الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

بعد الألف التي تزاد في أواخر ¬__________ (¬1) أخرجه الطبري 1/ 217 عنه، ومجاهد هو ابن جبر الإمام أبو الحجاج

الخطاب القرآني لأهل الكتاب وموقفهم منه قديمًا وحديثًا

بيروت, الطبعة الثالثة، 1409 - 1989, تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي. 40 - صحيح مسلم, المؤلف: مسلم بن الحجاج

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

ابن أبي الدنيا: أخبرنا إسحاق بن إسماعيل، أخبرنا سفيانُ بن عُيينة، عن جعفر بن بُرْقان، عن ثابت بن الحجاج

التيسير في القراءات السبع

ثلاثة: عبد الله بن السائب المخزومي (¬1) صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم -، ومجاهد بن جبر (¬2) أبو الحجاج

الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به

. (¬2) هو جارية بن الحجاج الإيادي، توفي سنة 540 م أو 550 م، شاعر قديم، وقد أهملت العرب رواية شعره لأن

الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به

. (¬2) هو حسينُ بن أحمد بن محمد بن جعفر بن محمد بن الحجاج، النيلي البغدادى، شاعر شيعي من عصر بني بويه

الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به

. (¬2) هو أبو الحجاج يوسف بن سليمان بن عيسى المعروف بالأَعْلَمِ الشنتمري، فالأعلم لأنه كان مشقوق الشفة

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

الذي حاجَّهم به خصوصَ ما تقدم في الآيات السابقة ، وإنّما المراد ما دار بين الرسول وبين وفد نجران من الحجاج

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بيتها في طريق الهجرة ووصفت له هديه وبركتَه : ( هذا صاحب قريش ) ، وقولُ الحجاج

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

فنظروا في مصحف عثمان بن عفان فوجدوها ) يسيركم ( ( أي بتحتية فسين مهملة فتحتية ) فأوَّل من كتبها كذلك الحجاج