قال ابنُ جرير (٥‏/‏٤٥٧) في تفسير قوله ﴿وعملوا الصالحات﴾: «عملوا بما فرضت من فرائضي على لسانك –أي: عيسى عليه السلام، وشرعتُ من شرائعي، وسننت من سُنني»

نقل ابنُ عطية (٢‏/‏٦٠٣) الإجماعَ على تفسير القرية بأنّها مكة، ثم أتبع ذلك بقوله: «والآية تتناول المؤمنين، والأسرى، وحواضر الشرك إلى يوم القيامة»

ذهب ابنُ جرير (٢٢‏/‏٥٦٩) -مستندًا إلى أقوال السلف- إلى مثل ما ذهب إليه قتادة في تفسير قوله تعالى: ﴿رَبَّنا لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا﴾

سورة الإسراء — الآية ٣٥

تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿وأحسن تأويلا﴾، يعني: عاقبة في الآخرة

سورة الإسراء — الآية ٧٣

تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: قوله: ﴿وإن كادوا﴾، يعني: قد كادوا

سورة الإسراء — الآية ٧٦

تفسير الحسن البصري: ﴿ليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها﴾ بالقتل

سورة النور — الآية ٢٣

تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: قوله: ﴿إن الذين يرمون المحصنات﴾ العفائف

سورة الكهف — الآية ٨

في تفسير الحسن البصري: ﴿صعيدا جرزا﴾، والجرز هاهنا: الخراب

سورة الكهف — الآية ٥٥

تفسير مجاهد بن جبر: ﴿أوْ يَأْتِيَهُمُ العَذابُ قُبُلًا﴾: عيانًا

سورة الكهف — الآية ٨٢

في تفسير إسماعيل السدي، قال: ﴿رحمة من ربك﴾ لهما