روح المعاني
أصلا، وما تشعر به كلمة مع من متبوعية الملائكة لا يضر في مثل هذه المقامات، وهو نظير إِنَّ اللَّهَ مَعَ وانزعاج النفس بتوقع المكروه، وأصله التقطيع من قولهم: رعبت السنام ترعيبا إذا قطعته مستطيلا كأن الخوف وقال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما بينما رجل من المسلمين يشتد في أثر رجل من المشركين أمامه إذ سمع ضربة صلّى الله عليه وسلّم فقال: صدقت ذلك من مدد السماء الثالثة. الملائكة حكاه الله تعالى لنا، وجوز أن يكون ذلك الكلام من جملة الملقن داخلا تحت القول، كأنه قيل: قولوا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
صلى الله عليه وسلم إذا أمرهم بأمر:"طاعة"، فإذا برزوا من عنده بيت طائفة منهم غير الذي يقول = لكنتم مثلهم هم؟ ومن أيّ شيء من الصفات استثناهم؟ فقال بعضهم: هم المستنبطون من أولي الأمر، استثناهم من قوله:"لعلمه الذين يستنبطونه منهم"، ونفى عنهم أن يعلموا بالاستنباط ما يعلم به غيرهم من المستنبطين من الخبر الوارد عليهم من الأمن أو الخوف. (2) *ذكر من قال ذلك: 10007 - حدثنا بشر بن معاذ قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد " لا من"الإذاعة".
التيسير في أحاديث التفسير
وكنموذج من " التذكرة والذكر " اللذين يتضمنهما الذكر الحكيم، عرض كتاب الله وصفا مؤثرا ومثيرا لما خص الله به يوم القيامة من مشاهد العظمة والجلال، وما يتقلب فيه الخلق يومئذ على اختلاف معتقداتهم ومقاماتهم من الخوف والرجاء، وهم بين يدي الكبير المتعال، وقد جاءت بداية هذا الوصف في عدة آيات من الربع الماضي، واسترسل ويستفاد من هذا الوصف أن الله تعالى سيجمع عباده ويحشرهم جميعا يوم القيامة، وأنهم سيجيبون في ذلك اليوم لدعوة الداعي مسرعين مهطعين، دون تردد ولا تخلف، على خلاف ما كانوا عليه في الدنيا من تجاهل الدعاة إلى الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
صلى الله عليه وسلم إذا أمرهم بأمر:"طاعة"، فإذا برزوا من عنده بيت طائفة منهم غير الذي يقول = لكنتم مثلهم هم؟ ومن أيّ شيء من الصفات استثناهم؟ فقال بعضهم: هم المستنبطون من أولي الأمر، استثناهم من قوله:"لعلمه الذين يستنبطونه منهم"، ونفى عنهم أن يعلموا بالاستنباط ما يعلم به غيرهم من المستنبطين من الخبر الوارد عليهم من الأمن أو الخوف. (2) *ذكر من قال ذلك: 10007 - حدثنا بشر بن معاذ قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد " لا من"الإذاعة".
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
" صفحة رقم 345 " السحر لا الذي سماه فرعون وقومه سحراً من آيات الله . فعلى هذه القراءة ( ما ) استفهامية ، أي : أيّ شيء جئتم به ، أهو السحر ؟ وقرأ عبد الله : ( ما جئتم به سحر لموسى . . . . . ) فَمَا ءامَنَ لِمُوسَى ( في أوّل أمره ) إِلاَّ ذُرّيَّةٌ مّن قَوْمِهِ ( إلاّ طائفة من ذراري بني إسرائيل ، كأنه قيل : إلاّ أولاد من أولاد قومه . وذلك أنه دعا الآباء فلم يجيبوه خوفاً من فرعون ، وأجابته طائفة من أبنائهم مع الخوف .
