التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
السماوات وما في الأرض، أي وعاقبة أمر الخلق أن يكون فيهم مسيء ومحسن، فللمسيء السوءى وهي جهنم، وللمحسن الحسنى وقال النسفي: ({وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى} بالمثوبة الحسنى وهي الجنة، أو بسبب الأعمال الحسنى.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قوله تعالى (جزاء الحسنى) يقرأ بالرفع والإضافة ، وهو مبتدأ أو مرفوع بالظرف ، والتقدير: فله جزاء الخصلة الحسنى بدل ، ويقرأ بالرفع والتنوين ، والحسنى بدل أو خبر مبتدأ محذوف ، ويقرأ بالنصب والتنوين: أي فله الحسنى جزاء ، فهو مصدر في موضع الحال: أي مجزيا بها ، وقيل هو مصدر على المعنى: أي يجزى بها جزاء ، وقيل
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال رحمه الله : سمى الله سبحانه و تعالى نفسه نوراً وجعل كتابه نوراً ورسوله صلى الله عليه وسلم نوراً ودينه واحتجب عن خلقه بالنور وجعل دار أوليائه نوراً يتلأَلأ ، قال الله تعالى : { اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ ومنه اشتق له اسم النور الذي هو أحد الأسماء الحسنى . والنور يضاف إليه سبحانه على أحد وجهين . ومنه قول النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم في الدعاء المشهور : < أعوذ بنور وجهك الكريم أن تضلني لا إله إلا فأخبر النبيّ صلى الله عليه وسلم . أن الظلمات أشرقت لنور وجه الله .
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
البالغة} حيث أنزل الكتب وبعث الرسل، وأوضح الدلائل، لأنكم أيها المحتجون لصحة شركهم وباطلهم والمعتقدون رضى الله {فلو شاء لهداكم أجمعين} قال جويرية بن أسماء (1) : سمعت علي بن زيد تلا هذه الآية: {قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ قوله تعالى: {قل هلم شهداءكم الذين يشهدون أن الله حرم هذا} . {الذين يشهدون أن الله حرم هذا} يعني: ما ذَكَرَ من الحرث والأنعام مما __________ (1) جويرية بن أسماء بن والقدرية: قوم ينسبون إلى التكذيب بما قدر الله من الأشياء.
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
" صفحة رقم 21 " والفردوس : اسم من أسماء الجنَّة في مصطلح القرآن ، أو من أسماء أشرف جهات الجنات ، وأصل وفي الحديث أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال لأم حارثة بن سُراقة لمّا أصابه سهم غرب يوم بدر فقتله ، وقد ورد في فضل هذه الآيات حديث عن عمر بن الخطاب أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : ( أُنْزل عليّ على جملة ) قد أفلح المؤمنون ( ( المؤمنون : 1 ) التي هي ابتدائية وهذا شروع في الاستدلال على انفراد الله
فتح البيان في مقاصد القرآن
ومن قال: معناه يا رجل لم يقف عليه، وقال سعيد بن جبير وغيره: هو اسم من أسماء محمد صلى الله عليه وسلم دليله في الصافات ما المراد بآل ياسين، قال الواحدي قال ابن عباس والمفسرون: يريد يا إنسان يعني: محمداً صلى الله عليه وسلم، وقال أبو بكر الوراق: معناه يا سيد البشر، وقال مالك: هو اسم من أسماء الله تعالى. روي ذلك عنه أشهب، وحكى أبو عبد الرحمن السلمي عن جعفر الصادق أن معناه يا سيد وقال كعب: هو قسم أقسم الله
أسماء القرآن في القرآن
بإعتباره إسماً من أسماء القرآن العظيم ، وأتينا فيها على كلمة _ فَرَقَ - ، و - فَرَّق- .. باعتباره اسماً من أسماء القرآن ، إلى أن القرآن ذكر فيه أنه .. نّزّلّ .. و .. وفيه الدلالة على نزولين – ذكرناهما – آنفاً ، في حين أن التوراة والإنجيل أنزلتا دفعةً واحدة ، فاستعمل الله المرأة التي ظاهر منها زوجها ، وجادلت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ! ، فنزلت بسببها أحكام .. وقد تنزل الآيات ، أو السورة بكاملها ابتداءً ، من غير وجود حاثة بعينها لأن الله - عز وجل - أراد لهذا الحكم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
مَعَكُمْ) [محمد: 35] وإنما أباحَ له صلى الله عليه وسلم في بعض الأحوال إذا دعَوه إلى الصلح ابتداءَ المصالحة فقال بعضهم: دعى إليه المؤمنون بمحمد صلى الله عليه وسلم، وما جاء به. * * * وقال آخرون: قيل: دُعي إليه المؤمنون بمن قبل محمد صلى الله عليه وسلم من الأنبياء المكذبون بمحمد. * * * فإن قال: فما وجه دعاء المؤمن ابني كعب وسَعْيَة بن عمرو (1) __________ (1) في المطبوعة: "شعبة" وفي الدر المنثور: "سعيد" والذي في أسماء يهود: "سعية" و"سعنة" وأكثر هذه الأسماء من أسماء يهود مما يصعب تحقيقها ويطول، لكثرة الاختلاف فيها.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
مَعَكُمْ ) [محمد: 35] وإنما أباحَ له صلى الله عليه وسلم في بعض الأحوال إذا دعَوه إلى الصلح ابتداءَ المصالحة فقال بعضهم: دعى إليه المؤمنون بمحمد صلى الله عليه وسلم، وما جاء به. * * * وقال آخرون: قيل: دُعي إليه المؤمنون بمن قبل محمد صلى الله عليه وسلم من الأنبياء المكذبون بمحمد. * * * فإن قال: فما وجه دعاء المؤمن ابني كعب وسَعْيَة بن عمرو (1) __________ (1) في المطبوعة : "شعبة" وفي الدر المنثور : "سعيد" والذي في أسماء يهود : "سعية" و"سعنة" وأكثر هذه الأسماء من أسماء يهود مما يصعب تحقيقها ويطول ، لكثرة الاختلاف فيها .