تفسير القرآن العظيم

تفسير سورة الصف الآيات: 1- 4 132 الآيتان: 5 و 6 135 الآيات: 7- 13 138 الآية: 14 139 تفسير سورة الجمعة الآيات: 1- 4 141 الآيات: 5- 8 143 الآيتان: 9 و 10 144 الآية: 11 148 تفسير سورة المنافقون الآيات: 1- 4 150 الآيات: 5- 8 151 الآيات: 9- 11 157 تفسير سورة التغابن الآيات: 1- 4 159 الآيات: 5- 10 160 الآيات : 11- 13 161 الآيات: 14- 18 162 تفسير سورة الطلاق الآية: 1 165 الآيتان: 2 و 3 168 الآيتان: 4 و 5 171

تفسير القرآن العظيم

الآيات: 38- 43 232 الآيات: 44- 52 233 تفسير سورة المعارج الآيات: 1- 7 234 الآيات: 8- 18 239 الآيات: 19- 35 240 الآيات: 36- 44 242 تفسير سورة نوح الآيات: 1- 4 244 الآيات: 5- 20 245 الآيات: 21- 24 247 الآيات : 25- 28 249 تفسير سورة الجن الآيات: 1- 7 251 الآيات: 8- 10 253 الآيات: 11- 17 254 الآيات: 18- 24 256 الآيات: 25- 28 258 تفسير سورة المزمل الآيات: 1- 9 260 الآيات: 10- 18 266 الآيتان: 19 و 20 268 تفسير سورة المدثر الآيات: 1- 10 270 الآيات: 11- 30 274

جامع البيان في تأويل آي القرآن

هَذَا إِلَّا إِفْكٌ افْتَرَاهُ وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ فَقَدْ جَاءُوا ظُلْمًا وَزُورًا} [سورة اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً: مَا هَذَا الْقُرْآنُ الَّذِي جَاءَنَا بِهِ مُحَمَّدٌ {إِلَّا إِفْكٌ} [سورة : الفرقان، آية رقم: 4] يَعْنِي: إِلَّا كَذِبٌ وَبُهْتَانٌ -[398]-، {افْتَرَاهُ} [سورة: يونس، آية رقم: 38] اخْتَلَقَهُ وَتَخَرَّصَهُ بِقَوْلِهِ، {وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ} [سورة: الفرقان، آية هَذَا الَّذِي يَجِيئُنَا بِهِ الْيَهُودُ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ: {وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ} [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ} [سورة:] اخْتَلَفَتِ الْقُرَّاءُ فِي قِرَاءَةِ قَوْلِهِ: {رَبِّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ} [سورة:] فَقَرَأَتْهُ عَامَّةُ قُرَّاءِ الْمَدِينَةِ وَالْبَصْرَةِ (رَبُّ السَّمَوَاتِ) الْعَلِيمِ وَقَرَأَتْهُ عَامَّةُ قُرَّاءِ الْكُوفَةِ وَبَعْضُ الْمَكِّيِّينَ {رَبِّ السَّمَوَاتِ} [سورة :] خَفْضًا رَدًّا عَلَى الرَّبِّ فِي قَوْلِهِ جَلَّ جَلَالُهُ: {رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ} [سورة: الإسراء قَرَأَ الْقَارِئُ فَمُصِيبٌ وَيَعْنِي بِقَوْلِهِ: {رَبِّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا} [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وموسى في أربع آيات، كلّ هذا يقضي بين الأنبياء وبين قومهم في هذه السورة، فانتهى ذلك إلى مئة آية من سورة هود، ثم قال: (ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْقُرَى نَقُصُّهُ عَلَيْكَ مِنْهَا قَائِمٌ وَحَصِيدٌ) [سورة هود أما الآيات المذكورة هنا، فهذا بيان مواضعها على الترتيب: "سورة المؤمنون: 27" / "سورة هود: 40" / "سورة القصص: 32" / "سورة النمل: 12" / "سورة طه: 20" / "سورة الأعراف: 107" و"سورة الشعراء: 22. (2) "منها" يعني من"سورة هود"، وكذلك سائر ما بعده.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وموسى في أربع آيات، كلّ هذا يقضي بين الأنبياء وبين قومهم في هذه السورة، فانتهى ذلك إلى مئة آية من سورة معترض في سياق حديثه عن تفصيل القصص في"سورة هود" وتعداد آيات كل قصة. أما الآيات المذكورة هنا ، فهذا بيان مواضعها على الترتيب: "سورة المؤمنون: 27" / "سورة هود: 40" / "سورة القصص: 32" / "سورة النمل: 12" / "سورة طه: 20" / "سورة الأعراف: 107" و"سورة الشعراء: 22. (2) "منها" يعني من"سورة هود" ، وكذلك سائر ما بعده.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فآتى على رجل منهم من أحدثهم سنا فقال : ما معك يا فلان ؟ قال : معي كذا وكذا وسورة البقرة قال : أمعك سورة البقرة ؟ قال : نعم قال : اذهب فأنت أميرهم فقال رجل من أشرافهم والله ما منعني أن أتعلم سورة البقرة استعملني رسول الله صلى الله عليه و سلم وأنا أصغر السته الذين وفدوا عليه من ثقيف وذلك أني كنت قرأت سورة ومحمد بن نصر وابن الضريس عن محمد بن الأسود قال : من قرأ سورة البقرة في ليلة توج بها تاجا في الجنة وأخرج محمد بن نصر في كتاب الصلاة من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : أشرف سورة في القرآن البقرة

تيسير الكريم الرحمن

تفسير سورة براءة ويقال: سورة التوبة، وهي مدنية

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

كله السموات كلهن ومن فيهن والأرضون كلهن ومن فيهن ومن بينهن مما يعلم ومما لا يعلم الفاتحة : ( 3 ) الرحمن الرحيم ) الرحمن الرحيم ( قد تقدم تفسيرهما قال القرطبي وصف نفسه تعالى بعد رب العالمين بأنه الرحمن الرحيم انتهى وقد أخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله ) الحمد لله رب العالمين ( قال ما وصف من خلقه وفي قوله الرحمن

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

) يومئذ لا تنفع الشفاعة ( أى يوم يقع ما ذكر لا تنفع الشفاعة من شافع كائنا من كان ) إلا من أذن له الرحمن ( أى إلا شفاعة من أذن له الرحمن أن يشفع له ) ورضي له قولا ( أى رضى قوله فى الشفاعة أو رضى لأجله قول الشافع والمعنى إنما تنفع الشفاعة لمن أذن له الرحمن فى أن يشفع له وكان له قول يرضى ومثل هذه الآية قوله ) ولا يشفعون إلا لمن ارتضى ( وقوله ) لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا ( وقوله ) فما تنفعهم