تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

القرن الحاضر وهو غير السدّ الشهير الذي بناه ذو القرنين ، فإن هذا وراء جيحون فى عمالة (بلخ) واسمه (باب الحديد فى رحلته سنة 1403 وكان رسولا من ملك كستيل (قشتاله) بالأندلس إلى تيمور لنك ، وقال إن سد مدينة (باب الحديد

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

إذن إنزال الحديد إشارة إلى أن تلك المصالح تحتاج إلى قوة لتنفيذها لذا جاءت بعدها (فيه بأس شديد). وإذا اقتضى الأمر حتى لو أُعلن الحرب على الظالم أو على الظلم ومن يتعدى الحدود نعلن الحرب (وأنزلنا الحديد

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

في الحديد قال (وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ إذن آية الحديد فيمن ينصر الله (وليعلم الله) هنا ربنا هو الذي ينصر (وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ

التقريب لتفسير التحرير والتنوير

وقوله [آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ]: هو أمر لهم بمناولة زبر الحديد؛ فالإيتاء مستعمل في حقيقة معناه، وهو المناولة، وليس تكليفاً للقوم بأن يجلبوا له الحديد من معادنه؛ لأن ذلك ينافي قوله: [مَا مَكَّنَنِي فِيهِ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

المعدن ، وأخرجت منه الخبث الضار فيه ، أو الذي يجعله لا يؤدي مهمته بكفاءة عالية ، فأنا قد أصنع من الحديد درعاً قوية أو أريد أن أستخرج منه الصلب ، وهذه العمليات معناها أننا نصْهر الحديد بالنار لنزيل خبثه ليزداد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

كي " خلافاً لابن كَيْسَان والسّيرافي ، وإن ظهرت بعدها نحو قوله تعالى : { لِّكَيْلاَ تَأْسَوْاْ } [ الحديد هذه " اللام " إلاَّ في صورة واحدة ، وهي إذا وقع بعدها " لا " نحو قوله : { لِّئَلاَّ يَعْلَمَ } [ الحديد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بالبينات وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الكتاب والميزان لِيَقُومَ الناس بالقسط وَأَنزَلْنَا الحديد بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ الله مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بالغيب . . . } [ الحديد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ومثال ذلك : حين نوقد النار ؛ لنصهر الحديد ، نجد الخبث هو الذي يطفو ، ويبقى الحديد النقي في القاع .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أي بالمال ويحتمل أن يريد خلقنا فجاءت العبارة ب { أنزلنا } كقوله { وأنزلنا الحديد فيه بأس } [ الحديد :

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الأحكام , كما قال تعالى : {ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب منقبل أن نبرأها} [الحديد : 22] إلى أن قال : {لكيلا تأسوا على ما فاتكم} [الحديد : 23] , فقوله : {ياأيها الرسول} أي المبلغ لما