بيان المعاني

وقدمنا ما يتعلق في هذا البحث في تفسير الآية 83 من سورة الإسراء في ج 1 فراجعه. هذا، واعلم أن المزين في الحقيقة للعمل هو الله تعالى، لأنه مالك الملك، والخلق كلهم عبيده يتصرف فيهم كيفما خَلَقَكُمْ وَما تَعْمَلُونَ) الآية 96 من سورة الصافات، وقوله تعالى (وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ ما فَعَلُوهُ النساء في ج 3، والآية 31 من سورة إبراهيم الآتية، وقدمنا ما يتعلق في هذا البحث في تفسير الآية 121 من سورة طه المارة في ج 1، وفيها ما يرشدك

بيان المعاني

وسلم من أمته لأنه لا شك بإخلاصه وبعده من الإشراك ولا مانع بأن يخاطب الأمير ما يراد به من الجند لأن الملك لأنهم يوم القيامة يجحدون عبادتهم ويتبرأون منهم ويصير بينهم الرد والبدل في تكذيب بعضهم راجع الآية 41 من سورة سبأ والآية 44 من سورة الصافات والآية 130 من سورة الأنعام المارات والاختلاف على القول الثاني يكون في يشير إليه قوله عز قوله (قالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى) الآية 50 من سورة اللَّهُ وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) الآية 33 من سورة النحل

بيان المعاني

116 وصفه بالكريم، لأن الرحمات تنزل على عباده من قبله وهو أعظم مخلوقات الله تعالى، راجع الآية 7 من سورة واعلم أنه تعالى بعد أن بين أنه هو الملك الحق وأن لا رب غيره أردفه ببيان أن من ادعى ربا غيره فقد افترى تفسير سورة السجدة عدد 25 و 75- 32 نزلت بمكة بعد سورة المؤمنين عدا الآيات ص 16 إلى 20 فإنهن نزلن بالمدينة وهي ثلاثون آية، وثلاثمائة وثمانون كلمة، وألف وخمسمائة وثمانية عشر حرفا، وتسمى سورة المضاجع، ومثلها في عدد الآي سورة تبارك وسورة الفجر.

بيان المعاني

اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ) الآية 100 من سورة ومن منافعه أنه وسيلة للتوبة لأن من لم يتب في مثل ذلك المكان ولم يخلص فيه الملك الدّيان يخسر الدّنيا والآخرة وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صالِحاً فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ) الآية 70 من سورة الرّوم وقال تعالى (إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَالَّذِينَ آمَنُوا) الآية 51 من سورة المؤمن وقال تعالى وَإِنَّ جُنْدَنا لَهُمُ الْغالِبُونَ) الآية 172 من سورة الصّافات ج 2 راجع هذه الآيات تعلم كما أنت

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

ومرة كان يتمثل له الملك فيسمعه. والرسول - صلوات اللّه عليه - يحفظه ويؤدّيه. قوله جل ذكره : [سورة الشعراء (26) : آية 196] وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ (196) جميع ما في هذا قوله جل ذكره : [سورة الشعراء (26) : الآيات 205 الى 209] أَ فَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ (205 قوله جل ذكره : [سورة الشعراء (26) : آية 212] إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (212) ._________ __ (1) يشير بذلك إلى قوله تعالى : «سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى » آية 6 سورة الأعلى. (2) آية 42 سورة فصلت

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

الأنبياء إلى العباد ، ولعلمه أنّ أحداً غيره لا يقوم مقامه في ذلك ، فطلب التولية ابتغاء وجه الله لا لحب الملك وإذا علم النبي أو العالم أنه لا سبيل إلى الحكم بأمر الله ودفع الظلم إلا بتمكين الملك الكافر أو الفاسق وقيل : كان الملك يصدر عن رأيه ولا يعترض عليه في كل ما رأى ، فكان في حكم التابع له والمطيع . ) وَكَذالِكَ روي : أنّ الملك توّجه ، وختمه بخاتمه ، ورداه بسيفه . ووضع له سريراً من ذهب مكللا بالدرّ والياقوت . فجلس على السرير ودانت له الملوك ، وفوّض الملك إليه أمره وعزل قطفير ، ثم مات بعده ، فزوّجه الملك امرأته

تفسير اللباب - ابن عادل

فصل ما في الآية من لطائف أولها : أنَّ المعنى؛ قوله تعالى { فَاسْأَلْهُ } سئل الملك { مَا بَالُ النسوة } ليعلم براءتي من تلك التهمة إلا أنَّه اقتصر على سؤال الملك عن تلك الواقعة؛ لئلاًَ يشتمل اللفظ على ما يجرى مجرى أمر الملك بعمل أو فعلٍ . وثالثها : أنَّ الظاهر أن أولئك النسوة نسبنه إلى عملٍ قبيحٍ عند الملك ، فاقتصر يوسف E على مجرَّد قوله والثاني : المراد به الملك ، وجعله ربًّا؛ لكونه مربِّياً ، وفيه إشارةٌ إلى كون ذلك الملك عالماً بمكرهنَّ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

نزلت هذه الآية في أصحاب سلمان الفارسي ، وكان سلمان رجلاً من جند نيسابور ، وكان من أشرافهم ، وكان ابن الملك فقال له الملك : من أمرك بهذا؟ فأخبره أن الراهب أمره بذلك ، فدعا الراهب فقال : ماذا يقول ابني؟ قال : صدق ، فجعل سلمان يقول لابن الملك : انطلق بنا . وابن الملك يقول : نعم . وجعل ابن الملك يبيع متاعه يريد الجهاز ، فلما أبطأ على سلمان خرج سلمان حتى أتاهم ، فنزل على صاحبه وهو