المختصر في تفسير القرآن الكريم

إن لم تنصروا - أيها المؤمنون - رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وتستجيبوا لدعوته للجهاد في سبيل الله، فقد نصره الله دون أن تكونوا معه حين أخرجه المشركون هو وأبا بكر رضي الله عنه، لا ثالث لهما حين كانا في غار ثور مستخفيَيْن من الكفار الذين كانوا يبحثون عنهما، حين يقول رسول الله صلّى الله عليه وسلّم لصاحبه أبي بكر الصديق حين خاف عليه أن يدركه المشركون: لا تحزن إن الله معنا بتأييده ونصره، فأنزل الله الطمأنينة قلب رسوله، وأنزل عليه جنودًا لا تشاهدونهم وهم الملائكة يؤيدونه، وصيَّر كلمة المشركين السفلى، وكلمة الله

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أنْفُسَكُمْ مِنَ الله لا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ الله شَيْئًا، يَا بَنِي عَبْدِ المُطَّلِبِ لا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ الله شَيْئًا، يا عَبَّاسُ بْنَ عَبْدِ المُطَّلِبِ لا أُغْنِي عَنْكَ مِنَ الله شَيْئًا، عليه وسلم أنه قال: لما أنزل الله: (وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأقْرَبِينَ) قال نبي الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم قريشا، فعم وخصّ، فقال: "يا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ اشْتَرُوا أنْفُسَكُمْ مِنَ الله، يا على نبيّ الله صلى الله عليه وسلم: (وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأقْرَبِينَ) ، فحدثنا عن نبي الله صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الطبراني عن أبي موسى قال : قال رسول الله A « لو أن رجلاً في حجره دراهم يقسمها وآخر يذكر الله لكان لم يذكر الله تعالى فيها » . الله فيمن عنده » . وأخرج ابن أبي الدنيا عن أبي هريرة وأبي سعيد قالا : قال رسول الله A « إن لأهل ذكر الله أربعاً . ولفظ أحمد : يطاعن الأقران ، وبات آخر يقرأ القرآن أو يذكر الله لرأيت أن ذاكر الله أفضل .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج النسائي والحاكم وصححه والبيهقي عن عثمان بن عفان « أنه سمع رسول الله A يقول : يوم في سبيل الله خير وأخرج أحمد عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله A « لا يجمع الله في جوف رجل غباراً في سبيل الله ودخان جهنم ، ومن اغبرت قدماه في سبيل الله حرم الله سائر جسده على النار ، ومن صام يوماً في سبيل الله ختم له بخاتم وأخرج البزار عن أبي هند ، رجل من أصحاب رسول الله A قال : قال رسول الله A « مثل المجاهد في سبيل الله مثل في سبيل الله حرمهما الله على النار » .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ويعطيه النفقة ثم يمنه ويؤذيه ، ومنه يقول : أنفقت في سبيل الله كذا وكذا غير محتسبه عند الله ، وأذى يؤذي إقتار فهو في سبيل الله » . : يا رسول الله لو كان هذا في سبيل الله . فقال رسول الله A » إن كان خرج يسعى على ولده صغاراً فهو في سبيل الله ، وإن كان خرج يسعى على أبوين شيخين لو كان جلده في سبيل الله .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الطبراني في الأوسط عن شداد بن أوس « سمعت رسول الله A يقول : من أنظر معسراً أو تصدق عليه أظله الله وأخرج الطبراني في الأوسط عن عائشة « أن رسول الله A قال : من أنظر معسراً أظله الله في ظله يوم القيامة وأخرج الطبراني في الأوسط عن كعب بن عجرة قال : قال رسول الله A « من أنظر معسراً أو يسر عليه أظله الله وأخرج الطبراني عن أسعد بن زرارة قال : قال رسول الله A « من سره أن يظله الله يوم لا ظل إلا ظله فلييسر أو وضع له وقاه الله من فيح جهنم » .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم من طريق علي عن ابن عباس في قوله { تلك حدود الله } يعني طاعة الله ، يعني المواريث وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن السدي { تلك حدود الله } بقول : شروط الله . وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير { تلك حدود الله } يعني سنة الله وأمره في قسمة الميراث { ومن يطع الله ورسوله } فيقسم الميراث كما أمره الله { ومن يعص الله ورسوله } قال : يخالف أمره في قسمة المواريث { يدخله فرضه الله قطع الله ميراثه من الجنة » .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فأنزل الله { غير أولي الضرر } فأمر رسول الله A بكتابتها » . فقال للكاتب : اكتب { لا يستوي القاعدون والمجاهدون في سبيل الله } فقام الأعمى فقال : يا رسول الله ما ذنبنا فسمع بذلك عبد الله بن أم مكتوم الأعمى ، فأتى رسول الله A فقال : » يا رسول الله قد أنزل الله في الجهاد ما قد علمت ، وأنا رجل ضرير البصر لا أستطيع الجهاد فهل لي من رخصة عند الله إن قعدت؟ فقال رسول الله A من المؤمنين } قام ابن أم مكتوم فقال : يا رسول الله إني ضرير كما ترى؟ فأنزل الله { غير أولي الضرر } «

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إليه زينب بنت جحش زوجته ، فاعرض رسول الله A عنها فقالت : ليس هو ههنا يا رسول الله فادخل ، فأبى أن يدخل ، فأعجبت رسول الله A ، فولى وهو يهمهم بشيء لا يكاد يفهم منه إلا ربما أعلن ، سبحان الله العظيم ، سبحان ، سبحان مصرف القلوب ، فجاء زيد Bه حتى أتى رسول الله A فقال : يا رسول الله بلغني أنك جئت منزلي فهلا دخلت إلى زينب ، فيبشرها أن الله زوجنيها من السماء ، وتلا رسول الله A { وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت فأنزل الله تعالى { ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين } وكان رسول الله A تبناه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخزاه الله . على الله } » . قول الله { فمن عفا وأصلح فأجره على الله } فيقال لهم : « ادخلوا الجنة بإذن الله » . قال الله { فمن عفا وأصلح فأجره على الله } » . على الله؟ فيقوم من عفا في الدنيا ، فيقول الله أنتم الذين عفوتم لي ، ثوابكم الجنة » .