الروايات التفسيرية في فتح الباري

[37] وروى ابن أبي حاتم من طريق أبي العالية قال في قوله: {إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ} قال: يعني الخائفين1 قوله تعالى: {لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً} الآية: 48 [39] روى ابن أبي حاتم من طريق السدي {لا وعلقه ابن كثير 1/125 عنه، وذكره السيوطي في الدر المنثور 1/164 ونسبه إلى ابن جرير فقط. 2 هو مقاتل بن حيان عبد الرحمن بن أبي حماد، عن أسباط، عن السدي، عن أبي مالك في الآية - فذكر مثله. والأثر ذكره السيوطي في الدر المنثور 1/166 موقوفا على السدي، ولم يذكر "عن أبي مالك"، ونسبه إلى ابن أبي

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قال: سمعت يحيى ابن سعيد. فقال ابن عباس: عدتها آخر الأجلين. وقال أبو سلمة: قد حلت. فجعلا يتنازعان ذلك. قال: فقال أبو هريرة: أنا مع ابن أخي (يعني أبا سلمة) فبعثوا كريباً (مولى ابن عباس) إلى أم سلمة يسألها قال: ثم خرجت فلقيت مالك ابن عامر -أو مالك بن عوف- قلت: كيف كان قول ابن مسعود في المتوفى عنها زوجها وهي حامل؟ فقال: قال ابن مسعود: أتجعلون عليها التغليظ ولا تجعلون لها الرخصة؟ لنزلت سورة النساء القصرى بعد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله : {لإيلاف قريش} الآية قال : أمروا أن يألفوا عبادة رب هذا البيت كإلفهم وأخرج سعيد بن منصور ، وَابن المنذر عن أبي مالك في قوله : {لإيلاف قريش} قال : كانوا يتجرون في الشتاء والصيف وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة قال : كانت قريش تتجر شتاء وصيفا فتأخذ في الشتاء على طريق البحر وإيله إلى وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن ابن زيد قال : كانت لهم رحلتان الصيف إلى الشام والشتاء إلى اليمن في وأخرج ابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن عكرمة في قوله : {وآمنهم من

زاد المسير في علم التفسير

قلبك فتعلم باعلامي إياك كيف ضرب الله مثلا أي بين شبها كلمة طيبة قال ابن عباس هي شهادة أن لا إله إلا الثمرة اكتفاء بدلالة الكلام عليه وفي هذه الشجرة ثلاثة أقوال أحدها أنها النخلة وهو في الصحيحين من حديث ابن عمر عن النبي ص - وقد رواه سعيد بن جبير عن ابن عباس وبه قال ابن مسعود وأنس بن مالك ومجاهد وعكرمة والضحاك في آخرين والثاني أنها شجرة في الجنة رواه أبو ظبيان عن ابن عباس والثالث أنها المؤمن وأصله الثابت في الأرض ويبلغ عمله السماء وقوله تؤتي أكلها كل حين فالمؤمن يذكر الله كل ساعة من النهار رواه عطية عن ابن

زاد المسير في علم التفسير

والثاني أنه الإثم روي عن ابن عباس أيضا والثالث الشرك قاله ابن جبير والضحاك والرابع الذنب قاله الحسن والخامس العذاب قاله ابن السائب قال الزجاج الرجز في اللغة العذاب ومعنى الآية اهجر ما يؤدي إلى عذاب الله والسادس الشيطان قاله ابن كيسان ولا تمنن تستكثر فيه أربعة أقوال أحدها لا تعط عطية تلتمس بها أفضل منها قاله ابن عباس وعكرمة وقتادة قال المفسرون معناه أعط لربك وأرد به الله فأدبه بأشرف الآداب ومعنى لا تمنن لا تعط شيئا من مالك لتعطى أكثر منه وهذا الأدب للنبي صلى الله عليه و سلم خاصة وليس على أحد من أمته

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن إسحاق ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس فيقوله {يا أيها الناس} فهي للفريقين جميعا وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله {الذي خلقكم والذين من قبلكم} يقول : خلقكم وخلق الذين من قبلكم. وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك قوله {لعلكم} يعني كي غير آية في الشعراء (لعلكم تخلدون) (الشعراء 129) يعني وأخرج ابن أبي حاتم وابو الشيخ عن عون بن عبد الله بن غنية قال {لعل} من الله واجب. وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك في قوله {لعلكم تتقون} قال : تتقون النار.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرَج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله {ولا تعزموا عقدة النكاح} قال : لا وأخرج ابن أبي شيبة ، وعَبد بن حُمَيد عن أبي مالك {ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله} قال : وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة {واعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم فاحذروه} قال : وعيد. أخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم والبيهقي في "سُنَنِه" من طريق علي عن ابن عباس في قوله {

أقوال ابن دريد في التفسير

البعيد .. )) ( مجاهد وقتادة ) ................................ 551 (( شغفها حباً ، أي : دخل الحب.. )) ( ابن عباس ) ............................ 298 (( شغفها حباً ، أي : غلبها )) ( ابن عباس ) ................. .................. 298 (( صفوان : يعني الحجر )) ( ابن عباس ) ........................................ والوَقْب : شدّ سواده .. )) ( ابن عباس ) .................... 727 (( غدقاً :كثيراً ، والماء : المال )) ( أبو مالك ) .................................... 654 (( الغُلُوّ : فِرَاق الحق .. )) ( عبد الرحمن بن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن أبي مالك الغفاري في قوله { أن لا تزر وازرة وزر أخرى } إلى قوله { هذا نذير من النذر وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال : الآزفة من أسماء يوم القيامة . وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله { أزفت الآزفة } قال : اقتربت الساعة { ليس لها من دون الله كاشفة وأخرج ابن المنذر عن الضحاك في الآية قال : ليس لها من دون الله من آلهتهم كاشفة .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج15 ص677 )# وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله : ! < لإيلاف قريش > ! أن يألفوا عبادة رب هذا البيت كإيلافهم رحلة الشتاء والصيف # وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر عن أبي مالك قال : كانوا يتجرون في الشتاء والصيف فألفتهم ذلك # وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة قال : كانت قريش تتجر شتاء # وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن زيد قال : كانت لهم رحلتان الصيف إلى الشام والشتاء إلى اليمن في التجارة # وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن عكرمة في قوله : !