الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حديث البخاري عن ابن مسعود عند الآية رقم (36) من سورة النساء، وهو حديث: "أي العمل أحب إلى الله؟ قال: الصلاة
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
واللفظ للبخاري مختصراً (صحيح البخاري ح371 - الصلاة، ما يذكر في الفخذ) .
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
يخسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكنهما آيتان من آيات الله يُريهما عباده، فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى الصلاة
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
(صحيح البخاري 1/674 - ك الصلاة، ب تشبيك الأصابع في المسجد وغيره ح481) ، وأخرجه مسلم (الصحيح - البر والصلة
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في: (فسبحه وأدبار السجود) قال: هو التسبيح بعد الصلاة
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
(صحيح مسلم 2/592 - ك الجمعة، ب تخفيف الصلاة والخطبة ح867) .
تفسير القرآن العظيم
بالمدينة عشرا فهذا ما لا خلاف فيه، وأما إقامته بمكة بعد النبوة فالمشهور ثلاث عشرة سنة؛ لأنه، عليه الصلاة
التفسير من سنن سعيد بن منصور
وسُمّي الإنسان جُنُبا لأنه نُهِيَ أن يَقْرَب مواضع الصلاة ما لم يَتَطَهَّر.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
إسناده أبو هدبة وهو كذاب وزاد فيه ( ثم قرا النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ) الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة وأبو عبيد وغير واحد إجماعا أن الإيمان قول وعمل ويزيد وينقص وقد ورد فيه آيات كثيرة انتهى 3 ) ويقيمون الصلاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ذلك هو كلمة التوحيد وقيل الصدق وقيل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وقيل غير ذلك وقوله ) وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ( قد تقدم تفسيره وهو خطاب لبني إسرائيل فالمراد الصلاة التي كانوا يصلونها والزكاة التي كانوا