الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
{لندخلنَّهم في الصالحين} أَيْ: في زمرتهم وجملتهم ومعناه: لنحشرنَّهم معهم وقوله:
تفسير الجلالين
{وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتنَا} بِأَنْ أَنْجَيْنَاهُ مِنْ قَوْمه {إنه من الصالحين} 7 -
التعليق على تفسير الجلالين
وقلنا: إن التنصيص على بعض أفراد العام لا يقتضي التخصيص، هذه روضة من رياض الجنة، فحلق الذكر، حلق العلم هذه روضة من رياض الجنة، وهي أولى ما يدخل النص؛ لأنها منصوص عليها بالتخصيص والتعيين.
فتح البيان في مقاصد القرآن
قال الطبري: وهي أرض الحزن التي تستكثر العرب من ذكرها، واعترضه ابن عطية فقال: إن رياض الحزن منسوبة إلى نجد لأنها خير من رياض تهامة ونبات نجد أعطر ونسيمه أبرد وأرق، ونجد يقال لها حزن وليست هذه المذكورة هنا
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
العاملون للصالحات {فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ (1) } من رياض الجنة {يُحْبَرُونَ (2) } أي يسرون ويفرحون بما لاقوه إِذَا أَنْتُمْ بَشَرٌ __________ 1 - الروضة: كل أرض ذات أشجار وماء وأزهار قال الأعشى: وما روضة من رياض
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
المفسرون : والمراد بها هنا : الجنة ، ومعنى { يحبرون } : يسرون ، والحبور والحبرة : السرور ، أي فهم في رياض وقال غيره : أحسن ما تكون الروضة إذا كانت في مكان مرتفع ، ومنه قول الأعشى : ما روضة من رياض الحزن معشبة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الزجاج : قالوا الرّفرف هنا : رياض الجنة ، وقالوا : الرّفرف : الوسائد ، وقالوا : الرّفرف : المحابس ومن القائلين بأنها رياض الجنة سعيد بن جبير ، واشتقاق الرّفرف من رفّ يرفّ : إذا ارتفع ، ومنه رفرفة الطائر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
المقدّرة على ما قبل الياء المحذوفة للتخفيف ، و(الياء) المحذوفة مضاف إليه (لي) متعلّق بـ (هب) ، (من الصالحين ) متعلّق بنعت لمفعول مقدّر أي ابنا من الصالحين (الفاء) عاطفة (بغلام) متعلّق بـ (بشّرناه) ...