمنين قصد منها الإنذار والتهديد بسلب تلك النعمة العظيمة ، وأما آية سُورة المُلك منها الاعتبار بقدرة الله تعالى على سلبها ، فاختلاف المقامين له أثر في اختلاف المقتضيَات فكانت آية سورة على أن سورة الملك نزلت عقب نزول سورة المؤمنين وقد يتداخل نزول بعضها مع نزول بعض سورة المؤمنين ، فلما أشبعت آية سورة المؤمنين بالخصوصيات التي اقتضاها المقام اكتُفي عن مثلها في نظيرتها من سورة الملك فسَلك