جامع البيان في القراءات السبع

وقد روى بفتح الياء «4»، وبالوجهين أقرأني ذلك أبو الفتح «5» عن قراءته، والوجه الأول نصّ عليه أبو زيد « 6»، واختلف في ذلك عن أبي بكر، فحدّثنا عبد العزيز بن محمد، قال: نا عبد الواحد بن عمر، قال: نا ابن حاتم قال: نا هارون، قال: نا أبو بكر عن عاصم أنه قرأ ويوم لا يسبتون بالرفع، ونا الفارسي، قال: نا أبو طاهر، قال: نا القطيعي، قال: نا أبو هشام قال: نا حسين عن أبي بكر عن عاصم ويوم لا يسبتون برفع الياء، نا الفارسي ، قال: نا أبو طاهر، قال: نا أبو بكر عن موسى بن إسحاق عن هارون عن حسين جميعا عن أبي بكر عن عاصم ويوم لا

جامع البيان في القراءات السبع

قال: حدّثنا عبد الواحد بن عمر، قال: حدّثنا ابن شهريار، قال: حدّثنا حسين قال: حدّثنا يحيى، قال: حدّثنا أبو بكر قال: كان عاصم نحويّا، فصيحا، إذا تكلم، مشهور الكلام «1». 298 - حدّثنا ابن عفّان قال: حدّثنا قاسم طاهر بن أبي هاشم، قال: نا قاسم المطرّز وابن جرير قالا: أنا أبو كريب، قال: حدّثنا أبو بكر بن عياش عن بكر، قال ابن الجزري، محدث ثقة، وقال الدارقطني ليس به بأس، مات سنة خمس وثلاث مائة. بكر، المطرز، حافظ ثقة، مات سنة خمس وثلاث مائة.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فدخل أبو بكر Bه الغار . فأصاب يده شيء ، فجعل يمسح الدم عن أصبعه وهو يقول : هل أنت إلا أصبع دميت ... وفي سبيل الله ما لقيت وأخرج ابن مردويه عن جعدة بن هبيرة Bه قال : قالت عائشة Bها : قال أبو بكر Bه : لو وأخرج ابن عساكر في تاريخه بسند واه عن ابن عباس Bهما قال : « كان أبو بكر مع رسول الله A في الغار فعطش فانطلق أبو بكر Bه إلى صدر الغار فشرب منه ماء أحلى من العسل ، وأبيض من اللبن ، وأزكى رائحة من المسك ، بكر Bه والله من المعتبة .

لباب التأويل في معاني التنزيل

كلالة واختلفوا في الكلالة فذهب أكثر الصحابة إلى أن الكلالة من لا ولد له ولا والد روى الشعبي قال: سئل أبو بكر الصديق عن الكلالة فقال: سأقول فيها قولا برأيي فإن كان صوابا فمن الله وإن كان خطأ فمني ومن الشيطان أراه ما خلا الوالد والولد فلما استخلف عمر قال: إني لا أستحيي من الله أن أرد شيئا قاله أبو بكر وهذا قول الصديق. وقال أبو الخير: سأل رجل عقبة عن الكلالة فقال ألا تعجبون من هذا يسألني عن الكلالة وما أعضل بأصحاب النبي

تفسير الخازن

كلالة واختلفوا في الكلالة فذهب أكثر الصحابة إلى أن الكلالة من لا ولد له ولا والد روى الشعبي قال : سئل أبو بكر الصديق عن الكلالة فقال : سأقول فيها قولا برأيي فإن كان صوابا فمن اللّه وإن كان خطأ فمني ومن الشيطان أراه ما خلا الوالد والولد فلما استخلف عمر قال : إني لا أستحيي من اللّه أن أرد شيئا قاله أبو بكر وهذا الصديق. وقال أبو الخير : سأل رجل عقبة عن الكلالة فقال ألا تعجبون من هذا يسألني عن الكلالة وما أعضل بأصحاب النبي

تفسير الخازن

الصديق إلى يهود بني قينقاع يدعوهم إلى الإسلام وإلى إقام الصلاة وإيتاء الزكاة وأن يقرضوا اللّه قرضا حسنا فدخل أبو بكر ذات يوم بيت مدراسهم فوجد ناسا كثيرا قد اجتمعوا على فنحاص بن عازوراء وكان من علمائهم ومعه حبر آخر يقال له أسبيع فقال أبو بكر لفنحاص : اتق اللّه وأسلم فو اللّه إنك لتعلم أن محمدا رسول اللّه صلّى فقال فنحاص : يا أبا بكر تزعم أن ربنا يستقرض أموالنا وما يستقرض إلّا الفقير من الغني فإن كان ما تقول حقا فإن اللّه إذا فقير ونحن أغنياء فغضب أبو بكر وضرب وجه فنحاص ضربة شديدة وقال والذي نفسي بيده لولا العهد

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "الصديقون ثلاثة: حبيب النجار مؤمن آل يس، ومؤمن آل فرعون، والثالث: أبو بكر الصديق وهو أفضلهم" انتهى. وقال صاحب "روح البيان": يمكن أن يقال لا مخالفة بين هاتين الروايتين لما أن المراد تفضيل أبي بكر في الصديقية

التفسير البسيط

. (¬3) هذا جزء من حديث طويل في قصة الحديبية، وقد وجه هذا الكلام أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- لعروة بن قال ابن المنير: في قول أبي بكر تخسيس للعدو وتكذيبهم، وتعريض بإلزامهم من قولهم: إن اللات بنت الله، تعالى

التفسير البسيط

وروى أبو بكر ابن عيالش الكلبي (¬1) قال: كره أن ينشر في الناس. يعني ذكر الخلافة. وروى عن الكلبي بخلاف هذا قال: عرفها بعض حديثها لعائشة من شأن أبي بكر وعمر، {وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ} وهو ذكر هذا الأمر بعد موته -صلى الله عليه وسلم- وما حصل أو كاد أن يحصل بين المهاجرين والأنصار، وهل كان الصديق

الاستيعاب في بيان الأسباب

جاعل بعد العسر يسراً، قال: فلم أزل أكلمه حتى رأيت رسول الله قد تحلل عنه بعض ذلك، قال: فخرجت، فلقيت أبا بكر الصديق فحدثته الحديث، فدخل أبو بكر على عائشة فقال: قد علمت أن رسول الله لا يدخر عنكن شيئاً؛ فلا تسألنه