الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

بِاللَّهِ} (¬1)، وقوله: {إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ} (¬2)، وقد يتعدى باللام، كقوله ¬__________ (¬1) سورة البقرة، الآية: 8. (¬2) سورة يس، الآية: 25.

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

والمعنى دعاء بأن يجعلهم الله معهم في مساكن متقاربة ، كما تقدم في قوله تعالى : ( هم وأزواجهم في ظلال ( في سورة يس ، وقوله : ( ألحقنا بهم ذرياتهم ( في سورة الطور .

دراسة ترجيحات الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في تفسيره أضواء البيان

يَرْجِعُونَ (50) وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُمْ مِنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ (51) } [سورة يس: 49-51]. (¬2) المذكورة في قوله تعالى: { وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي دN¨uq"yJ،،9$# وَمَنْ الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ 3"uچ÷zé& فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ (68) } [سورة

دراسة ترجيحات الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في تفسيره أضواء البيان

ناجيات من تبعات أزواجهن، وهذا كذكر أزواج المؤمنين في قوله تعالى: { ِNèd ِ/àSم_¨urّ-r&ur 'خû @@"n=دك } [سورة يس: 56]، فإن المراد أزواجهم المؤمنات، فأطلق حملاً على المقيد في قوله: { `tBur yxn=|¹ ô`دB ِNخgح ! تخصيصهن بالذكر في قوله تعالى: { "چçtù:$# حhچçtù:$$خ/ ك‰ِ6yèّ9$#ur د‰ِ7yèّ9$$خ/ 4سsRW{$#ur 4سsRW{$$خ/ } [سورة

المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها

أو عساكا4 قإن قلت : فكيف قال : "يَا وَيْلَتَا"، وهذا لفظ الواحد وهم جماعة، ألا ترى أن __________ 1 سورة يس : 52. 2 صدره : قالت هريرة لما جئت زائرها وانظر الديوان : 57. 3 سورة هود : 72. 4 للعجاج يمدح الحارث

الموازنة بين تفسير الكشاف الزمخشري وتفسير البحر المحيط لأبي حيان الأندلسي

في تفسير قوله تعالى: " قال يا ويلتى أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب فأواري سوأة أخي فأصبح من النادمين" سورة سورة يس : 68 (¬3) . البحر المحيط : 3/467

التفسير الوسيط

[سورة القصص (28) : الآيات 52 الى 55] الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ نزلت في سبعين من القسيسين بعثهم النجاشيّ إلى النبي صلّى الله عليه وسلّم فلما قدموا عليه، قرأ عليهم سورة يس، فجعلوا يبكون وأسلموا.

التفسير الوسيط

الله- تعالى- بفضله وكرمه للمؤمنين، وعما يقال للكافرين في هذا اليوم من تبكيت وتأنيب فقال- تعالى-: [سورة يس (36) : الآيات 55 الى 64] إِنَّ أَصْحابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ (55) هُمْ وَأَزْواجُهُمْ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (63) اصْلَوْهَا الْيَوْمَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (64) __________ (1) سورة

الكنز في القراءات العشر

(39، 40) في الموضعين من سورة النمل. وافقه خلف في اختياره في أنا آتيك به في الموضعين. وأمال الصوريّ للشّاربين (66) في سورة النحل (¬6) وأمال هشام عن ابن عامر، وزيد عن الداجونيّ ومشارب (¬7) (73) في يس (¬8). ¬__________ بالفتح أيضا وهو المشهور عنه (النشر 2/ 63). (¬1) قراءة خلف وحمزة في: الإرشاد

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مِكِينٌ أَمِينٌ} [يوسف: الآية 54] وقال: {وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ} [يس سُداسية، ثم يرد عليهم، وهو كلام طويل أكتفي بالإحالة عليه في أحد المواضع، وذلك عند تفسير الآية (158) من سورة النقص المتعلق بالكلام على صفة (الرحمة) وقد نقلته من كلام الشيخ (رحمه الله) عند تفسير الآية (133) من سورة