فتح البيان في مقاصد القرآن
باب واحد لأن هذا الحسد أو الخوف يحصل باجتماعهم داخل المدينة كما يحصل باجتماعهم عند الدخول من باب واحد ، وقيل أن الفاعل في قضاها ضمير يعود إلى الدخول لا إلى يعقوب؛ والمعنى ما كان الدخول يغني عنهم من جهة الله جليل (لما علمناه) أي لتعليمنا بالوحي ونصب الأدلة حيث لم يعتقد إن الحذر يدفع القدر وأن التدبير له حظ من التأثير حتى يتبين الخلل في رأيه عند تخلف الأثر، وعلم أن ما قضاه الله سبحانه فهو كائن لا محالة وقيل غير ذلك، وهذا أولى، وفي تأكيد الجملة بإن واللام وتنكير العلم وتعليله بالتعليم المسند إلى ذاته سبحانه من
تفسير آيات من القرآن الكريم - ابن عبد الوهاب
السادسة: أن مثل هذا الخوف لا يُذَمّ. السابعة: البشارة بالغلام، وبكونه عليماً. الثامنة: أن استبعاد مثل هذا ليس من القنوط. العاشرة: مثل هذا لا يخرج من التوكل. الحادية عشرة: لا يخرج من معرفة قدرة الله. الرابعة عشرة: معرفة نقمة الله لمن خالف الرسل. الخامسة عشرة: معرفة التوحيد من قصة امرأة لوط. العشرون: أن اليقين يتفاضل حتى في حق الأنبياء، يوضحه ما تقدم من قولهم: {بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ} الآية
تفسير السراج المنير - الشربيني
وقوله تعالى: {اليوم} لم يرد به يوماً بعينه وإنما أراد الحاضر وما يتصل به ويدانيه من الأزمنة الماضية والآتية أراد يوم نزولها، وقيل: نزلت يوم الجمعة وكان يوم عرفة بعد العصر في حجة الوداع، وقيل: هو يوم دخوله صلى الله عليه وسلم مكة سنة تسع، وقيل: ثمان، وقوله تعالى: {يئس الذين كفروا من دينكم} فيه قولان أحدهما: يئسوا من أن يحلوا هذه الخبائث بعد أن جعلها الله تعالى محرمة، والثاني: يئسوا من أن يغلبوكم على دينكم فترتدّوا : {ليظهره على الدين كله} (التوبة، 33) فحقق ذلك النصر وأزلل الخوف {فلا تخشوهم} أن يظهروا عليكم {واخشون
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقوله تعالى : {اليوم} لم يرد به يوماً بعينه وإنما أراد الحاضر وما يتصل به ويدانيه من الأزمنة الماضية يوم نزولها ، وقيل : نزلت يوم الجمعة وكان يوم عرفة بعد العصر في حجة الوداع ، وقيل : هو يوم دخوله صلى الله عليه وسلم مكة سنة تسع ، وقيل : ثمان ، وقوله تعالى : {يئس الذين كفروا من دينكم} فيه قولان أحدهما : يئسوا من أن يحلوا هذه الخبائث بعد أن جعلها الله تعالى محرمة ، والثاني : يئسوا من أن يغلبوكم على دينكم فترتدّوا : {ليظهره على الدين كله} (التوبة ، ) فحقق ذلك النصر وأزلل الخوف {فلا تخشوهم} أن يظهروا عليكم {واخشون
تفسير آيات من القرآن الكريم (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء الخامس)
السادسة: أن مثل هذا الخوف لا يُذَمّ. السابعة: البشارة بالغلام، وبكونه عليماً. الثامنة: أن استبعاد مثل هذا ليس من القنوط. العاشرة: مثل هذا لا يخرج من التوكل. الحادية عشرة: لا يخرج من معرفة قدرة الله. الرابعة عشرة: معرفة نقمة الله لمن خالف الرسل. الخامسة عشرة: معرفة التوحيد من قصة امرأة لوط. العشرون: أن اليقين يتفاضل حتى في حق الأنبياء، يوضحه ما تقدم من قولهم: {بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ} الآية