موهم التعارض بين القرآن والسنة: من أول سورة النحل إلى سورة الناس
. * مسألة: النهي عن الاستزادة من الطعام سورة الإسراء (الموضع العاشر) قوله تعالى: { وَلَقَدْ كَرَّمْنَا وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا } [الإسراء
منهج الإمام أبي إسحاق الحربي وأقواله في التفسير: (جمعًا ودراسة)
الآية } [الإسراء 73] لمسألتين : المسألة الأولى : ذكر وجهاً من وجوه الفتنة في الآية الكريمة وهو الصد والاستنزال الآية } [الإسراء 73] أقوال: الأول : قال الطبري حدثنا ابن حميد قال حدثنا يعقوب القمي عن جعفر عن سعيد قال
إبراز المعاني من حرز الأماني في القراءات السبع
بعده أي إضجاع ذلك نقل عنهم والإضجاع من أسماء الإمالة وإنما قدرت المحذوف بها لتذكير الضمير فيه وفي الإسراء في موضع الحال عاملها المضاف المحذوف أي إمالة أعمى في حال كونه في الإسراء ثانيا ، (وسوى وسدى) ، عنهم
القراءات المتواترة وأثرها في اللغة العربية والأحكام الشرعية والرسم القرآني
(277) سورة البقرة 116 (278) سورة الأنبياء 56 (279) سورة الأعراف 53 (280) مثل محض نظري (281) سورة الإسراء 285) سورة البقرة 16 (286) سورة الأعراف 189 (287) سورة آل عمران 72 (288) سورة الشعراء 141 (289) سورة الإسراء
التفسير الوسيط
البيان 1 - كانت رحلة الإسراء العظيمة في أخريات العهد المكى بعد أَن قاسى النبي صلى الله عليه وسلم من قريش والإيذاء، والإعراض والكبرياء ما يهدم الأجساد، ويحطم القوى، فلهذا أكرم الله نبيه صلى الله عليه وسلم برحلة الإسراء
القول السديد في علم التجويد
فائدة: ما لا يكون حرف المد فيه بدلا من الهمزة: مثل قرآن [الإسراء: 78] مَسْؤُلًا* [الإسراء: 34] لأن ما
القول السديد في علم التجويد
ويجب التمييز بين حرفى الذال والظاء فى مثل: مَحْظُوراً [الإسراء: 20]، ومَحْذُوراً [الإسراء: 57].
المعجزة القرآنية حقائق علمية قاطعة
وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا [الإسراء يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً [الإسراء
المعجزة القرآنية حقائق علمية قاطعة
ب- تنقضي الدوام والاستمرار كقوله تعالى: وَكانَ الشَّيْطانُ لِرَبِّهِ كَفُوراً [الإسراء: 27]، أي: لم يزل الآدميين فالمراد أنها غريزة فطرية طبيعية مركوزة في النفس كقوله تعالى: وَكانَ الْإِنْسانُ عَجُولًا [الإسراء