الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أنه أحكم الحاكمين مع ما تقدم ذلك من موجب نفي الاسترابة في نوع الحق إذا اعتبر ونظر ، ووقعت في الترتيب سورة بقراءته ليتدبروا آياته فقال {اقرأ باسم ربك} مستعيناً به فسوف يتضح سبيلك وينتهج دليلك {تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيراً} [ الفرقان : 1 ] وأيضاً فإنه تعالى أعلم عباده بخلقه الإنسان في أحسن تقويم

التفسير الوسيط

تفسير الوسيط (الزحيلي) ، ج 2 ، ص : 1808 [سورة الفرقان (25) : الآيات 55 الى 62] وَ يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ وَالنَّهارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرادَ شُكُوراً (62) «1» «2» «3» «4» «5» «6» [الفرقان

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

المحرر الوجيز ، ج 1 ، ص : 56 باب في تفسير أسماء القرآن وذكر السورة والآية هو القرآن ، وهو الكتاب ، وهو الفرقان وأما الفرقان أيضا فهو مصدر لأنه فرق بين الحق والباطل ، والمؤمن والكافر ، فرقا وفرقانا. وأما السورة فإن قريشا كلها ومن جاورها من قبائل العرب كهذيل ، وسعد بن بكر ، وكنانة ، يقولون : سورة بغير

البحر المحيط في التفسير

قَبْلُ ثم استأنف فقال هُدىً لِلنَّاسِ وَأَنْزَلَ الْفُرْقانَ فيكون الهدى للفرقان فحسب ، ويكون على هذا الفرقان القرآن ، وهذا لا يجوز ، لأن هدى إذ ذاك يكون معمولا لقوله : وأنزل الفرقان هدى ، وما بعد حرف العطف لا في ذاتهما ، وأنهما داعيان للهدى ، فيكون الناس عاما ، أي : هما منصوبان وداعيان لمن ___________ (1) سورة

تلخيص البيان فى مجازات القرآن

تلخيص البيان ، متن ، ص : 248 ومن السورة التي يذكر فيها «الفرقان» [سورة الفرقان (25) : آية 12] إِذا رَأَتْهُمْ

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

وهكذا حتى تصير الصفوف سبعة، كلهم يحرسون أهل المحشر من الفرار، ويطردون عنهم النار، وتقدم بسط ذلك في سورة قوله: (ونصبه باذكر مقدرا) أي وهو معطوف على{ يَوْمَ يَرَوْنَ ٱلْمَلاَئِكَةَ }[الفرقان: 22] وكذا قوله:{  وَيَوْمَ يَعَضُّ ٱلظَّالِمُ }[الفرقان: 27].

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

والقصر البيت من الحجارة لأن الساكن به مقصور عن أن يوصل إليه وقيل هو بيت الطين وبيوت الصوف والشعر الفرقان نصب على الحال أى بل كذبوا بالساعة والحال أنا أعتدنا قال أبو مسلم أعتدنا أى جعلناه عتيدا ومعدا لهم الفرقان تغيظا وزفيرا للمعذبين كما قال ) لهم فيها زفير وشهيق ( وفي اللام متقاربان تقول افعل هذا فى الله ولله الفرقان ثبورا وقيل منتصب على أنه مفعول له والمعنى أنهم يتمنون هنالك الهلاك وينادونه لما حل بهم من البلاء الفرقان الجواب عليهم الدلالة على خلود عذابهم وإقناطهم عن حصول ما يتمنونه من الهلاك المنجى لهم مما هم فيه الفرقان

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

صفحة رقم 129 " عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلَى جَهَنَّمَ أُوْلَائِكَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضَلُّ سَبِيلاً ( 2 الفرقان الفرقان : ( 22 ) يوم يرون الملائكة . . . . . ) يوم يرون الملائكة ( عند الموت وفي القيامة ) لا بشرى يومئذ الفرقان : ( 23 ) وقدمنا إلى ما . . . . . ) وَقدمنا ( وعمدنا ) إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباءً منثوراً الفرقان : ( 24 ) أصحاب الجنة يومئذ . . . . . ) أصحابُ الجنّة يومئذ خير مستقراً ( من هؤلاء المشركين المتكبرين الفرقان : ( 25 ) ويوم تشقق السماء . . . . . ) ويوم تشقّق السماءُ بالغمام ( قرأ أبو عمر وأهل الكوفة بتخفيف