تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

صفحة رقم 330 السلام ) ثم جئت على قدر ( يعنى ميقات ) يا موسى ) [ آية : 40 ] . طه : ( 41 ) واصطنعتك لنفسي ) واصطنعتك لنفسي ) [ آية : 41 ] وهو ابن أربعين سنة ، يقول : واخترتك لنفسي يومئذ غائب بمصر ، فالتقيا موسى وهارون ، عليهما السلام ، من قبل أن يصلا إلى فرعون ) ولا تنيا في ذكري ) [ آية طه : ( 43 ) اذهبا إلى فرعون . . . . . ) اذهبا إلى فرعون إنه طغى ) [ آية : 43 ] يقول : عصى الله ، عز وجل ربنا إننا . . . . . ) قالا ربنا إننا نخاف أن يفرط علينا ( يعنى أن يعجل علينا بالقتل ) أو أن يطغى ( [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

. . . ) فتولى فرعون ( يقول : أعرض فرعون عن الحق الذي دعي إليه ) فجمع كيده ( يعني سحرته ) ثم آتي ) [ آية الله ، عز وجل ، وإنها سحر ) فيسحتكم ( يعنى فهلككم جميعاً ) بعذاب وقد خاب ( يعنى وقد خسر ) من افترى ) [ آية فرعون لوجوه سحرة قومه ) ثم ائتوا صفا ( يعنى جميعاً ) وقد أفلح ( يعنى وقد سعد ) اليوم من استعلى ) [ آية يا موسى . . . . . ) قالوا يا موسى إما أن تلقي ( عصاك من يدك ) وإما أن نكون ( نحن ) أول من ألقى ( [ آية ) قال بل ألقوا ( فلما ألقوا ) فإذا حبالهم وعصيهم يخيل إليه ( يعنى إلى موسى ) من سحرهم أنها تسعى ) [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

صفحة رقم 404 الشياطين ) [ آية : 97 ] يعنى الشياطين في أمر أبي جهل ، المؤمنون : ( 98 ) وأعوذ بك رب . . . . . ) وَأَعوذُ بك رب أن يحضرون ) [ آية : 98 ] المؤمنون : ( 99 ) حتى إذا جاء . . . . . ) حتى إذا جاء أحدهم الموت ( يعنى الكفار ) قال رب ارجعون ( [ آية : 99 ] إلى الدنيا حين يعاين ملك الموت يؤخذ بلسانه ( رب ارجعونِ ( ، ثم قال سبحانه : ( ومن ورائهم برزخُ ( يعنى ومن بعد الموت أجل ) إِلى يوم يبعثونَ ( [ آية . ) ومن خفت موازينه ( يعنى الكفار ) فَأُولئكَ الذين خسروا ( يعنى غبنوا ) أنفسهم في جهنم خالدونَ ) [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

لو شاء لجعل الظل دائماً لا يزول إلى يوم القيامة ، )( ثم جعلنا الشمس عليه ( يعنى على الظل ) دليلا ) [ آية الفرقان : ( 46 ) ثم قبضناه إلينا . . . . . ) ثم قبضناه إلينا ( يعنى الظل ) قبضا يسيرا ) [ آية : 46 ] لِباساً ( يعنى سكناً ) والنوم سباتا ( يعنى الإنسان مسبوتاً لا يعقل كأنه ميت ، ) وجعل النهار نشورا ) [ آية السحاب بالمطر ) بين يدي رحمته ( ، يعنى قدام المطر ) وأنزلنا من السماء ماء ( يعنى المطر ) طهورا ) [ آية فيه نبت فينبت بالمطر ) ونسقيه ( بالرياح والمطر ) مما خلقنا أنعاما ( في تلك البلدة ) وأناسي كثيرا ) [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

صفحة رقم 420 الملائكة والنبيين ، المدثر : ( 49 ) فما لهم عن . . . . . ) فما لهم عن التذكرة معرضين ) [ آية المدثر : ( 50 ) كأنهم حمر مستنفرة فقال : ( كأنهم حمر مستنفرة ) [ آية : 50 ] بتركهم القرآن إذا سمعوا منه مثل الحمر المدثر : ( 51 ) فرت من قسورة ) فرت من قسورة ) [ آية : 51 ] يعني الرماة وقالوا الأسد المدثر : ( 52 ) بل يريد كل . . . . . ) بل يريد كل امرئ منهم أن يؤتى ( يقول : يعطى ) صحفا منشرة ) [ آية : 52 ) كلا إنه تذكرة ) [ آية : 54 ] يعني القرآن المدثر : ( 55 ) فمن شاء ذكره ) فمن شاء ذكره ) [ آية : 55

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} [البقرة: آية بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ وَادْعُواْ مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (38)} [يونس: آية وتحداهم به كله في سورة الطور: {فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ إِن كَانُوا صَادِقِينَ (34)} [الطور: آية هَذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا (88)} [الإسراء: آية المسلمين في أقطار الدنيا: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (9)} [الحجر: آية

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى (131)} [طه: آية 37] {مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ (2)} [المسد: آية 2] إلى غيرِ ذلك من الآياتِ، لَمَّا بَيَّنَ 26] {يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ} [الصف: آية 8] ونحو ذلك من الآياتِ، وقولُه هنا: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [التوبة: آية 55] تَكْثُرُ هذه اللامُ بعدَ فعلِ الإرادةِ {يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ} [الصف: آية 8] {يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ

نزول القرآن وتاريخه وما يتعلق به

ويدل لهذا القول ماأخرجه البخاري عن ابن عباس قال: وآخر آية نزلت آية الربا (¬2) . والحق الأول: ويجاب عن هذا القول إما بأنها آخر آية نزلت في شأن الربا وإما أنها من آخر الآيات نزولاً. القول الثالث: أن آخر آية نزلت آية الدين { ياأيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه } وهي أطول آية في القرآن. هذا القول ماأخرجه ابن جرير (¬3) من طريق بن شهاب عن سعيد بن المسيب أنه بلغه أن آخر القرآن عهداً بالعرش آية

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

{قَالُوا لاَ تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ لُوطٍ} [هود: آية 70] وَلَمَّا ارتحلوا من عنده وَنَزَلُوا وَلَمَّا جَاءتْ رُسُلُنَا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالَ هَذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ} [هود: آية قال ذاك الكلامَ المؤسفَ المحزنَ: {لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ} [هود: آية وهذا نَبِيُّ اللَّهِ يعقوبُ قال اللَّهُ فيه: {وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِّمَا عَلَّمْنَاهُ} [يوسف: آية ثمان مراحلَ، لا يعلمُ عن أمرِه شيئًا {وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ} [يوسف: آية

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلاَ آبَاؤُنَا} [الأنعام: آية 148] فَبَيَّنَ أنهم سيقولونَه في المستقبلِ قال: {وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ} [النحل: آية بعدَها، وإذا كانت سورةُ الأنعامِ التي فيها: {وَقَدْ فَصَّلَ لَكُم مَّا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ} [الأنعام: آية قبلَ الهجرةِ، وقولُه: {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ} [المائدة: آية ذلك بسنينَ كثيرةٍ؟ والتحقيقُ أن قولَه هنا: {وَقَدْ فَصَّلَ لَكُم مَّا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ} [الأنعام: آية