الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم

بالعلم والعمل { وَقَدْ خَابَ }: خسر { مَن دَسَّاهَا }: دنسها، وأخفاها بالرذائل، وقيل: دَسّ نفسه في الصالحين

تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية

العامل ، كما قيل : *إذا كان المحب قليل حظ ** فما حسناته إلا ذنوب* وقوله {وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين عباس : يريد مع إبراهيم وإسحاق ويعقوب ومن بعدهم من النبيين ، فإن قيل : درجات الأنبياء أفضل من درجات الصالحين والأولياء فما السبب في أنّ الأنبياء يطلبون جعلهم من الصالحين وقد تمنى يوسف عليه السلام بقوله {فاطر السموات

تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية

الثناء وهذا أقرب إلى استحقاق الثناء ، والثاني أنه أبعد من إلحاق الآفة بالأنبياء {ونبياً} ناشئاً {من الصالحين } لأنه كان من أصلاب الأنبياء أو كائناً من جملة الصالحين فمن على هذا للتبعيض كقوله تعالى : {وإنه في الآخرة لمن الصالحين} (البقرة ، 130) .

روح البيان ط إحياء التراث

السلام ، أشده تأثيراً في قلوب بنتيهما وتوهينا لأمرهما فكان حقيقاً بالتقديم بخلاف ما إذا أريد به جنس الصالحين هو علي رضي الله عنه ، يقول الفقير : يؤيده قوله عليه السلام ا علي أنت مني بمنزلة هارون من موسى فإن الصالحين لإبرهيم بن أدهم قدس سره : إن الناس يقولون لي صالح فبم أعرف إني صالح فقال اعرض أعمالك في السر على الصالحين

عناية القاضي وكفاية الراضي

قوله: (مقضياً نبوّته مقدرا كونه من الصالحين الخ الما لم يكن في حال البشارة موجودا ولا نبيا من الصالحين التقدير، والقضاء الأزلي فتقارن الحال صاحبها على هذا التقدير وتتضح الحال كما ستفصله لك، وقوله من الصالحين

تفسير المنتصر الكتاني

فضل مصاحبة الصالحين وعلمنا من هنا وفهمنا أن الاتصال بالصالحين وبالعارفين، ومعاشرة أهل الفضل والخير ترفع وهكذا حب الصالحين، فهؤلاء العارفون بالله لحقهم راعٍ فألحوا وحرصوا على أن يبعدوه عنهم، وخافوا منه، ويأبى وقد كان أحد العلماء الصالحين جالساً مع أمير في القرن السادس أو السابع، وإذا بالعالم يقول شيئاً، ويغضب

تفسير المنتصر الكتاني

باسمه وخلده مع الخالدين وكأنه نبي من الأنبياء، وما هو عند الجماهير إلا ولي من الأولياء وصالح من الصالحين العلماء في حقيقة لقمان: من هو؟ وفي أي عصر كان؟ وهل هو نبي أو ولي؟ فجماهير العلماء على أنه صالح من الصالحين فثمرة الشكر أن يكون صاحبه من أهل الخير ومن أهل الجنة، ممن رحمهم ربهم ورضي عنهم، ورفعهم إلى درجات الصالحين

حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى

قوله : ( مقضياً نبوّته مقدرا كونه من الصالحين الخ ا لما لم يكن في حال البشارة موجودا ولا نبيا من الصالحين التقدير ، والقضاء الأزلي فتقارن الحال صاحبها على هذا التقدير وتتضح الحال كما ستفصله لك ، وقوله من الصالحين

تفسير الخازن

عليه في الآخرين سلام على إبراهيم كذلك نجزي المحسنين إنه من عبادنا المؤمنين وبشرناه بإسحاق نبيا من الصالحين سلام على إبراهيم كذلك نجزي المحسنين إنه من عبادنا المؤمنين ( قوله تعالى : ( وبشرناه بإسحاق نبياً من الصالحين

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الجملة تعليل لعدم المبالاة بها وولي الشيء هو الذى يحفظه ويقوم بنصرته ويمنع منه الضرر ) وهو يتولى الصالحين يعني جبرائيل قال النحاس هى قراءة عاصم الجحدري والقراءة الأولى أبين لقوله ) وهو يتولى الصالحين ) الأعراف