حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

{حِدَادٍ}: جمع حديد، يقال: لسان حديد، نحو لسان صارم وماض، وذلك إذا كان يؤثر تأثير الحديد؛ أي: ذربةٍ سلطة تفعل فعل الحديد.

التفسير البسيط

21 - وقوله: {وَلَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ} قال الليث: المقمعة: شبه الجُرز (ا) من الحديد والعمد يضرب وقال ابن عباس: يريد أن زبانية جهنم تقمعهم بمقامع الحديد يضربونهم بها كلما أرادوا أن يخرجوا منها (¬8).

التفسير البسيط

سَابِغَاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ} قال أبو إسحاق: (أن اعمل هاهنا في تأويل التفسير، كأنه قيل: وألنا له الحديد ؛ لأن يعمل سابغات، ويكون بمعنى: وألنا له الحديد؛ لأن يعمل سابغات، وتصل إن بلفظ الأمر، ومثل هذا من الكلام

التفسير البسيط

يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ} [الحديد : 12]، وقوله تعالى: {يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ} إلى قوله: {نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ} [الحديد: 13

تفسير الخازن

كان ) أخرجه الترمذي وقال : حديث حسن غريب صحيح ) ولهم مقامع من حديد ( يعني سياط من حديد وهي الجزر من الحديد قيل إن جهنم لتجيش بهم فتلقيهم إلى أعلاها فيريدون الخروج منها فتضربهم الزبانية بمقامع الحديد فيهوون فيها

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

دينه ورسله، وإنما ترك ذكر عائدة "الكتاب" لاحتوائه على ما لا نهاية له، وكرر أنزلنا، وذكر إحدى خواص الحديد العالم إلى إلزام أحكامها السيف الذي هو حجة الله على من جحد وعند نزع من صفقة الجماعة اليد، هذا هو الحديد

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

: {آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ} قرئ: (آتوني) بقطع الهمزة والمد (¬2)، بمعنى أَعْطوني ونَاولُونِي زبر الحديد وقرئ: بوصلها من غير مد (¬3)، بمعنى: جيئوني بزبر الحديد، فلما حذف الجار وصل الفعل فنصب، كقوله: ¬______

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

ساوى) بمعنى: سَوَّى، يقال: ساويت بينهما، أي: سويت، أي: سوّى ذو القرنين بين الصدفين بما نضد من زبر الحديد وقوله: {حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا} أي: حتى إذا جعل المنفوخ فيه - وهو الحديد - نارًا بالإحماء.

الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به

يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ} [الحديد الجزاءُ، ومنه قول الشاعر (¬9): ¬_________ (¬1) البقرة 104. (¬2) تقدم تخريجه. (¬3) الحديد 13. (¬4) تفسير

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

وقوله تعالى : {وأَلَنَّا له الحديدَ} في الظاهر : الحديد الحسي ، وفي الباطن : القلوب الصلبة كالحديد ، وهو أعظم نفعاً من لين الحديد الحسي.