الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وهما محجوبتان عن الله فالأولى محجوبة عن رؤية حكمته في الأسباب ونصبها لإقامة العبودية وتعلق الشرع والقدر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وَلِيَقُولُواْ دارست} لأن قولهم للرسول دارست كفر منهم بالقرآن والرسول ، وعند هذا الكلام عاد بحث مسألة الجبر والقدر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وهو مدمن طعام ، وهو رطل وثلث {من أوسط ما} كان عادة لكم أنكم {تطعمون أهليكم} أي من أعدله في الجودة والقدر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ومن ذلك خروج الدم في التأويل يدل على خروج المال والقدر المشترك أن قوام البدن بكل واحد منهما.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
خائفاً من الله وراجياً له لأنه القادر على كل شيء ، وأما غيره فلا قدرة له إلاّ بتقديره لأنه خلق القوى والقدر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إنما هو عرض لحقيقة الإنسان لتعريفه بحقيقة طبيعته ونشأته ، والعوالم المحيطة به ، والقدر الذي يصرف حياته
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
التحميد إنما وقع على أنه تعالى أعطى العقل ووضع الدلائل ، وأزال الموانع ، وعند هذا يرجع إلى مباحث الجبر والقدر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين والموت والحياة بعد الموت والجنة والنار والحساب والميزان والقدر
الجامع لأحكام القرآن
وقد تقدم في "الأعراف" أن العلم والقدر والكتاب سواء. {هُوَ مَوْلانَا} أي ناصرنا.
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما كانت الأعمال منها ظاهر وباطن , عبر في أمرها باسم الذات دلالة على شمولها بالعلم والقدر وتنبيهاً على